إفشال مخطط للتنظيم كان يهدف للسيطرة على دوما
علوش في طريقه لإنهاء وجود «الدولة الإسلامية» في الغوطة الشرقية
مقاتلان من «الجبهة الاسلامية» خلال اشتباكات مع «الدولة الاسلامية» في محاولة للاستيلاء على إحدى القرى في حلب (ا ف ب)
بعد أن أعلن قائد «الجبهة الإسلامية» ومؤسس «جيش الإسلام» المعارض زهران علوش عن «تطهير» بلدة مسرابا في الغوطة الشرقية من «رجس خوارج عصابة (ابو بكر) البغدادي»، في اشارة الى تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش سابقا)، تحدثت تقارير إعلامية عن اقتراب انهاء وجود التنظيم في غوطة دمشق الشرقية وافشال مخطط لهم كان يهدف للسيطرة على مدينة دوما، عاصمة المعارضة المسلحة في ريف العاصمة السورية.
ونقل موقع «الحدث نيوز» الإخباري المقرب من السلطات السورية، عن مصادر لم يسمها أنه وبعد «سيطرت جيش الإسلام على بلدة مسرابا، التي كانت تعد المعقل الأبرز لـ «داعش» في الغوطة، تم العثور على أكثر من 30 سيارة مفخخة بكميات ضخمة من المتفجرات عالية القوة، كانت معدة للتفجير في بلدات يسيطر عليها جيش الاسلام وخصوصا دوما وذلك تبين من أوراق وملفات عثر عليها في أماكن تواجد هذه السيارات، ومن خلال التحقيق من عناصر تم اعتقالها في البلدة».
وأعلن علوش الأربعاء الماضي عبر تغريدة على «تويتر» إن «المجاهدين السنة يطهرون بلدة مسرابا، عروس الغوطة، من رجس خوارج عصابة البغدادي وسط ارتياح كبير من أهالي البلدة لهذا الجهد المبارك». علوش الذي نشرت تقارير غير مؤكدة عن تعرضة لمحاولة اغتيال من «داعش» جرح خلالها، أعلن في تغريدة ثانية «مصرع عدد كبير من أئمة الضلال، الخوارج، في الغوطة وهم: أبوجعفر القيساوي، أبوحمزة العراقي، أبو حذيفة الفرار، أبو محمد الحمصي، أبو صياح غزال، زاهر طه».
ويتقاسم السيطرة على الغوطة الشرقية بشكل اساسي كل من تنظيمي «الجبهة الإسلامية» و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» حيث ينضوي تحتهما معظم الفصائل والكتائب المقاتلة، إضافة إلى «جبهة النصرة»، ولم يكن تنظيم «الدولة الإسلامية» ذا أثر، إلا أن مقاتليه ظهروا أخيرا وبدأوا بالسيطرة على عدد من القرى الواقعة إلى الجنوب الشرقي من دوما، وأعادت مصادر مراقبة الأمر إلى ارتفاع قيمة رواتب عناصرهم التي تصل إلى 500 دولار شهريا في منطقة يحاصرها النظام منذ نحو عام وتعاني من فقر مدقع.
وشكل ظهور «داعش» المفاجئ في الغوطة، وخصوصا بعد انشقاق عدد من قادة «النصرة» وانضمامهم له، عامل ضغط شديد على كتائب المعارضة المقاتلة في مدينة المليحة، حيث تدور معارك طاحنة منذ أكثر من 100 يوم في محاولة للجيش السوري بإعادة السيطرة عليها، وساعد ذلك على تحقيق الجيش تقدما كبيرا وإحكام الحصار على هذه المدينة التي باتت تعتبر بوابة الغوطة الشرقية وسط معلومات غير مؤكدة عن احتمال إعلانها آمنة خلال أيام من قبل السلطات السورية.
وبين موقع «الحدث نيوز» أن «داعش» كان يحضر لسيناريو عسكري كبير يستهدف معاقل التنظيمات المعارضة المناوئة له في الغوطة، حيث كان يسعى إلى استغلال قتاله مع الجيش السوري للانقضاض عليها والسيطرة على القرى والبلدات وفق سيناريو شبيه لما حصل في نينوى، لكن «جيش الإسلام» استدرك ذلك بناء على معلومات استخباراتية على ما يبدو، وفق المصادر ذاتها.
وفي موضوع متصل نشرت تنسيقية دير العصافير على صفحتها على «فيسبوك» خبرا عن حجم الاختراق الأمني للاستخبارات السورية لصفوف المعارضة في الغوطة وقالت في تدوينة تحت عنوان: «هنيئا لكم الدراهم وهنيئا لكم العمالة. لقد اتضح بجلاء من يقوم الآن بما لم يستطع النظام القيام به خلال أربعة أعوام، اتضحت العمالة للنظام بأقذر صورها».
وتابعت: «كل هذا وما تزالون تسألون من سلم رزان زيتونة وجماعتها إلى النظام؟ ومن أبلغ النظام عن قدوم المجاهدين المهاجرين لفتح حصار الغوطة مما نتج عنه في الكمين الأول استشهاد 46 مهاجرا، وفي الكمين الثاني 62 مهاجرا، وفي الكمين الثالث استشهد في العتيبية 44 مهاجرا من خيرة المجاهدين».
ونقل موقع «الحدث نيوز» الإخباري المقرب من السلطات السورية، عن مصادر لم يسمها أنه وبعد «سيطرت جيش الإسلام على بلدة مسرابا، التي كانت تعد المعقل الأبرز لـ «داعش» في الغوطة، تم العثور على أكثر من 30 سيارة مفخخة بكميات ضخمة من المتفجرات عالية القوة، كانت معدة للتفجير في بلدات يسيطر عليها جيش الاسلام وخصوصا دوما وذلك تبين من أوراق وملفات عثر عليها في أماكن تواجد هذه السيارات، ومن خلال التحقيق من عناصر تم اعتقالها في البلدة».
وأعلن علوش الأربعاء الماضي عبر تغريدة على «تويتر» إن «المجاهدين السنة يطهرون بلدة مسرابا، عروس الغوطة، من رجس خوارج عصابة البغدادي وسط ارتياح كبير من أهالي البلدة لهذا الجهد المبارك». علوش الذي نشرت تقارير غير مؤكدة عن تعرضة لمحاولة اغتيال من «داعش» جرح خلالها، أعلن في تغريدة ثانية «مصرع عدد كبير من أئمة الضلال، الخوارج، في الغوطة وهم: أبوجعفر القيساوي، أبوحمزة العراقي، أبو حذيفة الفرار، أبو محمد الحمصي، أبو صياح غزال، زاهر طه».
ويتقاسم السيطرة على الغوطة الشرقية بشكل اساسي كل من تنظيمي «الجبهة الإسلامية» و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» حيث ينضوي تحتهما معظم الفصائل والكتائب المقاتلة، إضافة إلى «جبهة النصرة»، ولم يكن تنظيم «الدولة الإسلامية» ذا أثر، إلا أن مقاتليه ظهروا أخيرا وبدأوا بالسيطرة على عدد من القرى الواقعة إلى الجنوب الشرقي من دوما، وأعادت مصادر مراقبة الأمر إلى ارتفاع قيمة رواتب عناصرهم التي تصل إلى 500 دولار شهريا في منطقة يحاصرها النظام منذ نحو عام وتعاني من فقر مدقع.
وشكل ظهور «داعش» المفاجئ في الغوطة، وخصوصا بعد انشقاق عدد من قادة «النصرة» وانضمامهم له، عامل ضغط شديد على كتائب المعارضة المقاتلة في مدينة المليحة، حيث تدور معارك طاحنة منذ أكثر من 100 يوم في محاولة للجيش السوري بإعادة السيطرة عليها، وساعد ذلك على تحقيق الجيش تقدما كبيرا وإحكام الحصار على هذه المدينة التي باتت تعتبر بوابة الغوطة الشرقية وسط معلومات غير مؤكدة عن احتمال إعلانها آمنة خلال أيام من قبل السلطات السورية.
وبين موقع «الحدث نيوز» أن «داعش» كان يحضر لسيناريو عسكري كبير يستهدف معاقل التنظيمات المعارضة المناوئة له في الغوطة، حيث كان يسعى إلى استغلال قتاله مع الجيش السوري للانقضاض عليها والسيطرة على القرى والبلدات وفق سيناريو شبيه لما حصل في نينوى، لكن «جيش الإسلام» استدرك ذلك بناء على معلومات استخباراتية على ما يبدو، وفق المصادر ذاتها.
وفي موضوع متصل نشرت تنسيقية دير العصافير على صفحتها على «فيسبوك» خبرا عن حجم الاختراق الأمني للاستخبارات السورية لصفوف المعارضة في الغوطة وقالت في تدوينة تحت عنوان: «هنيئا لكم الدراهم وهنيئا لكم العمالة. لقد اتضح بجلاء من يقوم الآن بما لم يستطع النظام القيام به خلال أربعة أعوام، اتضحت العمالة للنظام بأقذر صورها».
وتابعت: «كل هذا وما تزالون تسألون من سلم رزان زيتونة وجماعتها إلى النظام؟ ومن أبلغ النظام عن قدوم المجاهدين المهاجرين لفتح حصار الغوطة مما نتج عنه في الكمين الأول استشهاد 46 مهاجرا، وفي الكمين الثاني 62 مهاجرا، وفي الكمين الثالث استشهد في العتيبية 44 مهاجرا من خيرة المجاهدين».