الجامعة العربية تطالب بتوفير «الحماية» للشعب الفلسطيني
مشاورات مصرية - كويتية سبقت «الوزاري» العربي الطارئ
أكدت مصادر ديبلوماسية مصرية وجود تنسيق مصري - كويتي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة من خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية الذي بدأ أعماله في القاهرة، امس، لبحث الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية.
واوضحت لـ «الراي»، ان وزير الخارجية المصري سامح شكري، كشف عن تواصله مع وزراء الخارجية العرب قبل الاجتماع، وتم خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، تنسيق المواقف بين البلدين، استعدادا للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب «لضمان خروجه بنتائج تسهم في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني».
وذكرت المصادر، اشنه «تم خلال الاتصال الاتفاق على عقد اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين المعنية بتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والقنصلية بما يحقق مصالح شعبي البلدين الشقيقين».
وطالب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن، أن «يقوم بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، وأن يعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لغزة ولجميع الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967».
وحمّل الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، الولايات المتحدة مسؤولية وقف العدوان الإسرائيلي، موضحا أن «واشنطن تستطيع أن تقول لإسرائيل أوقفوا هذا العدوان فورا»، مشيرا إلى «وجود أصوات في إسرائيل تعترف بأن هذا العدوان يضر ضررا بالغا بمستقبل إسرائيل في المنطقة».
في المقابل، تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تم خلاله تناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الرئاسة، إن «بان كي مون أشاد بالجهود المصرية المبذولة للتهدئة بين الجانبين».
وأكد السيسي أن «القضية الفلسطينية تحتل مكانتها التقليدية في السياسة الخارجية المصرية، وأن انشغالنا في الداخل المصري لن يثني من عزمنا للسعي نحو التوصل إلى تسوية عادلة لتلك القضية، حتى يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة».
واوضحت لـ «الراي»، ان وزير الخارجية المصري سامح شكري، كشف عن تواصله مع وزراء الخارجية العرب قبل الاجتماع، وتم خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، تنسيق المواقف بين البلدين، استعدادا للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب «لضمان خروجه بنتائج تسهم في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني».
وذكرت المصادر، اشنه «تم خلال الاتصال الاتفاق على عقد اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين المعنية بتطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والقنصلية بما يحقق مصالح شعبي البلدين الشقيقين».
وطالب الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن، أن «يقوم بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة، وأن يعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لغزة ولجميع الأراضي الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967».
وحمّل الأمين العام المساعد لدى الجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح، الولايات المتحدة مسؤولية وقف العدوان الإسرائيلي، موضحا أن «واشنطن تستطيع أن تقول لإسرائيل أوقفوا هذا العدوان فورا»، مشيرا إلى «وجود أصوات في إسرائيل تعترف بأن هذا العدوان يضر ضررا بالغا بمستقبل إسرائيل في المنطقة».
في المقابل، تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالا هاتفيا من الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تم خلاله تناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت الرئاسة، إن «بان كي مون أشاد بالجهود المصرية المبذولة للتهدئة بين الجانبين».
وأكد السيسي أن «القضية الفلسطينية تحتل مكانتها التقليدية في السياسة الخارجية المصرية، وأن انشغالنا في الداخل المصري لن يثني من عزمنا للسعي نحو التوصل إلى تسوية عادلة لتلك القضية، حتى يسترد الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة».