طالبت واشنطن ولندن بوقف «العدوان» على غزة

مصر تهدّد إسرائيل بقطع العلاقات الديبلوماسية

تصغير
تكبير
كشفت مصادر ديبلوماسية مصرية مطلعة، أن وزارة الخارجية قامت بتسليم إسرائيل عبر القنوات الرسمية مذكرة احتجاج على «العدوان الإسرائيلي على غزة».

وذكرت لـ «الراي» إن «المذكرة تضمنت تهديدا صريحا بقطع العلاقات الديبلوماسية». ورفضت المصادر الرد على سؤال حول طبيعة رد الفعل الإسرائيلي بخصوص هذه المذكرة.


وأكدت الخارجية، أن «مصر ترفض تماما التصعيد الإسرائيلي غير المسؤول في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذي يأتي في إطار الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة العسكرية».

وأكد وزير الخارجية سامح شكري، أن «مصر تواصل جهودها واتصالاتها الكثيفة لإنهاء العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة واستعادة التهدئة ووقف كل سياسات العنف الجماعي»، داعيا «دول منظمة التعاون الإسلامي لدعم هذه الجهود للتحرك الكثيف على كل المستويات، وكذلك لبدء خطوات جادة نحو استئناف عملية سلام جادة وحقيقية تهدف لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وأهابت مصر «بالمجتمع الدولي سرعة التدخل وتحمل مسؤوليته للعمل على إنهاء هذا العدوان، والحيلولة دون سقوط المزيد من الضحايا ووقف أي أعمال تصعيدية لن يكون لها سوى تبعات سلبية وعواقب وخيمة على المدنيين».

وبحث وزير الخارجية المصري سامح في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي جون كيري «سبل خفض التوترات بين إسرائيل وحماس وكيفية التأثير على حماس إذا كان ذلك ممكنا».

وطالب شكري، في اتصال هاتفي من نظيره البريطاني وليام هيغ، بأن «تقوم بريطانيا بما لها من ثقل أوروبي بالعمل على إقناع الجانب الإسرائيلي بضبط النفس ووقف عملياته العسكرية».

وأكد مصدر مصري، أن تصريحات الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال جلسة مجلس الأمن في شأن الأوضاع في غزة، التي أشار خلالها إلى ضرورة فتح معبر رفح «تتسم بعدم التوازن، حيث تتناول فقط فتح معبر رفح في حين أنها لا تشير إلى مسؤولية إسرائيل كقوة احتلال في تشغيل جميع المعابر التي تربطها بقطاع غزة، فضلاً عن تجاهل حقيقة أن السلطات المصرية قررت بالفعل فتح معبر رفح بشكل استثنائي لاعتبارات إنسانية والسماح باستقبال الجرحى والمصابين جراء الاعتداءات الإسرائيلية».

وقال وزير الصحة المصري عادل عدوي، إن «المستشفيات المصرية استقبلت 11 حالة من المصابين الفلسطينيين نتيجة العدوان على غزة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي