مطالبات بتمديد فترة التقديم للبعثات الخارجية
صالة M3 في «التعليم العالي» ...تكدس طلابي وعدد قليل من الموظفين
تكدس طلابي في صالة خدمة المراجعين
شهدت صالة M3 في مبنى وزارة التعليم العالي في برج السنابل، تكدسا من قبل الطلبة وأولياء أمورهم، الذين يستفسرون عن آلية الابتعاث الخارجي، وكيفية التقديم للبعثة، واختيار دول الابتعاث والجامعات، وسط تواجد عدد قليل من الموظفين.
وقالت مصادر لـ«الراي»، ان «أولياء الامور طالبوا بتمديد فترة التقديم للبعثات لتعويض الطلبة عن الفترة التي تم رفع النسب فيها ثم العدول عن رفعها، حيث ضاعت أيام عدة من التسجيل على الطلبة بسبب هذه الزيادة المفاجئة برفع النسب، كما أن عملية تعديل النظام الإلكتروني الخاص بالتقديم للبعثات كي يقبل أصحاب النسب 75 بدلا من النسب الجديدة، والتي تم التراجع عنها وهي 78 للأدبي و80 للعلمي، قد استغرقت قرابة ثلاثة أيام مما أضاع أياما إضافية على الطلبة، علاوة على أن نظام التقديم الإلكتروني غير متاح في كل الأوقات أمام الطلبة»، لافتة إلى أن آخر يوم للتقديم للبعثات الخارجية هو12 الجاري، ويجب تمديده أياما إضافية لاستيعاب المتقدمين.
ولفتت المصادر الى أن «الازدحام الطلابي الكبير في الصالة هو سيد الموقف، وسط تواجد عدد قليل من الموظفين لاستقبال الطلبة، وبمعدل ساعات عمل قصيرة تبدأ من التاسعة والنصف صباحا وحتى الواحدة ظهرا، مما لا يكفي لاستقبالهم جميع المتواجدين بالصالة أو أنهم سيكبدون المراجعين عناء الانتظار طويلا من أجل الحصول على إجابات لتساؤلاتهم».
وتساءلت المصادر، «لماذا لا يمتد عمل الموظفين واللجنة المختصة لاستقبال الطلبة حتى الساعة الثالثة عصرا أسوةً بمجلس الجامعات الخاصة، لاسيما وأنه تم تخصيص ميزانية خاصة كمكافأة للعاملين بهذه اللجنة، وذلك حتى يتم استقبال جميع المراجعين بشكل مريح ويكون أمامهم متسع من الوقت لمراجعة الوزارة في ظل أجواء شهر رمضان وأزمة مواقف السيارات لدى التعليم العالي وأزمة المصاعد المخصصة للمراجعين خلال وقت محدود، ما يسبب لهم تأخيرا واضحا خلال عملية نزولهم وصعودهم في أدوار مبنى الوزارة الكائن ببرج السنابل.
وبينت المصادر، أن الإدارات المتواجدة في صالة M3 لخدمة المراجعين هي البعثات، المالية، التوجيه والارشاد والمعادلات.
وقالت مصادر لـ«الراي»، ان «أولياء الامور طالبوا بتمديد فترة التقديم للبعثات لتعويض الطلبة عن الفترة التي تم رفع النسب فيها ثم العدول عن رفعها، حيث ضاعت أيام عدة من التسجيل على الطلبة بسبب هذه الزيادة المفاجئة برفع النسب، كما أن عملية تعديل النظام الإلكتروني الخاص بالتقديم للبعثات كي يقبل أصحاب النسب 75 بدلا من النسب الجديدة، والتي تم التراجع عنها وهي 78 للأدبي و80 للعلمي، قد استغرقت قرابة ثلاثة أيام مما أضاع أياما إضافية على الطلبة، علاوة على أن نظام التقديم الإلكتروني غير متاح في كل الأوقات أمام الطلبة»، لافتة إلى أن آخر يوم للتقديم للبعثات الخارجية هو12 الجاري، ويجب تمديده أياما إضافية لاستيعاب المتقدمين.
ولفتت المصادر الى أن «الازدحام الطلابي الكبير في الصالة هو سيد الموقف، وسط تواجد عدد قليل من الموظفين لاستقبال الطلبة، وبمعدل ساعات عمل قصيرة تبدأ من التاسعة والنصف صباحا وحتى الواحدة ظهرا، مما لا يكفي لاستقبالهم جميع المتواجدين بالصالة أو أنهم سيكبدون المراجعين عناء الانتظار طويلا من أجل الحصول على إجابات لتساؤلاتهم».
وتساءلت المصادر، «لماذا لا يمتد عمل الموظفين واللجنة المختصة لاستقبال الطلبة حتى الساعة الثالثة عصرا أسوةً بمجلس الجامعات الخاصة، لاسيما وأنه تم تخصيص ميزانية خاصة كمكافأة للعاملين بهذه اللجنة، وذلك حتى يتم استقبال جميع المراجعين بشكل مريح ويكون أمامهم متسع من الوقت لمراجعة الوزارة في ظل أجواء شهر رمضان وأزمة مواقف السيارات لدى التعليم العالي وأزمة المصاعد المخصصة للمراجعين خلال وقت محدود، ما يسبب لهم تأخيرا واضحا خلال عملية نزولهم وصعودهم في أدوار مبنى الوزارة الكائن ببرج السنابل.
وبينت المصادر، أن الإدارات المتواجدة في صالة M3 لخدمة المراجعين هي البعثات، المالية، التوجيه والارشاد والمعادلات.