تحركات ديبلوماسية مصرية - عربية لبحث الأزمات في المنطقة
شهدت القاهرة، في الساعات الأخيرة، نشاطا ديبلوماسيا مصريا وعربيا واسعا، إزاء الملفات الساخنة في المنطقة، خصوصا في العراق وسورية وفلسطين وليبيا، وأماكن أخرى، حيث هاتف وزير الخارجية سامح شكري عددا كبيرا من نظرائه الخارجية العرب.
وفي هذا السياق، بحث شكري في مقر الخارجية مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، تطورات الأوضاع في الدول العربية وما يمكن القيام به من جانب مصر والجامعة.
وقال مندوب مصر الدائم في الجامعة طارق عادل، إن «اللقاء تركز على الأوضاع في فلسطين».
وأوضح ان شكري اكد أن «مصر تقوم باتصالات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وعلى جميع المستويات من خلال سفراء مصر في تل أبيب ورام الله لتهدئة التصعيد في الأراضي المحتلة».
من ناحيته، قال الناطق باسم الخارجية بدر عبدالعاطي، إن شكري والعربي «ناقشا الأوضاع على الساحة العربية والتتطورات التي يتعين التحرك للتعامل مع تداعياتها على الأمن القومي العربي، والسعي للتوصل إلى حلول سياسية تحول دون تفاقمها وتأثيرها سلبا على مستقبل الشعوب العربية، وعلى وحدة وسيادة الدول العربية وتعايش شعوبها في إطار دول وطنية يتساوى فيها المواطنون بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية».
وأضاف إن «اللقاء يأتي في سياق التنسيق والتعاون بين مصر والجامعة لمواجهة تفاقم الطائفية والتطرف اللذين باتا يهددان مستقبل المنطقة العربية في شكل كبير».
وفي الملف الليبي، قال مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا ناصر القدوة، إنه قرر إرجاء زيارته التي كان ينوي القيام بها إلى طرابلس الأسبوع المقبل، بناء على توجيهات من الجانب الليبي بسبب سوء الأوضاع هناك.
وفي هذا السياق، بحث شكري في مقر الخارجية مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، تطورات الأوضاع في الدول العربية وما يمكن القيام به من جانب مصر والجامعة.
وقال مندوب مصر الدائم في الجامعة طارق عادل، إن «اللقاء تركز على الأوضاع في فلسطين».
وأوضح ان شكري اكد أن «مصر تقوم باتصالات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وعلى جميع المستويات من خلال سفراء مصر في تل أبيب ورام الله لتهدئة التصعيد في الأراضي المحتلة».
من ناحيته، قال الناطق باسم الخارجية بدر عبدالعاطي، إن شكري والعربي «ناقشا الأوضاع على الساحة العربية والتتطورات التي يتعين التحرك للتعامل مع تداعياتها على الأمن القومي العربي، والسعي للتوصل إلى حلول سياسية تحول دون تفاقمها وتأثيرها سلبا على مستقبل الشعوب العربية، وعلى وحدة وسيادة الدول العربية وتعايش شعوبها في إطار دول وطنية يتساوى فيها المواطنون بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية».
وأضاف إن «اللقاء يأتي في سياق التنسيق والتعاون بين مصر والجامعة لمواجهة تفاقم الطائفية والتطرف اللذين باتا يهددان مستقبل المنطقة العربية في شكل كبير».
وفي الملف الليبي، قال مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا ناصر القدوة، إنه قرر إرجاء زيارته التي كان ينوي القيام بها إلى طرابلس الأسبوع المقبل، بناء على توجيهات من الجانب الليبي بسبب سوء الأوضاع هناك.