سعيد توفيق لـ«الراي»: عصفور يريد تحويل «الثقافة المصرية» لـ «إقطاعيات»

u0633u0639u064au062f u062au0648u0641u064au0642
سعيد توفيق
تصغير
تكبير
قال أمين عام المجلس الأعلى للثقافة المستقيل الدكتور سعيد توفيق، تعليقا على استقالته، إنه لم يكن يرغب في الاستمرار بالعمل في وزارة الثقافة في كل الأحوال. وأضاف، في تصريحات لـ «الراي»: «حتى مع الوزير السابق الدكتور محمد صابر عرب كنت أرغب في الاستقالة، لكني كنت أنتظر على أمل أن يتم تمرير القوانين التي كددت وأنفقت وقتي وجهدي في إعدادها طوال عام، فضلا عن اللوائح ومشروعات القوانين، لكن هذا لم يحدث». وقال: «لقد تخيلت أن جابر عصفور بحكم الود الشديد الذي كان يكلمني به قبل توليه الوزارة أنه من الممكن أن ينفذ ذلك، لكني وجدت أنه لا جدوى على الإطلاق، بل إن اللائحة التي وضعتها بمعاونة لجنة وخبراء وأساتذة محترمين على مدى سنة ستسقط ونعود لما قبل ذلك «كأنك يا أبوزيد ما غزيت»، وللأسف الحجج التي تقال لنا واهية.

وذكر الدكتور توفيق: «أردت أن أعود بالمجلس لدوره في رسم السياسات الثقافية، لكن عصفور يريد أن يحول الوزارة إلى إقطاعيات يغيب عنها العمل المؤسسي، فيقوم بندب الموظفين دون علم رؤسائهم، بناء على المحسوبيات، ويصدر القرارات بالأمر المباشر دون حساب لتراتبية أو وجود مسؤولين غيره». كان الدكتور سعيد توفيق قد أعلن استقالته من المجلس الأعلى للثقافة، والتي بدأها بديباجة تقول: «لا يراد الاستمرار لأي بقعة مضيئة في هذه الوزارة، لن أخوض في المآخذ التي يأخذها على تاريخكم المهني كثير من المثقفين الشرفاء المتجردين من الأهواء والمصالح، فمواقف كل امرئ هي تاريخه المسؤول، عنه أمام الله والوطن، لا تستند استقالتي إلى شيء من ذلك وإنما إلى أسباب موضوعية». وفي خمسة بنود فتح سعيد النار على عصفور، حيث قال: «أدهشني أن تكون أول مهام وزير الثقافة هي متابعة شؤون الصرف الصحي بالمجلس، إذا أعتبر أن دورات المياة هي واجهة المجلس على حد تعبيرك في اجتماع القيادات!!». لكن هذا لم يكن السبب الوحيد فسعيد كان غاضبا للغاية من نقل مدير مكتبه دون علمه، وندب ثلاثة موظفين من المجلس محل رئاسته إلى جهة أخرى دون علمه أيضا، وتأكده من نوايا عصفور إسقاط لائحة منح جوائز الدولة التي أنفق عاما كاملا لإعدادها، فختم استقالته بقوله: «بت أعلم علم اليقين أنكم مثل سلفكم، لا تريدون لأي إنجاز حقيقي أن يظهر باسم غيركم أو ينسب إليه».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي