السيسي يصف من الجزائر «إلارهاب» بـ «مشكلة تحتاج إلى تنسيق المواقف ومجابهتها»
انفجارات تهّز مترو القاهرة وتوقع 8 جرحى
أحد المصابين بانفجار قنبلة في مترو القاهرة (ا ف ب)
السيسي لدى وصوله الى مطار الجزائر الدولي (رويترز)
أعلنت الشرطة والاسعاف ان 5 قنابل ضعيفة القوة انفجرت، امس، في محطات لقطار الانفاق في القاهرة، ما اوقع 8 جرحى، بينما استهدفت عبوة سادسة محكمة في العاصمة في سلسلة اعتداءات جديدة، فيما أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يقوم بأول زيارة خارجية منذ انتخابه رئيسا لمصر، أن زيارته، امس، للجزائر، حيث التقى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تهدف الى «اطلاق تفاهم حقيقي ورؤية موحدة للمصالح المشتركة بين مصر والجزائر والمنطقة»، واصفا «الارهاب» بـ «مشكلة تحتاج الى تنسيق المواقف والعمل لمجابهتها سويا».
وقال مصدر امني ان «الهجمات في محطات المترو جرت بالطريقة العملانية نفسها اذ انفجرت 4 عبوات بدائية الصنع وضعيفة القوة وضعت في حاويات للقمامة على ارصفة اربع من هذه المحطات».
وانفجرت 4 قنابل في وقت مبكر في ساعة الازدحام، بفارق زمني صغير في 3 محطات للمترو، واحدة في وسط القاهرة ومحطتان اخريان على مشارفها. وبعد ساعات انفجرت قنبلة خامسة في محطة شرق القاهرة.
وقال رئيس هيئة الاسعاف احمد الانصاري ان 7 اشخاص على الاقل جرحوا في السلسلة الاولى من الهجمات. وجرح شخص في وقت لاحق في الانفجار الاخير.
وأعلن رئيس قطاع الرعاية العاجلة والإسعاف في وزارة الصحة محمد سلطان، أن «حصيلة حوادث التفجير هي 8 مصابين وحالتهم جميعا مستقرة».
وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف بان «بين الجرحى رجلا كان يحمل متفجرات». واضاف ان «قنبلة ضعيفة القوة كانت موضوعة تحت سيارة قرب محكمة في القاهرة انفجرت صباح اليوم (امس)، ما ادى الى جرح سيدة من المارة. واوضح انه تم بعد ذلك ابطال مفعول قنبلة اخرى قرب المحكمة ايضا.
وأكد مساعد وزير الداخلية المصري للإعلام والعلاقات العامة اللواء عبدالفتاح عثمان، إن «الانفجارات التي وقعت في محطات المترو وغيرها من الأماكن لم ينتج عنها أي تلفيات»، مشددا على أن «أجهزة البحث لن تهدأ قبل أن تضبط الجناة في تلك الأحداث الإرهابية»، مشيرا إلى أن «التحقيقات أثبتت انتماء المصاب بانفجار مترو شبرا الخيمة إلى الإخوان».
وعن توقيت تلك الانفجارات، قال: «الجماعة الإرهابية سبق أن أشارت إلى أنها ستقوم بتخويف الشعب المصري، بعدما بدأت الدولة في تنفيذ خريطة الطريق، وأنها تسعى بتلك الانفجارت لإثبات أنها موجودة في المشهد».
وأمر النائب العام المستشار هشام بركات بفتح تحقيقات عاجلة في حوادث التفجيرات التي شهدتها 3 مناطق مختلفة.
وكلف النيابات المختصة باتخاذ إجراءات الانتقال إلى موقع الأحداث لإجراء المعاينة المبدئية، وانتداب خبراء الأدلة الجنائية لرفع آثار الانفجارات، وكلف قطاع الأمن الوطني بكشف ملابسات الحوادث الإرهابية والجهة التي تقف خلف تلك التفجيرات.
وأكد رئيس شركة المترو علي فضالي، انتظام حركة قطارات الخطوط الثلاثة بعد الانفجارات وعودة الحركة لطبيعتها في المحطات. وقال: «ما حدث شيء بسيط، ويجب ألا نخيف المواطنين فهم في حاجة إلى من يطمئنهم».
من جهته، أكد السيسي في تصريحات للصحافة بعد وصوله الى مطار الجزائر الدولي، ولقاء بوتفليقة في مقر اقامته بزرالدة في الضاحية الغربية الساحلية للجزائر العاصمة ان «زيارتي للجزائر تهدف الى الخروج بتوافق حقيقي ونظرة مشتركة للمصالح والتحديات التي تواجه البلدين والمنطقة».
واشار الى وجود «علاقات وموضوعات استراتيجية مشتركة» بين مصر والجزائر وكذلك « قضايا كثيرة» تحتاج من الجزائر ومصر «العمل سويا»، مؤكدا أن الزيارة تأتي «للتأكيد» على ذلك والشروع في العمل عليها خلال الايام المقبلة.
ووصف ظاهرة الارهاب بـ «المشكلة التي تحتاج الى «تنسيق المواقف» والعمل لمجابهتها سويا». وأضاف: «هناك مواضيع أخرى كثيرة سنتطرق اليها مع المسؤولين في الجزائر منها الوضع في ليبيا التي هي دولة جارة لكل من مصر والجزائر».
ووجه السيسي «التحية و التقدير» للجزائر شعبا ودولة وقيادة، مشيرا الى أنه «يريد من خلال الزيارة تقديم التهنئة شخصيا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والشعب الجزائري على الاستحقاق الرئاسي ليوم 17 أبريل الماضي».
وكان في استقبال السيسي بمطار هواري بومدين الدولي، رئيس مجلس الامة الجزائري، عبد القادر بن صالح، الرجل الثاني في الدولة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال وأعضاء في الحكومة.
وقال وزير خارجية الجزائر رمضان العمامرة، إن «السيسي تأتي في وقتها المناسب وتحمل أكثر من دلالة وترمز لهذه العلاقة الوطيدة». وتابع: «إننا في الجزائر نرحب بالرئيس السيسي ونتطلع إلى محادثات في غاية الأهمية وذات بعد استراتيجي بين الرئيس السيسي والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة».
وغادر السيسي الجزائر في اتجاه مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي المقررة اليوم وغدا.
تأجيل محاكمة 12 مصرياً في هتك عرض «سيدات التحرير»
القاهرة - د ب أ - قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، امس، تأجيل أولى جلسات محاكمة 12 متهما بهتك عرض السيدات، والفتيات في ميدان التحرير إلى جلسة سرية تعقد الاحد المقبل.
وجاء قرار المحكمة والمنعقدة في محكمة التجمع الخامس برئاسة المستشار محمد مصطفى الفقي بالتأجيل للاطلاع.
ويتهم الاشخاص الـ 12 في خمس قضايا تتعلق بوقائع التحرش وهتك عرض السيدات في ميدان التحرير، والتي وقعت يومي الثالث والثامن من يونيو الجاري، أثناء الاحتفالات بتنصيب رئيس الجمهورية الجديد، وخلال الاحتفالات بذكرى مرور 3 سنوات على «ثورة يناير».
وكان المستشار هشام بركات، النائب العام، أمر في 14 يونيو الجاري، بإحالة المتهمين لمحكمة جنايات القاهرة، في ختام التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة معهم، والتي أسندت إليهم ارتكاب جرائم خطف الضحايا، وهتك أعراضهن بالقوة، وتعذيبهن بدنيا، وسرقتهن بالإكراه، والشروع في قتلهن واغتصابهن، وهي الجرائم التي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.
وقال مصدر امني ان «الهجمات في محطات المترو جرت بالطريقة العملانية نفسها اذ انفجرت 4 عبوات بدائية الصنع وضعيفة القوة وضعت في حاويات للقمامة على ارصفة اربع من هذه المحطات».
وانفجرت 4 قنابل في وقت مبكر في ساعة الازدحام، بفارق زمني صغير في 3 محطات للمترو، واحدة في وسط القاهرة ومحطتان اخريان على مشارفها. وبعد ساعات انفجرت قنبلة خامسة في محطة شرق القاهرة.
وقال رئيس هيئة الاسعاف احمد الانصاري ان 7 اشخاص على الاقل جرحوا في السلسلة الاولى من الهجمات. وجرح شخص في وقت لاحق في الانفجار الاخير.
وأعلن رئيس قطاع الرعاية العاجلة والإسعاف في وزارة الصحة محمد سلطان، أن «حصيلة حوادث التفجير هي 8 مصابين وحالتهم جميعا مستقرة».
وصرح الناطق باسم وزارة الداخلية هاني عبد اللطيف بان «بين الجرحى رجلا كان يحمل متفجرات». واضاف ان «قنبلة ضعيفة القوة كانت موضوعة تحت سيارة قرب محكمة في القاهرة انفجرت صباح اليوم (امس)، ما ادى الى جرح سيدة من المارة. واوضح انه تم بعد ذلك ابطال مفعول قنبلة اخرى قرب المحكمة ايضا.
وأكد مساعد وزير الداخلية المصري للإعلام والعلاقات العامة اللواء عبدالفتاح عثمان، إن «الانفجارات التي وقعت في محطات المترو وغيرها من الأماكن لم ينتج عنها أي تلفيات»، مشددا على أن «أجهزة البحث لن تهدأ قبل أن تضبط الجناة في تلك الأحداث الإرهابية»، مشيرا إلى أن «التحقيقات أثبتت انتماء المصاب بانفجار مترو شبرا الخيمة إلى الإخوان».
وعن توقيت تلك الانفجارات، قال: «الجماعة الإرهابية سبق أن أشارت إلى أنها ستقوم بتخويف الشعب المصري، بعدما بدأت الدولة في تنفيذ خريطة الطريق، وأنها تسعى بتلك الانفجارت لإثبات أنها موجودة في المشهد».
وأمر النائب العام المستشار هشام بركات بفتح تحقيقات عاجلة في حوادث التفجيرات التي شهدتها 3 مناطق مختلفة.
وكلف النيابات المختصة باتخاذ إجراءات الانتقال إلى موقع الأحداث لإجراء المعاينة المبدئية، وانتداب خبراء الأدلة الجنائية لرفع آثار الانفجارات، وكلف قطاع الأمن الوطني بكشف ملابسات الحوادث الإرهابية والجهة التي تقف خلف تلك التفجيرات.
وأكد رئيس شركة المترو علي فضالي، انتظام حركة قطارات الخطوط الثلاثة بعد الانفجارات وعودة الحركة لطبيعتها في المحطات. وقال: «ما حدث شيء بسيط، ويجب ألا نخيف المواطنين فهم في حاجة إلى من يطمئنهم».
من جهته، أكد السيسي في تصريحات للصحافة بعد وصوله الى مطار الجزائر الدولي، ولقاء بوتفليقة في مقر اقامته بزرالدة في الضاحية الغربية الساحلية للجزائر العاصمة ان «زيارتي للجزائر تهدف الى الخروج بتوافق حقيقي ونظرة مشتركة للمصالح والتحديات التي تواجه البلدين والمنطقة».
واشار الى وجود «علاقات وموضوعات استراتيجية مشتركة» بين مصر والجزائر وكذلك « قضايا كثيرة» تحتاج من الجزائر ومصر «العمل سويا»، مؤكدا أن الزيارة تأتي «للتأكيد» على ذلك والشروع في العمل عليها خلال الايام المقبلة.
ووصف ظاهرة الارهاب بـ «المشكلة التي تحتاج الى «تنسيق المواقف» والعمل لمجابهتها سويا». وأضاف: «هناك مواضيع أخرى كثيرة سنتطرق اليها مع المسؤولين في الجزائر منها الوضع في ليبيا التي هي دولة جارة لكل من مصر والجزائر».
ووجه السيسي «التحية و التقدير» للجزائر شعبا ودولة وقيادة، مشيرا الى أنه «يريد من خلال الزيارة تقديم التهنئة شخصيا للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والشعب الجزائري على الاستحقاق الرئاسي ليوم 17 أبريل الماضي».
وكان في استقبال السيسي بمطار هواري بومدين الدولي، رئيس مجلس الامة الجزائري، عبد القادر بن صالح، الرجل الثاني في الدولة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال وأعضاء في الحكومة.
وقال وزير خارجية الجزائر رمضان العمامرة، إن «السيسي تأتي في وقتها المناسب وتحمل أكثر من دلالة وترمز لهذه العلاقة الوطيدة». وتابع: «إننا في الجزائر نرحب بالرئيس السيسي ونتطلع إلى محادثات في غاية الأهمية وذات بعد استراتيجي بين الرئيس السيسي والرئيس عبدالعزيز بوتفليقة».
وغادر السيسي الجزائر في اتجاه مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي المقررة اليوم وغدا.
تأجيل محاكمة 12 مصرياً في هتك عرض «سيدات التحرير»
القاهرة - د ب أ - قررت محكمة جنايات جنوب القاهرة، امس، تأجيل أولى جلسات محاكمة 12 متهما بهتك عرض السيدات، والفتيات في ميدان التحرير إلى جلسة سرية تعقد الاحد المقبل.
وجاء قرار المحكمة والمنعقدة في محكمة التجمع الخامس برئاسة المستشار محمد مصطفى الفقي بالتأجيل للاطلاع.
ويتهم الاشخاص الـ 12 في خمس قضايا تتعلق بوقائع التحرش وهتك عرض السيدات في ميدان التحرير، والتي وقعت يومي الثالث والثامن من يونيو الجاري، أثناء الاحتفالات بتنصيب رئيس الجمهورية الجديد، وخلال الاحتفالات بذكرى مرور 3 سنوات على «ثورة يناير».
وكان المستشار هشام بركات، النائب العام، أمر في 14 يونيو الجاري، بإحالة المتهمين لمحكمة جنايات القاهرة، في ختام التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة معهم، والتي أسندت إليهم ارتكاب جرائم خطف الضحايا، وهتك أعراضهن بالقوة، وتعذيبهن بدنيا، وسرقتهن بالإكراه، والشروع في قتلهن واغتصابهن، وهي الجرائم التي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.