وسط حضور جماهيري تقدمهم اليوحة والعسعوسي
أنغام طربية كويتية... مسك الختام لمهرجان الموسيقى الدولي
من أجواء الحفل الموسيقي
اليوحة أثناء تقديمه إحدى جوائز المهرجان
ليلة طربية تفاعل معها الحضور (تصوير زكريا عطية)
جانب من الحضور
• فرقة المعهد العالي للفنون الموسيقية تألقت في الفنون الشعبية والتراثية
أسدلت فرقة المعهد العالي للفنون الموسيقية الستار على فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان الموسيقي الدولي والتي أقيمت على مسرح متحف الكويت الوطني، وذلك برعاية وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، وقد قدمت فقرات حفل الختام عريفة الحفل المذيعة سودابة علي وسط حشد جماهيري كبير، كان في مقدمهم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة، والأمين العام المساعد لقطاع الفنون محمد العسعوسي، ومدير المهرجان سعود المسعود.
فرقة المعهد قدّمت الفنون الشعبية والتراثية الكويتية الأصيلة بقيادة المايسترو فهد الحداد، واتسمت الأمسية بإبداعات شبابية واعدة من العازفين الموسيقيين والمغنيين، وكانت الوصلات الغنائية من التراث الغنائي والطرب الكويتي الأصيل. وكانت البداية مع معزوفة موسيقية بعنوان «تحية» من تأليف الفنان الراحل حمد الرجيب، وغنى كورال الفرقة «يا أهل الشرق» من كلمات الشاعر فهد بورسلي وألحانها قديمة، التي انسجم الحضور مع كلماتها الجميلة، والتي تقول:
يا أهل الشرق مروا بي علي القيصرية
عضدوا لي تلقون الأجر والثواب
وأطلبوا دختر العشاق يكشف عليه
بس يمسح علي قلبي ويبري صوابي
وتميزت الأصوات الشابة التي أحيت الليلة الطربية بالأداء والموهبة وقدراتها الفنية، فقد غنى الفنان الشاب ماجد المخيني «البارحة نوم الملا» كلماتها وألحانها من الفلكلور، ثم أدى الفنان جاسم بن ثاني أغنية «مال الحبيبة» كلمات الشاعر يعقوب السبيعي ومن ألحان محمد الرويشد. وأطلت حنين العلي، الطالبة في المعهد العالي للفنون الموسيقية، وغنت «تري الليل» من كلمات محبوب سلطان ومن ألحان الموسيقار يوسف المهنا، التي تفاعل الحضور مع اللحن الرائع وكلماتها العذبة، وتقول:
تري الليل عودني علي النوح والسهر
يذكرني بياع الهوى يوم أنا شاري
وأدى كورال الفرقة الموسيقية أغنية «فز الخفوق» من كلمات الشاعر عبدالله العجيل وألحان خالد الزايد، وبرع الفنان فراس التتان عندما غنى «هقاوي» من روائع الشاعر بدر بورسلي ومن ألحان خالد الزايد، أما الفنان مشعل حسين فغنى «أحلى الليالي» من كلمات محمد الفايز ومن ألحان الموسيقار غنام الديكان.
وتواصلت الليلة الطربية الشعبية الكويتية، فغنى الفنان الدكتور عبدالرحمن النجدي «يامن يرد الغالي» وهي من كلمات الشيخ أحمد الجابر الصباح ومن ألحان عبدالله الفرج. أما الفنان حمد المانع فأدى «حبيبي شمعة الجلاس» من كلمات جاسم الغريب وألحان مرزوق المرزوق، التي تفاعل الحضور معها ومع أدائه، وتقول:
حبيبي شمعة الجلاس
ولاكو من يسد عنه
غشيمٍ في الهوى ما داس
أدروبه من صغر سنه
أما مسك ختام الحفل فقدمته كورال الفرقة الموسيقية مع أغنية «ياوردتي يا ندية» من كلمات يعقوب السبيعي ومن ألحان ياسين رمضان، وفي نهاية الحفل صعد إلى خشبة المسرح كل من علي اليوحة ومحمد العسعوسي وسعود المسعود لتكريم عدد من ضيوف المهرجان، إلى جانب المايسترو فهد الحداد الذي قاد الفرقة الموسيقية.
وعقب انتهاء الحفل أشاد عميد المعهد العالي للفنون الموسيقية محمد الديهان بدور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وإتاحته الفرصة لمشاركة فرقة المعهد الموسيقي في هذا المهرجان، الذي يعتبر من التظاهرات الجميلة المتميزة التي استقطبت عدة فرقة محلية وعربية وعالمية، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على المجلس الوطني، معبرا عن سعادته للأداء الجميل للفرقة الموسيقية والأصوات العذبة، التي أعادت إحياء مختلف الفنون الكويتية الأصيلة.
المعهد الموسيقي... مسيرة حافلة
حرص المعهد العالي للفنون الموسيقية على توصيل الفنون الغنائية الكويتية الأصيلة من خلال فرقة المعهد التي قدمت أعمالها في العديد من الدول العربية والعالمية، منها جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان والصين واليابان وكوريا وجمهورية لاوس وكندا وأميركا والنمسا وفرنسا والسويد.
كما ساهمت الفرقة في نشر التراث الغنائي الكويتي الأصيل، من خلال الحفلات الغنائية التي قدمت فيها الفنون الكويتية، مثل فن السامري والصوت والقادري والخماري والفرينسي واللعبوني وغيرها من الفنون، ولا شك في أن فرقة المعهد العالي للفنون الموسيقية ساهمت في إبراز العديد من المواهب الغنائية الكويتية، التي احترفت الغناء فيما بعد، إضافة إلى إبراز العديد من العازفين الموسيقيين الأكاديميين.
وقد تأسس معهد الدراسات الموسيقية (شهادة ثانوية موسيقية) في العام 1974 على يد الأستاذ أحمد باقر، ومن ثم بدأت فكرة تأسيس المعهد العالي للفنون الموسيقية (شهادة بكالوريوس) في العام 1976، ويعد المعهدان الوحيدين في دول مجلس التعاون الخليجي، كان الهدف من إنشائهما النهوض بالموسيقى العربية وتقدمها وتطورها، وإعداد الموسيقيين المختصين في العزف على مختلف الآلات الموسيقية، وتعلم الغناء الفردي والجماعي، وإعداد المؤلفين الموسيقيين ذوي الثقافة الفنية الرفيعة، وإعداد المدرسين التربويين، وإعداد جيل فني يستطيع حمل الرسالة الموسيقية العربية والعالمية على أساس سليم.
فرقة المعهد قدّمت الفنون الشعبية والتراثية الكويتية الأصيلة بقيادة المايسترو فهد الحداد، واتسمت الأمسية بإبداعات شبابية واعدة من العازفين الموسيقيين والمغنيين، وكانت الوصلات الغنائية من التراث الغنائي والطرب الكويتي الأصيل. وكانت البداية مع معزوفة موسيقية بعنوان «تحية» من تأليف الفنان الراحل حمد الرجيب، وغنى كورال الفرقة «يا أهل الشرق» من كلمات الشاعر فهد بورسلي وألحانها قديمة، التي انسجم الحضور مع كلماتها الجميلة، والتي تقول:
يا أهل الشرق مروا بي علي القيصرية
عضدوا لي تلقون الأجر والثواب
وأطلبوا دختر العشاق يكشف عليه
بس يمسح علي قلبي ويبري صوابي
وتميزت الأصوات الشابة التي أحيت الليلة الطربية بالأداء والموهبة وقدراتها الفنية، فقد غنى الفنان الشاب ماجد المخيني «البارحة نوم الملا» كلماتها وألحانها من الفلكلور، ثم أدى الفنان جاسم بن ثاني أغنية «مال الحبيبة» كلمات الشاعر يعقوب السبيعي ومن ألحان محمد الرويشد. وأطلت حنين العلي، الطالبة في المعهد العالي للفنون الموسيقية، وغنت «تري الليل» من كلمات محبوب سلطان ومن ألحان الموسيقار يوسف المهنا، التي تفاعل الحضور مع اللحن الرائع وكلماتها العذبة، وتقول:
تري الليل عودني علي النوح والسهر
يذكرني بياع الهوى يوم أنا شاري
وأدى كورال الفرقة الموسيقية أغنية «فز الخفوق» من كلمات الشاعر عبدالله العجيل وألحان خالد الزايد، وبرع الفنان فراس التتان عندما غنى «هقاوي» من روائع الشاعر بدر بورسلي ومن ألحان خالد الزايد، أما الفنان مشعل حسين فغنى «أحلى الليالي» من كلمات محمد الفايز ومن ألحان الموسيقار غنام الديكان.
وتواصلت الليلة الطربية الشعبية الكويتية، فغنى الفنان الدكتور عبدالرحمن النجدي «يامن يرد الغالي» وهي من كلمات الشيخ أحمد الجابر الصباح ومن ألحان عبدالله الفرج. أما الفنان حمد المانع فأدى «حبيبي شمعة الجلاس» من كلمات جاسم الغريب وألحان مرزوق المرزوق، التي تفاعل الحضور معها ومع أدائه، وتقول:
حبيبي شمعة الجلاس
ولاكو من يسد عنه
غشيمٍ في الهوى ما داس
أدروبه من صغر سنه
أما مسك ختام الحفل فقدمته كورال الفرقة الموسيقية مع أغنية «ياوردتي يا ندية» من كلمات يعقوب السبيعي ومن ألحان ياسين رمضان، وفي نهاية الحفل صعد إلى خشبة المسرح كل من علي اليوحة ومحمد العسعوسي وسعود المسعود لتكريم عدد من ضيوف المهرجان، إلى جانب المايسترو فهد الحداد الذي قاد الفرقة الموسيقية.
وعقب انتهاء الحفل أشاد عميد المعهد العالي للفنون الموسيقية محمد الديهان بدور المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وإتاحته الفرصة لمشاركة فرقة المعهد الموسيقي في هذا المهرجان، الذي يعتبر من التظاهرات الجميلة المتميزة التي استقطبت عدة فرقة محلية وعربية وعالمية، لافتا إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على المجلس الوطني، معبرا عن سعادته للأداء الجميل للفرقة الموسيقية والأصوات العذبة، التي أعادت إحياء مختلف الفنون الكويتية الأصيلة.
المعهد الموسيقي... مسيرة حافلة
حرص المعهد العالي للفنون الموسيقية على توصيل الفنون الغنائية الكويتية الأصيلة من خلال فرقة المعهد التي قدمت أعمالها في العديد من الدول العربية والعالمية، منها جمهورية مصر العربية وجمهورية أوزبكستان والصين واليابان وكوريا وجمهورية لاوس وكندا وأميركا والنمسا وفرنسا والسويد.
كما ساهمت الفرقة في نشر التراث الغنائي الكويتي الأصيل، من خلال الحفلات الغنائية التي قدمت فيها الفنون الكويتية، مثل فن السامري والصوت والقادري والخماري والفرينسي واللعبوني وغيرها من الفنون، ولا شك في أن فرقة المعهد العالي للفنون الموسيقية ساهمت في إبراز العديد من المواهب الغنائية الكويتية، التي احترفت الغناء فيما بعد، إضافة إلى إبراز العديد من العازفين الموسيقيين الأكاديميين.
وقد تأسس معهد الدراسات الموسيقية (شهادة ثانوية موسيقية) في العام 1974 على يد الأستاذ أحمد باقر، ومن ثم بدأت فكرة تأسيس المعهد العالي للفنون الموسيقية (شهادة بكالوريوس) في العام 1976، ويعد المعهدان الوحيدين في دول مجلس التعاون الخليجي، كان الهدف من إنشائهما النهوض بالموسيقى العربية وتقدمها وتطورها، وإعداد الموسيقيين المختصين في العزف على مختلف الآلات الموسيقية، وتعلم الغناء الفردي والجماعي، وإعداد المؤلفين الموسيقيين ذوي الثقافة الفنية الرفيعة، وإعداد المدرسين التربويين، وإعداد جيل فني يستطيع حمل الرسالة الموسيقية العربية والعالمية على أساس سليم.