محلب: ندرس حركة محافظين قريباً

الرئيس المصري لطلاب الشرطة والجيش: ضعوا أهلكم وبلدكم نصب أعينكم

تصغير
تكبير
• السيسي يلقي كلمة في افتتاح القمة الأفريقية الخميس المقبل
دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، «شباب وشعب مصر الى أن يكونوا يدا واحدة مع الجيش والشرطة لحماية الوطن».

ووجه خلال حضوره حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، خطابه للمتخرجين قائلا: «ضعوا بلدكم وأهلكم نصب أعينكم... وإياكم والجور والظلم»، مضيفا: ان الشعب والجيش والشرطة يد واحدة... الشباب والشعب والجيش والشرطة يد واحدة».


ورحب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، بالسيسي لحضوره الحفل، وأكد أن «الجيل الجديد من رجال الشرطة يبدأون عهدَهم مع تولي الرئيس السيسي قيادة سفينة الوطن الذي نستشرف معها وطنا قويا».

ووجه التحية «للقوات المسلحة الباسلة، على دورها في حماية الوطن والمواطنين»، كما وجه التحية للرئيس السابق عدلي منصور، والذي كان حاضرا الاحتفال، «الذي حمل الأمانة بصبر واقتدار خلال مرحلة دقيقة ساهم بحكمته في اجتيازها».

وشهد الاحتفال تخريج 520 طالبا بنسبة نجاح 96 في المئة الى جانب 76 ضابطا متخصصا و184 من طلاب الدراسات العليا منهم 11 وافدا من طلبة الدراسات العليا من الدول العربية والأفريقية ودول الكمنولث».

وأدى الطلاب يمين الولاء بعد تصديق وزير الداخلية على منحهم درجة الليسانس في القانون والشرطة مع تعيينهم برتبة الملازم تحت الاختبار.

وقام السيسي بتقليد الأوائل من الطلاب نوط الامتياز وقدم الطلاب المتخرجون درع أكاديمية الشرطة للرئيس السيسي.

وشهد الحفل تقديم عروض قتالية لكيفية مواجهة التحديات وتحرير الرهائن ومواجهة الخارجين على القانون، وأدى الطلاب عرضا باستخدام الحبال، وكونوا بأجسادهم لوحات فنية، ثم عروضا في الاشتباك والرماية، وعروض الخيالة، والدراجات النارية، وسيارات المرور، وسيارات الدفع الرباعي.

كما شهد السيسي الاحتفال بتخريج دفعة 51 فنية عسكرية من الضباط المهندسين في الكلية الفنية العسكرية وهي الدفعة المسماة «دفعة الفريق حلمي عفيفي عبدالبر»، والدفعة 43 من المعهد الفني للقوات المسلحة «دفعة الفريق محمد عبدالحميد حلمي».

وشهد الاحتفال عرضا لمهارات الفروسية وترويض الخيول وقفز الموانع والسدود، واستعرض أعضاء فريق الفروسية في الكلية مهارات استخدام السلاح من فوق ظهور الخيل والتي تعرف باسم (الكلا)، وفنون الدفاع عن النفس والقتال المتلاحم باستخدام السلاح وبدونه وعبور الموانع الصعبة والتصدي للعدائيات المفاجئة أثناء تنفيذ المهام.

كما تم تقديم عروض لفرق الصاعقة وعروض الموسيقات العسكرية، وعرض نماذج للنشاط الهندسي ولبعض التطبيقات والمبتكرات الفنية والتكنولوجية التي نفذها الخريجون.

وأعلن نائب رئيس الكلية الفنية العسكرية النتائج، حيث نجح الطلاب بنسبة 100 في المئة في كل من الكلية الفنية والمعهد الفني ثم قام الرئيس بتسليم أوائل الدفعات أنواط الواجب من الطبقة الثانية تقديرا لتفوقهم ثم أدى الطلاب يمين الولاء. وأهدى كتاب الله، هدية تذكارية إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ثم عزفت الموسيقى السلام الوطني لجمهورية مصر العربية إيذانا بانتهاء الاحتفال.

على صعيد آخر، أعلن الاتحاد الأفريقي، امس، أن السيسي سيلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية لقمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي في دورتها الـ 23 المقرر عقدها الخميس المقبل في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية.

وأكد في بيان إنه «وفقا لتقاليد الاتحاد الأفريقي، سيتم خلال الجلسة الافتتاحية للقمة الترحيب رسميا بالرؤساء الثلاثة الجدد المنتخبين، الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس وفد مصر في القمة الأفريقية، ورئيس غينيا بيساو خوسيه ماريو فاز، ورئيس مالاوي بيتر موثاريكا».

وغادر القاهرة، أمس، وفد من رئاسة الجمهورية، مكون من 8 أفراد، لمناقشة آخر تطورات سد «النهضة» والإعداد للقاء السيسي مع رئيس الوزراء الإثيوبي المرتقب على هامش الاجتماعات.

وذكرت مصادر ديبلوماسية مصرية، إن «قاعة اجتماعات المندوبين الدائمين للدول أعضاء الاتحاد الأفريقي للتحضير لقمة زعماء الاتحاد شهدت حالة من التأثر البالغ والفرحة الشديدة للمشاركة الرسمية الأولى لمصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي، بعد قرار مجلس السلم والأمن الأفريقي باستئناف أنشطة مصر، مع إلقاء رئيس وفد مصر خلالها السفير محمد إدريس، كلمته.

وعكس حجم التصفيق الحاد لكلمة مصر التي ألقاها السفير إدريس مدى الترحيب والسعادة من جانب الدول الأفريقية لهذه العودة المتبادلة بين مصر والاتحاد.

وأعرب إدريس، عن خالص تقديره «لكل رؤساء الوفود الذين عبروا في كلماتهم خلال الجلسة عن مشاعرهم الطيبة الصادقة»، وقال: «أشكركم جميعا لاستعادة مقعدنا الدائم في قلوبكم وأؤكد لكم أن لكم دوما مقعدا دائما في قلوبنا ونحن سعداء بتواجدنا معكم للعمل معاً نحو مستقبل أفضل لأفريقيا».

الى ذلك، وصل مطار القاهرة الدولي، أمس، وفد اميركي للاعداد لزيارة وزير الخارجية جون كيري للقاهرة اليوم.

وقالت مصادر ديبلوماسية، أن «كيري سيبدأ الأحد جولة في أوروبا والشرق الأوسط يجري خلالها مشاورات تتناول الأزمة العراقية».

ووصف مدير مركز الجمهورية للدراسات الاستراتيجية، سامح سيف اليزل، قرار مجلس الشيوخ الأميركي بتخفيض المساعدات السنوية لمصر بقيمة 400 مليون دولار بــ «الغباء السياسي».

في سياق مواز، كشف رئيس الحكومة إبراهيم محلب، عن إمكانية إجراء حركة محافظين جديدة، وقال: «ندرس إجراء حركة محافظين خلال الفترة المقبلة».

وأضاف إن «الصعيد سيكون أولى محطات الوزارة الجديدة، وأكد أنه سيبدأ زياراته لإحدى محافظات الصعيد خلال أيام، لبحث مشاكله في الفترة المقبلة والبدء في تنفيذ حلول هذه المشاكل».

تواضروس الثاني ناقش في النرويج التقارب بين الكنائس

أقباط العريش يناشدون الجيش التدخل لوقف هجمات «التكفيريين»

| القاهرة - من وفاء وصفي |

أرسل «ائتلاف أقباط مصر» رسالة عاجلة إلى القوات المسلحة، مطالبا «بسرعة التدخل لوقف استهداف الجماعات التكفيرية المتشددة للأقباط في العريش، بعد تعدد الاستغاثات التي أرسلت للائتلاف من قبل أقباط العريش عن عمليات خطف وقتل لبعض الأقباط، والتهديد المستمر لهم بالذبح طيلة بقائهم في سيناء».

وقال منسق ائتلاف أقباط مصر في سيناء أبانوب رياض، إن «هناك أكثر من قبطي تم قتله بالرصاص أو ذبحه على هويته الدينية وإرسال رسالة تهديد مع جثمانه لأقباط العريش تتوعدهم بالذبح ما لم يرحلوا عن المدينة، رغم نزوح العديد من الأسر القبطية في العريش ولم يتبق سوى 1500 أسرة تخدمهم ثلاث كنائس بعد هدم وحرق كنيستين في رفح والشيخ زويد».

على صعيد آخر، ناشد رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر القس صفوت البياضي، مستخدمي التواصل الاجتماعي «عدم الانسياق وراء أي نوع من مواقع أنواع الفتن الطائفية».

وأكد في بيان أن «هناك من يسعى لإشعال فتنة طائفية بين الكنائس وبعضها». وقال: «أحبائي وإخوتي وأبنائي من كل الكنائس وإلى كل مطالعي صفحاتنا على فيسبوك، يحاول البعض أن يجرنا إلى معارك طائفية للردود على بعضنا بعضا».

وذكرت مصادر كنسية، إن «هذا البيان يأتي على خلفيه الأزمة التي أثارها قرار أسقف عام المقطم للأقباط الأرثوذكس الأنبا أبانوب بمنع الصلاة بالترانيم البروتستانتية بدير سمعان الخراز بالمقطم، ما أثار غضب الكثير من الأقباط».

الى ذلك، اكد المكتب الإعلامي للكنيسة الأرثوذكسية في مصر، إن بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني تناول في اجتماع في النرويج، أول من أمس العلاقات المسكونية بين الكنائس في العالم وكيفية مشاركة الكنائس المتآلمة في سورية والعراق ومصر، طارحا نماذج لمشروعات خدمية بينها المستشفيات في سورية وأماكن أخرى ومشروعات تنموية لخدمة الطفولة والفقراء في عدد من الدول المحتاجة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي