نواف القطان : تعبت على نفسي لأظهر بمستوى يليق بـ«الراي»
المذيع نواف القطان هو النجم التلفزيوني الاكثر بروزا على شاشة تلفزيون «الراي» يعمل على نفسه اجتهادا وتطويرا، برز جدا في بداياته ببرنامج «رايكم شباب» واثبت موهبته الاستثنائية، فقررت ادارة مجموعة «الراي» الاعلامية اسناد برنامج خاص به وهو برنامج «تراي» المسابقاتي الشبابي الذي أعطاه فرصا اكبر لبروز موهبته في التقديم التلفزيوني . ونجح في استقطاب المشاهدين له من كل الوطن العربي
نواف القطان رجل قرر ان يختار طريقه الاعلامي والفني، وبذل كل الجهود العلمية الاكاديمية والعملية لتأكيد ذلك، فإلى جانب دراسته الاكاديمية بمعهد الفنون المسرحية، وعمله بتلفزيون «الراي» وارتباطه باسرته الصغيرة، اشعل الخطوط في اتصالات كثيرة جدا، وردت الى نجمنا الكويتي المحبوب نواف القطان و لم تنقطع خطوط التواصل عبر الخط الساخن على هواتف جريدة «الراي» فماذا دار على خطوط الهواتف بين المذيع المتألق نواف القطان وجمهور المتصلين ... هنا نص ما دار من حوار:
• بدايتك كانت في التمثيل ثم اتجهت للتقديم فما السبب؟
- بالفعل مثلت في بداية حياتي وكانت عيني على التقديم التلفزيوني وهو هدفي الاساسي وانا اعتبر مشاركتي بالتمثيل كانت بمثابة جسر طيب ليوصلني للتقديم.
• كنت الاكثر تميزا ببرنامج «رايكم شباب» لماذا تركته الى برنامج «تراي»؟
- قال ضاحكا ... «ماتبوني انوع» .. كل انسان له احلام التطوير في عمله ومهنته وهي احلام مشروعة تستحقها جهودنا وتعبنا، وكانت ادارة «الراي» ترى بي قدرة على تقديم برنامج لوحدي، وكان لا بد أن انتقل وأنوع بالبرامج خاصة وان «تراي» اظهر امكاناتي اكثر كوني اقدمه لوحدي، وهذا كون لي قاعدة جماهيرية كبيرة من مختلف الاعمار والبلدان وبالتالي التنويع «حلو» واحلامي المهنية المشروعة حققتها لي ادارة تلفزيون «الراي» وانا سعيد جدا واشكرهم على ثقتهم بي .
• وفي أي المجالين وجدت نفسك اكثر؟
- اكيد التقديم ومع ذلك لي عدة مشاركات مسرحية قدمتها بالفترة الاخيرة.
• ما جديدك للفترة المقبلة؟
- لدي برنامجي للمسابقات «ورد وهيل» لشهر رمضان المقبل، فبعد نجاح البرنامج الكبير في رمضان الماضي، سأبقى على تواصل مع مشاهدي تلفزيون «الراي» وهو سيقدم بشكل جديد تماما ومختلف من ناحية الاعداد والاخراج، و يعتمد على مشاركات المتصلين الذين يتنافسون في ألعاب مرحة على الهواء مباشرة حيث تنتظرهم فرص كثيرة للربح الفوري والدخول في سحوبات على جوائز ضخمة. وسيعرض في تمام الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، ولديّ مسرحية للعيد وهذه المرة سأغامر وادخل مسرح الكبار بعد تقديمي لعدد من مسرحيات الاطفال، وكذلك أمامي المشاركة في فيلم سينمائي كويتي للمؤلف السيناريست المنتج الاستاذ حمد بدر ومشاركة احدى النجمات اللبنانيات، وقد سعدت بكتابة الاستاذ حمد بدر للسيناريو والحوار لانه قدم لي «ورق» نص قريبا مني ويمثل شخصيتي وأشعر ان المنتج حمد بدر كتب العمل خصيصاً لي ولشخصيتي الانسانية، وكذلك سأطرح في الاسواق انشودة دينية بصوتي تتكلم عن بعض ما نراه من واقع الحياة.
• شاركت في مسرحية «ناصر ومنصور» في عيد الفطر في العام الماضي ثم انسحبت... فما السبب؟
- «ضحك وعلق» والله متابعيني، فعلا هذا الذي حصل لانني اتفقت مع فريق عمل المسرحية بان اقدمها معهم بأيام العيد فقط وبعد ذلك قرروا تمديد العروض بعد نجاح مسرحية «ناصر ومنصور» فاعتذرت بلطف لهم لانه في تلك الايام كنت في بداية زواجي ولا بد من التفرغ لبيتي وهم بالتالي قدروا اعتذاري، والعروض المسرحية «تآكل وقت الفنان آكال» وانا عندي مسؤولياتي الاسرية .. هذا هو سبب اعتذاري عن الاستمرار معهم .
• بصراحة... زواجك ألم يؤثر عليك؟
- أجاب بسرعة:.. اطلاقا بل زادني حبا للعمل، وزوجتي امرأة رائعة مستوعبة لظروف عملي الاعلامي متفهمة لطبيعة أعمالي في اي موقع كنت به، وهذا يشعرني بالامان والفخر بها .
• ألم تحدث لك مواقف محرجة بسبب المعجبات عندما تكون برفقة زوجتك؟
- لا ... أبدا وعلى الاطلاق، وتعاملي مع جميع المعجبين والمعجبات كما هو بالسابق «ايام العزوبية» فبيني وبين جمهوري علاقة ودّ واحترام متبادل ولا يزيد على ذلك.
• ولو طلبت منك زوجتك ترك التقديم والتفرغ للبيت فهل ستوافق؟
- «مادري» وضحك «بس ليش هذا الطلب» لقد ارتضت الزواج بي وانا في عملي الاعلامي «ضحك أكثر» الى ذلك الوقت «يصير خير» واكيد سأبحث عن الاسباب ولو تطلب الامر ترك المجال قد اتركه ولكن بعد دراسة ومناقشة وفهم واستيعاب لمبرر هذا الطلب .
• كيف تنظم بين حياتك الاجتماعية ووظيفتك ؟
- والله حالتي حالة إن وضعي صعب ومتعب جدا ففي المعهد العالي للفنون المسرحية أبقى إلى مساء متأخر في الدراسة العملية و يليه برنامجي في الليل أيضاً و لكنني حريص على اعطاء بيتي «زوجتي وابنتي» حقهما فإذا أحب الشخص شيئا و أصر عليه سيستطيع التوفيق بينهما .
• كيف اختلف تعاملك مع المعجبات قبل الزواج و بعده ؟
- «يضحك» والله شايلين هم المعجبات ... اعيد القول ان تعاملي معهم لم يختلف فالمعجبون و المعجبات هم عائلتي الكبيرة الذين وقفوا معي ويتابعونني كأخ وابن لهم وكل هؤلاء أحطهم بعيوني .
• اذكر لنا موقفا طريفا او مو طريف حدث لك مع إحدى المعجبات؟
- «ضحك» سأذكر موقفا طريفا ففي احدى المرات التى كنت بها في احد المولات، التقتني صدفة سيدة فاضلة كبيرة العمر كبيرة بالسن أبدت لي رغبتها في المشاركة في برنامج «تراي» سعدت جدا بها، لانها اخبرتني – دون قصد – انها بالرغم من فارق العمر بيننا الا ان هذه الفئة العمرية ايضا تتابعني في البرنامج فمن الصعب أن يشد برنامجي الشبابي مشاهدين في مثل هذا العمر.
• من هم القريبون من نواف في الوسط الفني ؟
- الأقرب لي هو المعد التلفزيوني الدينامو في تلفزيون «الراي» نايف البشايرة وأنا متواصل مع الكل مثل داود حسين ، طارق العلي وبلال الشامي و عبدالله بهمن بالإضافة إلى علي عبدالله وعبدالله بوشهري وعبدالعزيز أسود و شجون وآخرين اعتذر ان نسيت اسم احد منهم في هذه العجالة.
• من الواضح أنك «مرتاح» من الشهرة، الا يوجد شيء يضايقك منها ؟
- «امبلة» في شوي .. وهوالتمجيد لبعض الأشخاص ممن لا يستحقون ذلك، والشخص الناجح لا يعطى حقه فنحن «عيال ديرة وحدة وابن البلد أولى بديرته خصوصا اذا كان موهوبا» ولكن عندنا مشكلة البعض في الصحافة الصفراء التى تطنطن للوصوليين
• كيف يكون تعاملك مع من ينتقدك وهل التقيت بأحد وجه لك نقدا لاذعا؟
- لي صداقات اعتز بها في الوسط الصحافي، وهم يوجهون نقدهم لي واسعد لشفافيتهم آرائهم، واتواصل معهم كلما سنحت الفرصة لنا وسأذكر مثالا على ذلك حين التقيت بالزميل الصحافي فالح العنزي في احد التجمعات الفنية بعد نقده لبرنامجي وقد استغرب من حرصي على التواصل معه لمناقشة جوانب مما كتب في صحيفته، لأن البعض – كما قال لي العنزي - يأخذ منه موقفا و لايكلمه ولكنني أتشرف في أن ينتقدني البعض وأنا لست معصوما من الخطأ واحاول تطوير نفسي ولاأريد المدح دائماً و لا النقد دائماً و لكنني أريد كتابة الشيء الذي يراه الكاتب و يرضي ضميره.
• ماذا اضافت لك «الراي»؟
- وسعت من دائرة عائلتي، فبالسابق اسرتي كانت مقتصرة على اسرتي فقط اما الان فأنا اشعر بأن كل العاملين في «الراي» وخارج «الراي» من الجمهور هم اهلي وعائلتي .. أيوجد اجمل من هذه الاضافة التى قدمتها «الراي» لي.
• عدم ظهورك مع زملائك في برنامج «رايكم شباب» في اللقاءات الجماعية في الصحف والمجلات المحلية الا تعتبره تعاليا وغرورا منك؟
- أبدا والله ... هذا لا يعد غرورا، هم مجموعة مشتركون جميعا في برنامج واحد، وانا لي برنامجي الخاص ومن حقي أن أكون في اللقاءات لوحدي لان طبيعة برنامجي مختلفة عنهم، كما انني لا احب الاطلالات الكثيرة بالصحافة «عمال على بطال» ومن دون اي معنى واحيانا تكون هذه اللقاءات ليست من صالح الشخص ولا تضيف لي شيئا، وانا «تعبت على نفسي» لكي اظهر بهذه الصورة وهذا المستوى.
نـــواف القطـــان ملكا للمسابقات التلفزيونية على المستوى العربي
| كتبت - شيراز عبدالله |
المذيع التلفزيوني اللطيف على تلفزيون «الراي» نواف القطان نجم برنامج «تراي» على محك حتى آخر هذا الشهر ايام عبر مجلة روتانا الاكثر شهرة في العالم العربي والتي طرحته ضمن اهم الاسماء الشبابية في برامج «ملك المسابقات» في الوطن العربي منافسة مع خريج ستار اكاديمي هشام عبدالرحمن وخالد حمزاوي، وعلى قراء روتانا وفنون «الراي» والمشاهدين من المحيط الى الخليج اختيار من هو الافضل بينهم، لتتويجه ملكا لبرامج المسابقات العربية.
فنون «الراي» تقف مع «ولد كل بيت بالكويت»... مقدم برنامج «تراي» المتألق الكويتي نواف القطان لاختياره ملكا للمسابقات، امام معجبيه وقت حتى نهاية هذا الشهر - ويمكن اختياره عبر الرسائل النصية والتصويت له بالطريقة التالية :
> الاختيار من الكويت عبر ارسال رقم ( 3 ) الى رقم 96937 Zain
> الاختيار من السعودية عبر ارسال رقم ( 3 ) الى الرقم 80851
> الاختيار من البحرين عبر ارسال رقم ( 3 ) الى الرقم 77351 Zain
> الاختيار من لبنان عبر ارسال رقم ( 3 ) الى الرقم 1372 Zain - Alfa
> الاختيار من سورية عبر ارسال رقم ( 3 ) الى الرقم 1631 MTN
> الاختيار من سورية عبر ارسال رقم ( 3 ) الى الرقم 1627 Syria tell
> الاختيار من مصر عبر ارسال رقم ( 3 ) الى الرقم 9434 Zain.
لقطات:
- حضر المذيع نواف القطان قبل موعد الخط الساخن بنصف ساعة برفقة صديقه والمتدرب الجديد في تلفزيون «الراي» دويع المحمد.
- المتصلة «ام جاسم» امرأة كبيرة بالسن قالت «الو... وين ولدي نواف» واشادت به وببرنامجه كثيرا وتمنت له التوفيق والنجاح، وداعبها نواف قائلا «يما طرشيلي مموش» فقالت «حاضر يما ياغالي والطلب رخيص».
- عدد كبير من المتصلات سألن نواف عن عمره فقال «انا مواليد 7-2 -؟؟ وانولدت في يوم الخميس وبرجي الدلو» ولم يذكر السنة.
- انوار متصلة عمرها تسع سنوات غنت لنواف اغنية «الدنيا حلوة» للمغنية نانسي عجرم، والمتصلة هند غنت «سلام العشق» وجمانة غنت «التاكسي».
- حرصت ريم نادر ابنة المذيع نادر كرم على الاتصال والقت التحية على نواف وطلب منها القطان توصيل السلام لوالدها.
- لقبت المتصلة فيحاء الفضلي ضيف الديوانية بـ «اخطبوط الشاشة».
- بعد ان انهت المتصلة منيرة العنزي حديثها قالت «باجر عندي امتحان دين ادعوا لي».
أسماء المتصلين:
حسين المتروك، صفية مهدي، حنان، امل جعفر، ام جاسم، خالد، مها، خديجة الشمري، نوال العنزي، عبدالعزيز العنزي، اميرة، ريم، انفال، روان العنزي، زينب، عذاري، عبدالله القحطاني، ايمان، عيد البريكي، فاطمة السمحان، فرح السمحان، شوق، عايدة، سارة، دانة، انوار، هند، جمانة، نوف، زمزم، مرام، هنادي، فاطمة جابر، ريم نادر، عاشقة عدنان، فاطمة الصايغ، مريم، راشد عبدالله، عاشقة نواف، فلاح الهاجري، شهد، امل العنزي، اليان، فيحاء الفضلي، محمد الفضلي، شجن، منيرة العنزي، مسار، متيمة نواف، نادية، عبدالرحمن، خديجة، ريان، يوسف، غزلان، نور، يوسف، مضاوي العنزي، حسين الملا، عواطف، ملاك، هبه، عالية القطان، شوق العازمي، ازهار.
مداخلة الأحبة الإعلاميين أساسها الحب لمن يستحق المحبة
| كتبت - شيراز عبدالله |
ولان العلاقة بين الصحافيين والمذيعين والمعدين تحكمها خيوط وهمية لكنها فاصلة، وتشكل أهميتها في العلاقة التبادلية وفهم واستيعاب كل طرف للآخر، لان هدف المحبين هو توصيل المذيع نواف القطان لأعلى مستوى عربي في نوعية ما يقدم من برامج او على شكل إطلالته او من حيث العمل ككل، ولان الفن بكافة اشكاله جناح واحد للعملية الابداعية لايمكن له ان يتطور وينمو ويبرز الا من خلال المتابعات الصحافية والعملية النقدية ليشكلوا طائرا واحدا يطير في سماوات الاعلام القويم، ارتأى عدد من الزملاء مذيع برنامج «تراي» وبرنامج «ورد وهيل» الرمضاني المقبل «المتألق نواف القطان في الاتصال به عبر محاثات هاتفية لطيفة اثناء وجوده على الخط الساخن بجريدة «الراي» فماذا قالوا عنه بعيدا عن مسامعه لفريق صفحات فنون «الراي».
بشار من «الانباء»
حرص الصحافي النشط بشار جاسم من صفحة فنون بالزميلة جريدة «الانباء» على القاء التحية الطيبة وذكر مناقب وطيبة نواف في علاقته الانسانية الودودة مع الاعلاميين، وهو امر مهم جدا فقال بشار لـ «الراي» : ميزة نواف القطان حرصه على سماع مختلف وجهات النظر من الصحافيين الذين اصبحوا اصدقاءه وسماعه لنصائحهم، وهو كما يقوي جسور الصداقة الحقيقية والاصيلة والتي ستعمر سنوات طويلة بين القطان وبيننا، وهو عارف تماما ان طبيعة أعمالنا تختلف، فأنا صحافي لدي وجهة نظر، وهو يطل عبر الشاشة فلا مجال للغيرة او التنافسية بيننا، ونكتب عما نراه بنزاهة تامة بعيدا عن الذاتية او المصالح الشخصية، بالعكس ان نواف القطان متفهم تماما لدورنا ونحن نكمل بعضنا البعض في عملنا الفني والاعلامي.
واضاف بشار جاسم : وهو ما جعل نواف في حالة تطوير دائم لقدراته الاعلامية وايضا نحن حريصون على متابعته لانه بمثابة أخ لنا، ونادرون مثل نواف القطان في الوسط الاعلامي والفني بالكويت فالغالبية يريدون منا ان نمتدحهم عمال على بطال حتى لو قدموا أردأ الاعمال بينما نواف القطان حالة واعية ونادرة جدا في الوسط الفني بالكويت وهو ممن يملكون الروحية الطيبة في سماع الملاحظات النقدية والمدح له بنفس الوقت، لذا تظل رجلاه على الارض تواضعا وهذا ما سيطوره جدا، وهذا الرجل سنراه كبيرا جدا في مستقبله الاعلامي ان شاء الله.
شعلة الحركة البشايرة
اما معد برنامج «تراي» الدينامو نايف البشايرة فقد قال عن نواف القطان: هو من الذين لهم قدرات اثنية بنفس الوقت، يجمع بين امرين مهمين فهو حريص على سماع ملاحظات المعد وتوجيهاته وكذلك ما يقوله له المخرج عبر سماعة الاذن «الاير بيس» ويطبقها دون تشويش على اطلالته او كلامه ولا يلاحظ المشاهد ان اي شيء داخلي حصل، عكس غيره من المذيعين الذي يلاحظ المشاهد ارتباكه و«لايدري شالسالفة» نواف القطان ذهنه متوقد وحي، كما انه «مومينون» عينه على الكاميرا ويطنش ضيفه الجالس امامه، هو يحترم الضيف ويسأل ويعطيه مساحة للرد دون ان يقاطعه ليتوجه لسؤال آخر، لذا يحرص الجميع على الاستجابة لنا في حالة طلبنا له للاطلالة عبر برنامج «تراي» على تلفزيون «الراي».
واضاف البشايرة : التلقائية مهمة جدا في عمل المذيع ومقدم البرامج، ونواف القطان كما اعرفه عن قرب وفي الطبيعة بعيدا عن الكاميرات تلقائي جدا، وهو كذلك في الاستديو امام الشاشة في برنامج «تراي» وهو برنامج صعب يقوده لوحده امام الكاميرا لانه على الهواء مباشرة ولديه قدرة على التحكم والـ «كونترول» بانسجام تام مع فريق العمل، وهذا يسهل علينا كمعدين في التوجيه وللمخرج ايضا ويظهر ذلك في تنقله بحيوية نادرة بين الكاميرات الرئيسية في الاستديو.
وختم البشايرة «ابودم عسل» قوله لفنون «الراي» نتمنى التصويت لولدنا نواف القطان عبر مجلة روتانا خليجية فان نجاح نواف القطان بعد التصويت له كملك المسابقات الفضائية العربية هو نجاح لتلفزيون «الراي» في دعم المواهب الكويتية الشابة ونجاح آخر لبرنامجه «تراي» المشاهد على المستويين الخليجي والعربي وقد احسنت ادارة «الراي» اختيار نواف القطان للتصدي لتقديمه وهو نجاح لنا جميعا وختم البشايرة قوله ضاحكا «عاد صوتوا حق ولدنا في مجلة روتانا خليجية».
الماهر التلفزيوني
المذيع بتلفزيون الكويت ماهر العنزي حرص على الاتصال والمشاركة وقال : اننا من مهنة واحدة، على نفس المستوى والخط كوننا مذيعين ونطل عبر الشاشة التلفزيونية، ومع هذا انا حريص على متابعة الزميل العزيز نواف القطان لان اطلالته لافتة من حيث تقديمه لبرنامجه، ففي فترة قصيرة أثبت نفسه وأصبحت له قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا ما نلحظه عبر الاتصالات التي ترد على برنامج «تراي» على تلفزيون «الريا» كما ان «ورده وهيله» من الاجواء التراثية، يربط نواف القطان بين طبيعة الشهر الفضيل، وتقديم معلومات قيمة عن بعض من موروثات بلدنا الاجتماعية الشعبية.
واضاف العنزي : لأتمنى لنواف القطان كل التوفيق في البرامج المنفردة التى تميز بها، ونجاحه كملك المسابقات الفضائية هو فرحة كبيرة لنا ونجاح لابن بلدنا الذي قدم عمله بكل تفان واخلاص وجمال وابداع بحيث ظهر في استفتاء خليجي وعربي كبير بمجلة «روتانا» خليجية وفي استفتاء أفضل ثلاث مذيعين، وسيفرحني جدا اذا طلع الأول.
وختم المذيع ماهر العنوي قوله لفنون «الراي» بالقول : ان لم يحالفه التصويت الخليجي والعربي فهذا لن يغير من امر نواف المتألق شيئا فأنت يالقطان بأعيننا بالأول وبالنهاية فهي لعبة و تصويت يحددها عدد السكان في كل دولة عربية، و «برافو» لـ «تراي» و نفتخر بأن قناة «الراي» الكويتية يتوصلون معها من جميع الدول العربية وغير العربية أكثر من مرة لبرنامج «تراي» و مع أن هناك قنوات لديها مسابقات عديدة و لكنها لاتحصل على هذا الكم الهائل من الاتصالات فهذا بحد ذاته نجاح لتلفزيون «الراي» ونجاح لنواف القطان وفريق عمل البرنامج .
القطان في دوانية «الراي» (تصوير علي السالم)
متألقا في برنامج «تراي»
بداياته في برنامج «رايكم شباب»