القاهرة تحيي ذكرى عباس العقاد ... احتفاء بالثقافة والإبداع العربي

| u0639u0628u0627u0633 u0627u0644u0639u0642u0627u062f |
| عباس العقاد |
تصغير
تكبير
«لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى، بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه» واحدة من الأقوال المأثورة للأديب والمفكر والصحافي والشاعر المصري عباس محمود العقاد، الذي تتزامن هذه الأيام مع ذكرى مرور 125 عاما على ميلاده، و50 عاما على رحيله، حيث تحتفل به القاهرة عبر تنظيم مؤتمر دولي باسمه نظمه المجلس الأعلى للثقافة بعنوان «العقاد اليوم» شارك فيه عدد كبير من المفكرين والشعراء المصريين والعرب والأجانب.

وقال مقرر الاحتفالية الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي: «تم الاتفاق على أن تطبع هيئة الكتاب عددا من الأعمال الخاصة بعباس محمود العقاد منها «مختارات من شعر العقاد»، «عبقرية العقاد»، «سعد زغلول سيرة وتحية »، وأن يطبع المجلس الأعلى للثقافة، كتب «التفكير فريضة إسلامية»، «خلاصة اليومية»، «أثر العرب في الحضارة الأوروبية»، «الإسلام في القرن العشرين»، وأن تطبع دار الكتب:«السيرة الذاتية»، «حياة ألم»، «عالم السرور»، «ببلوجرافيا العقاد».

وقال وزير الثقافة في الحكومة المصرية السابقة الدكتور محمد صابر عرب في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الدكتور سعيد توفيق، إن العقاد لم يكن مؤرخا أو سياسيا أو مفكرا، أو شاعرا فقط، بل كان كل ذلك، فضلا عن كونه نموذجًا لرجل عصامي، علم نفسه بنفسه، حتى أصبح حديث كل الأوساط في مصر وخارجها، وانخرط في صفوف الشعب، وهو المناضل السياسي، الذي ألهب مشاعر الناس، ولاتزال كتبه حتى الآن موضع دراسة وتحليل.

وأضاف: «من حق الأجيال الجديدة علينا جمع مقالات العقاد التي لم تنشر قبل ذلك في كتاب، وتم بالفعل جمع مقالاته في مجلدين كبيرين، المجلد الأول سيكون في المكتبات خلال أيام، فالوزارة عازمة على نشر كل كتب العقاد، لأن هناك جوانب كثيرة في شخصية هذا المبدع تحتاج لدراسة من جديد، موضحًا أن الاحتفاء بالعقاد هو احتفاء بالثقافة والإبداع العربي كله».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي