عباس يتهم خاطفي الإسرائيليين الثلاثة بالسعي إلى «تدمير» الفلسطينيين
نتنياهو: «حماس» تخطط لانقلاب في الضفة
شرعت وسائل إعلام مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حملة دعائية واسعة وجهت للعالم العربي، وعنوانها الرئيسي «حماس تخطط لانقلاب في الضفة الغربية»، على خلفية العملية العسكرية للبحث عن الشبان المختطفين في الخليل والتي أطلق عليها «عودة الأخوة».
واكد أفير جندلمان، الناطق باسم مكتب نتنياهو ان «خطة حماس هي السيطرة على الضفة الغربية عن طريق انقلاب كما فعلت في قطاع غزة». وأضاف: «إسرائيل مستمرة في العملية العسكرية والجهود الاستخبارية المكثفة لانجاز هدفين أساسيين الاول ايجاد المختطفين واعتقال الخاطفين، والثاني ضرب البنية التحتية لحركة حماس في الضفة».
وأكد نتنياهو ان «حركة حماس ستواصل دفع ثمن باهظ بسبب خطفها الشبان الثلاثة الاسرائيليين».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه خلال لقائه العشرات من رؤساء البلديات ان «إسرائيل في أوج عملية عسكرية واسعة ستشمل مستقبلا نشاطات كثيرة تستهدف الإرهابيين الذين يعتدون على مواطني إسرائيل ويقتلونهم ويخطفونهم ويرغبون في القضاء على إسرائيل». وقال إن «إسرائيل تحارب الإرهاب بقوة».
وأكد ان هذه الحملة هدفها «ضرب حركة حماس» في الضفة الغربية وتوجيه «رسالة مهمة» لهذه الحركة. واعترف بأن أجهزة الأمن الاسرائيلية المختلفة قامت، ليل اول من امس، بمداهمة البيوت واعتقال العشرات بينهم 51 شخصا تم تحريرهم أخيرا في صفقة تبادل الاسرى والتي اطلق خلالها سراح الجندي جلعاد شاليت في عام 2011.
واوضح ان «قواتنا اعتقلت الليلة (قبل) الماضية 64 فلسطينيا في الضفة الغربية من بينهم نشطاء في فصائل اخرى منها حركة الجهاد الاسلامي». وشن الجيش الاسرائيلي حملة مداهمة واغلق مكاتب اذاعة «حماس» في الضفة، «اذاعة الاقصى» في رام الله والخليل حسب ما صرح الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر الناطق باسم الجيش.
من جانبه، اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في جدة، امس، الجهة التي خطفت الاسرائيليين الثلاثة بانها تريد ان «تدمرنا» وتوعدها بالمحاسبة. وقال امام وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي ان «من خطف الفتيان الثلاثة يريد ان يدمرنا وسنحاسبه». واضاف: «لا نستطيع مواجهة اسرائيل عسكريا انما سياسيا». ودافع عباس عن التنسيق الامني مع اسرائيل، مؤكدا عدم اللجوء الى السلاح وانه لن تكون هناك انتفاضة اخرى. وتابع: «من مصلحتنا ان يكون هناك تنسيق امني مع اسرائيل لحمايتنا اقول بكل صراحة لن نعود الى انتفاضة اخرى تدمرنا كما حدث في الانتفاضة الثانية». واعتبر ان «التنسيق الامني مع اسرائيل ليس معيبا».
واكد أفير جندلمان، الناطق باسم مكتب نتنياهو ان «خطة حماس هي السيطرة على الضفة الغربية عن طريق انقلاب كما فعلت في قطاع غزة». وأضاف: «إسرائيل مستمرة في العملية العسكرية والجهود الاستخبارية المكثفة لانجاز هدفين أساسيين الاول ايجاد المختطفين واعتقال الخاطفين، والثاني ضرب البنية التحتية لحركة حماس في الضفة».
وأكد نتنياهو ان «حركة حماس ستواصل دفع ثمن باهظ بسبب خطفها الشبان الثلاثة الاسرائيليين».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه خلال لقائه العشرات من رؤساء البلديات ان «إسرائيل في أوج عملية عسكرية واسعة ستشمل مستقبلا نشاطات كثيرة تستهدف الإرهابيين الذين يعتدون على مواطني إسرائيل ويقتلونهم ويخطفونهم ويرغبون في القضاء على إسرائيل». وقال إن «إسرائيل تحارب الإرهاب بقوة».
وأكد ان هذه الحملة هدفها «ضرب حركة حماس» في الضفة الغربية وتوجيه «رسالة مهمة» لهذه الحركة. واعترف بأن أجهزة الأمن الاسرائيلية المختلفة قامت، ليل اول من امس، بمداهمة البيوت واعتقال العشرات بينهم 51 شخصا تم تحريرهم أخيرا في صفقة تبادل الاسرى والتي اطلق خلالها سراح الجندي جلعاد شاليت في عام 2011.
واوضح ان «قواتنا اعتقلت الليلة (قبل) الماضية 64 فلسطينيا في الضفة الغربية من بينهم نشطاء في فصائل اخرى منها حركة الجهاد الاسلامي». وشن الجيش الاسرائيلي حملة مداهمة واغلق مكاتب اذاعة «حماس» في الضفة، «اذاعة الاقصى» في رام الله والخليل حسب ما صرح الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر الناطق باسم الجيش.
من جانبه، اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في جدة، امس، الجهة التي خطفت الاسرائيليين الثلاثة بانها تريد ان «تدمرنا» وتوعدها بالمحاسبة. وقال امام وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي ان «من خطف الفتيان الثلاثة يريد ان يدمرنا وسنحاسبه». واضاف: «لا نستطيع مواجهة اسرائيل عسكريا انما سياسيا». ودافع عباس عن التنسيق الامني مع اسرائيل، مؤكدا عدم اللجوء الى السلاح وانه لن تكون هناك انتفاضة اخرى. وتابع: «من مصلحتنا ان يكون هناك تنسيق امني مع اسرائيل لحمايتنا اقول بكل صراحة لن نعود الى انتفاضة اخرى تدمرنا كما حدث في الانتفاضة الثانية». واعتبر ان «التنسيق الامني مع اسرائيل ليس معيبا».