حوار / «اعترضت على دوري في (ريحانة) لأن اللهجة مصرية»
عبير أحمد لـ الراي : زرتُ الكويت 48 ساعة... لأصبغ شعري
عبير أحمد (تصوير كرم ذياب )
• رميت «عبير القديمة» وتخلصت من ملابسي... وأصبحت إنسانة أخرى
• اختفيت العام الماضي وغيّرت أرقامي... ولم يشاهدني أحد في هذا «اللوك»
• لا أستطيع الاستغناء عن التمثيل... فهو أضاف لحياتي
• أكسّل أن أضع صورة على «انستغرام» ولست من «مجنونات الشهرة»
• اختفيت العام الماضي وغيّرت أرقامي... ولم يشاهدني أحد في هذا «اللوك»
• لا أستطيع الاستغناء عن التمثيل... فهو أضاف لحياتي
• أكسّل أن أضع صورة على «انستغرام» ولست من «مجنونات الشهرة»
أكدت الفنانة عبير احمد أنه لا توجد خلافات بينها وبين الفنانة حياة الفهد في الفترة الماضية، موضحة أن الفهد لم تكن تراها في دور مناسب إلى أن جاءت مشاركتها أخيرا في مسلسل «ريحانة» الذي سيعرض في شهر رمضان المقبل على تلفزيون «الراي».
وقالت في حوارها مع «الراي» إنها اعترضت على تأدية شخصيتها في «ريحانة» باللهجة المصرية، إلا أن حياة الفهد اقترحت ان تكون الشخصية مصرية من مواليد الكويت وتتحدث اللهجة الكويتية.
وعن تغيير شكلها قالت: «كنت ارغب منذ فترة طويلة ان اصبغ شعري باللون الاسود وان اجعله اطول، وحين كنت في القاهرة قررت ان احجز تذكرة طيران وأن أزور الكويت لمدة 48 ساعة حتى اقوم بعمل التغيير وقمت بصبغ شعري، وذلك بعد ازمة عايشتها في حياتي».
وتطرقت إلى شخصيتها مشيرة إلى أنها «كسولة جدا، حتى انني اكسل ان اضع صورة على (انستغرام)، وكل من يعرفني يرى ان شخصيتي بعيدة عن حب الظهور والاعلام، واعتقد انه من كثرة الضغوط التي تعرضت لها في حياتي ارى انني اريد ان اعيش لنفسي ولأولادي فقط، ولستُ من مجنونات الشهرة»:
• هل تعاونك مع الفنانة حياة الفهد في مسلسل «ريحانة» جاء ردا على وجود خلافات بينكما؟ أم أنه كانت هناك خلافات وانتهت؟
-لا توجد خلافات ابدا، ولم يكن هناك تعاون بيني وبين ام سوزان في الفترة الماضية بحكم انها لم ترني في دور مناسب، وعلاقتي بها جدا جيد، وهي في منزلة والدتي، ومسلسل «ريحانة» هو العمل الرابع الذي يجمعني بها، وسعيدة باننا عاودنا التعامل معا مجددا.
• كيف ترين مشاركتك في مسلسل «الواجهة»؟
- اعتبره من الخطوات الايجابية في المجال الفني، واضافة بالنسبة إليّ وكنت اتمنى ان يتم عرضه في شهر رمضان، ويكون داخل المنافسة ولكن عرضه خارج رمضان ايضا حقق نجاحا لافتا وترك بصمة.
• كيف وجدت تركيبة مسلسل «ريحانة»؟
- هناك ألفة و محبة، والمخرج سائد الهواري تعاونت معه في اكثر من عمل، وايضا ام سوزان من الشخصيات الانسانية والفنية الرائعة على صعيد العمل وليست شخصية متسلطة ابدا، وباقي الزميلات والزملاء تجمعنا علاقة صداقة.
• ما طبيعة الشخصية التي تجسدينها؟
- ألعب شخصية فتاة تدعى «دنيا» وهي مصرية الجنسية، وكنت في البداية معترضة على هذه الفكرة ولكنهم اقنعوني بان الدور مختلف ومن الخسارة ان ارفضه.
• وكيف جاء الحل؟
- الحل كان مع ام سوزان التي اقترحت ان تكون الشخصية مصرية من مواليد الكويت، وتتحدث اللهجة الكويتية، ولهذا قمت بادخال «بدليات» في كلامي بحكم طبيعة الدور.
• لكن الا يبدو غريبا انك تعترضين على ان تلعبي دورا باللهجة المصرية خاصة انك مصرية الجنسية؟
- ليس رفضا، ولكن الجمهور ستكون لديه صدمة، فانا عندما اتحدث باللهجة المصرية مع اولادي في اماكن عامة فإن الناس تصدم من ذلك، وقد سمعت اكثر من مرة ان هناك صدمة من الجمهور عندما يسمعني اتحدث باللهجة المصرية، والجمهور دائما يتعامل معي على انني فنانة كويتية وحتى عبارات الثناء والمديح كلها تصنفني كفنانة كويتية.
• لكنك أصولك ترجع إلى أكثر من بلد؟
- والدي مصري، ووالدتي لبنانية.
• هل تراهنين على دورك في مسلسل «ريحانة»؟
- بالطبع وارى انه دور مميز، وسيترك بصمة وسيحظى باعجاب الناس، وهذا الامر تلمسته من خلال الموجودين معي في «اللوكيشن»، ورأيت تفاعلهم معي، والشخصية انسانية للغاية وتجعل المشاهد يتفاعل معها جدا وهناك كم من المشاهد المؤثرة.
• ما سبب تغيير «اللوك» اخيراً؟
- كنت ارغب منذ فترة طويلة ان اصبغ شعري باللون الاسود وان اجعله اطول.
•وكيف جاء قرارك بالتغيير؟
- كنت في القاهرة وقررت ان احجز تذكرة طيران وأن أزور الكويت لمدة 48 ساعة حتى اقوم بعمل التغيير وقمت بصبغ شعري، وفجأة - طقت في دماغي - من بعد ازمة عايشتها في حياتي.
• ما هي الازمة؟
- لا اريد ان اتحدث عن تلك الازمة، ولكن كل ما في الامر ان طليقي كان يرفض ان اقوم بصبغ شعري باللون الاسود، ويبدو انه كان مخطئاً في هذا الرأي.
• يقال إن المرأة عندما تقرر ان تغير شكلها فإما انها تعيش قصة حب جديدة او خرجت من قصة حب فاشلة؟
- كل ما في الامر انني كنت اريد ان اكون نفسي بعد انفصالي عن زوجي، وهذه كانت اول خطوة ليّ في هذا الاتجاه، وكنت سعيدة اكثر بالردود الايجابية من الجمهور والتي ابدت اعجابهم.
• وهل كنت تعانين؟
- نعم للغاية، وصحيح انني صاحبة قرار، ولا اخفي انني كنت في تلك الفترة احتاج الى ان أغير «اللوك»، وكنت محتاجة ان اركب طيارة وآتي الى الكويت واجلس مع صديقاتي، ولصدفة فإن الراكب الذي كنت معه في رحلة الذهاب كان معي في رحلة العودة والمضحك انه كان يشبه علي، حتى انني ذهبت في حالة نفسية وعدت في حالة نفسية مختلفة تماما فهذه 48 ساعة جعلتني انسانة مختلفة تماما.
• هل تخلصت من «عبير» القديمة؟
- نعم، بالفعل رميت عبير وعدت انسانة مختلفة من الناحية النفسية والشكلية وكل شيء، الى درجة انني تخلصت من ملابسي القديمة، وكأنني اريد ان ابدأ مرحلة جديدة ومقتنعة انني لست بحاجة الى اجراء عمليات تجميل حاليا الا لانفي، ولو كنت اقدر تغيير ملامح وجهي لكنت فعلت.
• ما الخطأ الذي كان في «عبير» القديمة حتى تقرري ان تتخلصي منها بهذه الطريقة؟
- كنت اريد ان ابدأ حياة جديدة، وعبير القديمة كانت طيبة زيادة عن اللزوم، وسوء الاختيار ايضا هو ما جعلني اكره عبير تلك، واكتشفت مع الوقت انه يجب ان اكون كما انا ولكن اصبحت اكثر حذرا ولا اعرف أن اكون شريرة او اخذ حقي بذراعي او ان اتحول او اكون متوحشة... لا استطيع.
• كيف تأقلمت مع هذا التغيير؟
- (ضاحكة)... عندما استيقظت من النوم ورأيت نفسي في المرأة لم اعرف نفسي، وكان شعري مختلفا ولكن كنت سعيدة، وهذا جعلني اقنع نفسي اكثر بأنني تغيرت.
•كيف كانت ردة فعل الوسط الفني على هذا «اللوك»؟
- من يحبوني بالطبع سعداء بهذا التغيير، ومن لا يحبوني سعداء لكن بطريقة اخرى.
• وهناك تغيير واضح في وزنك؟
- صحيح فقد قمت بعمل حلقة للمعدة قبل سنتين، وقمت بعمل «اللوك» قبل عام، لكنني لم اعمل او اشارك في أعمال درامية العام الماضي واختفيت وقمت بتغير ارقامي، ولهذا لم يشاهدني احد في هذا «اللوك».
•هل تغييرك «للوك» وابتعادك عن التمثيل كان الهدف منه انك تريدن الابتعاد عن الوسط الفني؟
- نعم، ولكن مع مرور الوقت شعرت انه هو من يعطيني القوة ويشعرني انني موجودة، واكتشفت انني لا استطيع الاستغناء عنه، واضاف ليّ في حياتي ولم يكن الضغط علي كما كنت اعتقد.
• هل حاولت ان تعملي في عمل اخر وفشلت؟
- لم احاول لأنه لا يوجد لدي خيار آخر، ولا استطيع ان اقوم بعمل اخر، ووجدت أنني احقق نفسي في التمثيل وبدأت اركز اكثر، والابتعاد عن الوسط الفني في تلك الفترة كان اختياري.
• هل ندمت على هذا الابتعاد؟
- لا اريد اقول انني ندمت لانني اتعلم مما مضى، والكثير يتمنون ان يحققوا هذه الفرصة فلماذا اقوم انا بتضييعها بسهولة، وارى ان الفترة ماضية اشبه باستراحة محارب او «لا سلم ولا حرب».
• ما اكبر عيوبك؟
- عبير كسولة جدا، حتى انني اكسل ان اضع صورة على «انستغرام»، لكن كل من يعرفني يرى ان شخصيتي بعيدة عن حب الظهور والاعلام، واعتقد انه من كثرة الضغوط التي تعرضت لها في حياتي ارى انني اريد ان اعيش لنفسي ولأولادي فقط، ولست من «مجنونات الشهرة»، كما لا احب ان اظهر كثيرا في المهرجانات والمناسبات وافضل ان اجلس مع اولادي في حديقة نلعب سويا يكون افضل عندي، واشعر انني اعيش حالة من الهدوء والسلام ومعارفي قليلة وخروجي قليل جدا، وليس هي حالة اعتكاف في البيت ولكن هناك حالة من الرضا والسلم في داخلي وكارهة فيها الاحتكاك مع الناس.
• لهذه الدرجة تعرضت لاذى من الناس؟
- ليس العيب في الناس بمفردهم ولكن المشكلة انني لا اجيد التعامل مع الناس، ونحن تربينا في اسرة لا يوجد فيها التحايل واللف والدوران، ولهذا لا نعرف كيف نتعامل مع الناس.
وقالت في حوارها مع «الراي» إنها اعترضت على تأدية شخصيتها في «ريحانة» باللهجة المصرية، إلا أن حياة الفهد اقترحت ان تكون الشخصية مصرية من مواليد الكويت وتتحدث اللهجة الكويتية.
وعن تغيير شكلها قالت: «كنت ارغب منذ فترة طويلة ان اصبغ شعري باللون الاسود وان اجعله اطول، وحين كنت في القاهرة قررت ان احجز تذكرة طيران وأن أزور الكويت لمدة 48 ساعة حتى اقوم بعمل التغيير وقمت بصبغ شعري، وذلك بعد ازمة عايشتها في حياتي».
وتطرقت إلى شخصيتها مشيرة إلى أنها «كسولة جدا، حتى انني اكسل ان اضع صورة على (انستغرام)، وكل من يعرفني يرى ان شخصيتي بعيدة عن حب الظهور والاعلام، واعتقد انه من كثرة الضغوط التي تعرضت لها في حياتي ارى انني اريد ان اعيش لنفسي ولأولادي فقط، ولستُ من مجنونات الشهرة»:
• هل تعاونك مع الفنانة حياة الفهد في مسلسل «ريحانة» جاء ردا على وجود خلافات بينكما؟ أم أنه كانت هناك خلافات وانتهت؟
-لا توجد خلافات ابدا، ولم يكن هناك تعاون بيني وبين ام سوزان في الفترة الماضية بحكم انها لم ترني في دور مناسب، وعلاقتي بها جدا جيد، وهي في منزلة والدتي، ومسلسل «ريحانة» هو العمل الرابع الذي يجمعني بها، وسعيدة باننا عاودنا التعامل معا مجددا.
• كيف ترين مشاركتك في مسلسل «الواجهة»؟
- اعتبره من الخطوات الايجابية في المجال الفني، واضافة بالنسبة إليّ وكنت اتمنى ان يتم عرضه في شهر رمضان، ويكون داخل المنافسة ولكن عرضه خارج رمضان ايضا حقق نجاحا لافتا وترك بصمة.
• كيف وجدت تركيبة مسلسل «ريحانة»؟
- هناك ألفة و محبة، والمخرج سائد الهواري تعاونت معه في اكثر من عمل، وايضا ام سوزان من الشخصيات الانسانية والفنية الرائعة على صعيد العمل وليست شخصية متسلطة ابدا، وباقي الزميلات والزملاء تجمعنا علاقة صداقة.
• ما طبيعة الشخصية التي تجسدينها؟
- ألعب شخصية فتاة تدعى «دنيا» وهي مصرية الجنسية، وكنت في البداية معترضة على هذه الفكرة ولكنهم اقنعوني بان الدور مختلف ومن الخسارة ان ارفضه.
• وكيف جاء الحل؟
- الحل كان مع ام سوزان التي اقترحت ان تكون الشخصية مصرية من مواليد الكويت، وتتحدث اللهجة الكويتية، ولهذا قمت بادخال «بدليات» في كلامي بحكم طبيعة الدور.
• لكن الا يبدو غريبا انك تعترضين على ان تلعبي دورا باللهجة المصرية خاصة انك مصرية الجنسية؟
- ليس رفضا، ولكن الجمهور ستكون لديه صدمة، فانا عندما اتحدث باللهجة المصرية مع اولادي في اماكن عامة فإن الناس تصدم من ذلك، وقد سمعت اكثر من مرة ان هناك صدمة من الجمهور عندما يسمعني اتحدث باللهجة المصرية، والجمهور دائما يتعامل معي على انني فنانة كويتية وحتى عبارات الثناء والمديح كلها تصنفني كفنانة كويتية.
• لكنك أصولك ترجع إلى أكثر من بلد؟
- والدي مصري، ووالدتي لبنانية.
• هل تراهنين على دورك في مسلسل «ريحانة»؟
- بالطبع وارى انه دور مميز، وسيترك بصمة وسيحظى باعجاب الناس، وهذا الامر تلمسته من خلال الموجودين معي في «اللوكيشن»، ورأيت تفاعلهم معي، والشخصية انسانية للغاية وتجعل المشاهد يتفاعل معها جدا وهناك كم من المشاهد المؤثرة.
• ما سبب تغيير «اللوك» اخيراً؟
- كنت ارغب منذ فترة طويلة ان اصبغ شعري باللون الاسود وان اجعله اطول.
•وكيف جاء قرارك بالتغيير؟
- كنت في القاهرة وقررت ان احجز تذكرة طيران وأن أزور الكويت لمدة 48 ساعة حتى اقوم بعمل التغيير وقمت بصبغ شعري، وفجأة - طقت في دماغي - من بعد ازمة عايشتها في حياتي.
• ما هي الازمة؟
- لا اريد ان اتحدث عن تلك الازمة، ولكن كل ما في الامر ان طليقي كان يرفض ان اقوم بصبغ شعري باللون الاسود، ويبدو انه كان مخطئاً في هذا الرأي.
• يقال إن المرأة عندما تقرر ان تغير شكلها فإما انها تعيش قصة حب جديدة او خرجت من قصة حب فاشلة؟
- كل ما في الامر انني كنت اريد ان اكون نفسي بعد انفصالي عن زوجي، وهذه كانت اول خطوة ليّ في هذا الاتجاه، وكنت سعيدة اكثر بالردود الايجابية من الجمهور والتي ابدت اعجابهم.
• وهل كنت تعانين؟
- نعم للغاية، وصحيح انني صاحبة قرار، ولا اخفي انني كنت في تلك الفترة احتاج الى ان أغير «اللوك»، وكنت محتاجة ان اركب طيارة وآتي الى الكويت واجلس مع صديقاتي، ولصدفة فإن الراكب الذي كنت معه في رحلة الذهاب كان معي في رحلة العودة والمضحك انه كان يشبه علي، حتى انني ذهبت في حالة نفسية وعدت في حالة نفسية مختلفة تماما فهذه 48 ساعة جعلتني انسانة مختلفة تماما.
• هل تخلصت من «عبير» القديمة؟
- نعم، بالفعل رميت عبير وعدت انسانة مختلفة من الناحية النفسية والشكلية وكل شيء، الى درجة انني تخلصت من ملابسي القديمة، وكأنني اريد ان ابدأ مرحلة جديدة ومقتنعة انني لست بحاجة الى اجراء عمليات تجميل حاليا الا لانفي، ولو كنت اقدر تغيير ملامح وجهي لكنت فعلت.
• ما الخطأ الذي كان في «عبير» القديمة حتى تقرري ان تتخلصي منها بهذه الطريقة؟
- كنت اريد ان ابدأ حياة جديدة، وعبير القديمة كانت طيبة زيادة عن اللزوم، وسوء الاختيار ايضا هو ما جعلني اكره عبير تلك، واكتشفت مع الوقت انه يجب ان اكون كما انا ولكن اصبحت اكثر حذرا ولا اعرف أن اكون شريرة او اخذ حقي بذراعي او ان اتحول او اكون متوحشة... لا استطيع.
• كيف تأقلمت مع هذا التغيير؟
- (ضاحكة)... عندما استيقظت من النوم ورأيت نفسي في المرأة لم اعرف نفسي، وكان شعري مختلفا ولكن كنت سعيدة، وهذا جعلني اقنع نفسي اكثر بأنني تغيرت.
•كيف كانت ردة فعل الوسط الفني على هذا «اللوك»؟
- من يحبوني بالطبع سعداء بهذا التغيير، ومن لا يحبوني سعداء لكن بطريقة اخرى.
• وهناك تغيير واضح في وزنك؟
- صحيح فقد قمت بعمل حلقة للمعدة قبل سنتين، وقمت بعمل «اللوك» قبل عام، لكنني لم اعمل او اشارك في أعمال درامية العام الماضي واختفيت وقمت بتغير ارقامي، ولهذا لم يشاهدني احد في هذا «اللوك».
•هل تغييرك «للوك» وابتعادك عن التمثيل كان الهدف منه انك تريدن الابتعاد عن الوسط الفني؟
- نعم، ولكن مع مرور الوقت شعرت انه هو من يعطيني القوة ويشعرني انني موجودة، واكتشفت انني لا استطيع الاستغناء عنه، واضاف ليّ في حياتي ولم يكن الضغط علي كما كنت اعتقد.
• هل حاولت ان تعملي في عمل اخر وفشلت؟
- لم احاول لأنه لا يوجد لدي خيار آخر، ولا استطيع ان اقوم بعمل اخر، ووجدت أنني احقق نفسي في التمثيل وبدأت اركز اكثر، والابتعاد عن الوسط الفني في تلك الفترة كان اختياري.
• هل ندمت على هذا الابتعاد؟
- لا اريد اقول انني ندمت لانني اتعلم مما مضى، والكثير يتمنون ان يحققوا هذه الفرصة فلماذا اقوم انا بتضييعها بسهولة، وارى ان الفترة ماضية اشبه باستراحة محارب او «لا سلم ولا حرب».
• ما اكبر عيوبك؟
- عبير كسولة جدا، حتى انني اكسل ان اضع صورة على «انستغرام»، لكن كل من يعرفني يرى ان شخصيتي بعيدة عن حب الظهور والاعلام، واعتقد انه من كثرة الضغوط التي تعرضت لها في حياتي ارى انني اريد ان اعيش لنفسي ولأولادي فقط، ولست من «مجنونات الشهرة»، كما لا احب ان اظهر كثيرا في المهرجانات والمناسبات وافضل ان اجلس مع اولادي في حديقة نلعب سويا يكون افضل عندي، واشعر انني اعيش حالة من الهدوء والسلام ومعارفي قليلة وخروجي قليل جدا، وليس هي حالة اعتكاف في البيت ولكن هناك حالة من الرضا والسلم في داخلي وكارهة فيها الاحتكاك مع الناس.
• لهذه الدرجة تعرضت لاذى من الناس؟
- ليس العيب في الناس بمفردهم ولكن المشكلة انني لا اجيد التعامل مع الناس، ونحن تربينا في اسرة لا يوجد فيها التحايل واللف والدوران، ولهذا لا نعرف كيف نتعامل مع الناس.