شاهد إثبات: عملية اقتحام السجون كانت ممنهجة

تأجيل محاكمة مرسي و130 آخرين في قضية «وادي النطرون» إلى 28 يونيو

تصغير
تكبير
قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي تأجيل قضية اقتحام السجون المصرية إبان ثورة 25 يناير 2011، والمعروفة إعلاميا بقضية «اقتحام سجن وادي النطرون»، والتي يحاكم فيها 131 متهما يتقدمهم الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة «الإخوان» والتنظيم الدولي للجماعة، وعناصر في حركة «حماس» و«حزب الله» إلى جلسة 28 يونيو الجاري، لاستكمال الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات ومناقشتهم. وأثبتت المحكمة في جلسة، الأمس، عدم حضور المتهم عصام العريان من محبسه، في أعقاب إجرائه جراحة في الغضروف بالعمود الفقري، بعد موافقة المحكمة على علاجه.

واستمعت المحكمة إلى شاهد الإثبات أيمن كمال فتوح، وهو ضابط في مصلحة التدريب وسابقا بقطاع السجون، قال إنه كان يتولى قيادة كتيبة منطقة سجون وادي النطرون أثناء أحداث ثورة يناير، وأن معلوماته حول واقعة اقتحام السجون تتمثل في أنه مساء 29 يناير قامت مجموعات منظمة ومسلحة بأسلحة نارية ثقيلة ورشاشات، وقوات ذات تدريب عال، باقتحام المنطقة بواسطة 50 سيارة مجهزة، وأطلقوا الأعيرة النارية لإحداث الفوضى، وتمكنوا من اقتحام السجون وتهريب المساجين»، مؤكدا أن «الميليشيات التي قامت باقتحام السجون، كانت مدربة تدريبا عاليا، وأن عملية اقتحام السجون جاءت بصورة ممنهجة بعد دراسة المقتحمين للمكان ورفع مساحته وأبعاده وحدوده، من خلال البرامج الإلكترونية لرفع المساحات الجغرافية مثل برنامج غوغل إيرث».

الى ذلك، أجلت محكمة جنايات القاهرة، أمس، قضية أحداث مجلس الوزراء المتهم فيها الناشط السياسي أحمد دومة و269 آخرين، إلى جلسة 23 يونيو لفض الأحراز.

واستمعت المحكمة لشاهد إثبات في القضية وقال في شهادته إنه «فوجئ أثناء تواجده بمحيط المجمع العلمي بصبية يشعلون النيران بالمجمع باستخدام زجاجات المولوتوف الحارق».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي