أكد اعتزال الثلاثي أبوتريكة وبركات وجمعة ضربة قوية لأي ناد وليس الأهلي فقط

فتحي: لم أوقّع لاتحاد جدة رغم أن المفاوضات كانت جدية

u0623u062du0645u062f u0641u062au062du064a
أحمد فتحي
تصغير
تكبير
اكد لاعب الاهلي أحمد فتحي انه لم يتخذ قرارا «نهائيا» بشأن الرحيل أو البقاء في صفوف الفريق لكن في النهاية تبقى كل الاحتمالات واردة، ولاسما بان الوقت الان مناسب نعم للرحيل من اجل تحقيق حلمه الكبير وهو اللعب في أحد الأندية الكبرى في أوروبا وهذا الحلم راوده منذ الصغر ولا يزال، خاصة وان له تجربتين قبل ذلك في انكلترا مع شيفلد يونايتد وهال سيتي ولكن الفترة لم تكن كافية لإظهار قدراته الحقيقية.

واضاف بانه ينتظر عرضا أوروبيا من ناد كبير لا يستطيع الاعلان عن تفاصيله في الوقت الحالي حتى تتضح الأمور بشكل صحيح وفي حينها سوف يتم الإعلان عن كافة التفاصيل.

واشار بانه تلقى عرضاً من نادي اتحاد جدة لكن لم يوقع له كما تردد، مفسرا تصريح رئيس النادي السعودي بانها محاولة منه لكونه يتعرض لضغوط كبيرة من جانب وسائل الإعلام وجماهير النادي السعودي اللذين يطالبونه بسرعة إتمام الصفقة فلا يجد أمامه سوى التصريح بانضمامي رسميا حتى تهدأ الأوضاع نسبيا.

وشدد فتحي بان علاقته بالنادي الاهلي لا تقبل المزايدة لأنه يدين له بالكثير في مشواره الكروي، كما أن جمهور الأهلي تربطه به علاقة قوية وبقاءه في النادي وارد، لاسيما بانه الى الان لم يحسم أمره بعد.

ورفض ما تردد بانه يزايد على النادي الاهلي قائلا لو أردت ذلك لرحلت عن النادي وقتما تلقيت عرض ليرس البلجيكي منذ فترة وبعدها عرض نوتنغهام سيتي الإنكليزي الذي عرض 400 الف جنيه استرليني للنادي الاهلي مقابل الاستغناء عني ولكني رفضت بعدما تمسك مجلس الادارة السابق بي وطالبني بالبقاء حفاظا على مستقبل الفريق، خاصة وأن أبو تريكة كان قد اتخذ قرار الاعتزال ومعظم لاعبي الفريق صغار السن وهو ما وافقت عليه تقديرا واحتراما للنادي دون الحصول على مبالغ مالية اضافية كما يعتقد البعض.

وذكر بانه لا يتقاضى اعلى راتب في الاهلي كما يحاول البعض ان يشيع حيث ان عقده متساو مع عماد متعب وعبد الله السعيد ويأتي بعده وليد سليمان. ونوه فتحي بان اعتزال أبو تريكة وبركات وجمعة في توقيتات متقاربة بمثابة ضربة قوية لأي فريق لانهم لن يتكرروا كثيرا في الكرة المصرية وقادرون على إحداث الفارق مع أي ناد ليس الأهلي فقط، كما أن لهم إنجازات كبيرة تحققت بعد مسيرة حافلة بالبطولات، و قرار الاعتزال كان لا مفر منه ولكن كل لاعب اختار التوقيت المناسب له لإعلان اعتزاله.

الزمالك مع الشرطة... وبتروجت مع الإسماعيلي... «أكون أو لا أكون»

الأهلي وسموحة إلى «المربع الذهبي»

| القاهرة - من ياسر قاسم وإبراهيم كمال وسهام حلوة |

حقق فريق الأهلي لكرة القدم ما يريد وتأهل لـ «الدورة الرباعية» التي ستحدد هوية بطل دوري هذا الموسم، وذلك بعد فوزه على الجونة بهدف نظيف في مباراتهما بالدفاع الجوي في الأسبوع قبل الأخير للمجموعة الأولى.

وأزاحت مباريات هذا الأسبوع الستار عن الفريق الثاني الذي سيرافق الأهلي، وهو فريق سموحة، رغم خسارته أمام الرجاء بهدفين نظيفين في مفاجأة من مفاجآت المجموعة في نفس الوقت كشفت المباريات عن بقاء فريق الداخلية بفوزه على المقاولون العرب بهدفين مقابل هدف، بينما بقي فريق غزل المحلة بين مفترق الطرق بتعادله مع مصر للمقاصة دون أهداف، رغم أن المباراة أقيمت على ملعبه بالمحلة، وأصبح أمله في المباراة الفاصلة التي قد تجمعه مع فريق الرجاء لتساويهما في عدد النقاط «18» لكل منهما، أيضا أكد إنبي بقاءه بفوزه على الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف مقابل هدف.. ليبتعد الاتحاد والمقاولون عن المنافسة بمحض إرادتيهما بخسارتيهما أمام الداخلية وإنبي.

وتحت شعار «أكون أو لا أكون»، تختتم اليوم منافسات المجموعة الثانية بالدوري المصري الممتاز بإقامة لقاءات الجولة الأخيرة التي تشهد «5» مباريات مثيرة، وهي: الزمالك مع اتحاد الشرطة، وحرس الحدود مع وادي دجلة، وتليفونات بني سويف مع المصري، والمنيا مع طلائع الجيش، وبتروجت مع الإسماعيلي، وجميعها في توقيت واحد، الخامسة و15 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة والكويت.

الموقف في هذه المجموعة غاية في التشابك، سواء في صراع الصعود أو الهبوط، والحسابات معقدة بالفعل قد تشهد في النهاية مفاجآت غير متوقعة.

بطاقتا التأهل في هذه المجموعة، يتنافس عليهما «4» فرق هي، حسب ترتيبها في الجدول حتى الآن: اتحاد الشرطة 35 نقطة، وبتروجت 34 نقطة، والزمالك 32 نقطة، والإسماعيلي 31 نقطة، والأفضل حظوظا هما: الشرطة ويكفيه التعادل أو الخسارة أمام الزمالك بشرط فوز الإسماعيلي على بتروجت الذي يكفيه التعادل أيضا لضمان التأهل بغض النظر عن نتيجة مباراة الزمالك مع الشرطة، أما الزمالك فليس أمامه بديل سوى الفوز من أجل الصعود، والإسماعيلي أيضا ولكنه سينتظر نتيجة الزمالك مع الشرطة.

أما الموقف تحت أو صراع الهبوط، فهو لا يقل شراسة وإثارة عن صراع الصعود، فالمنيا تأكد هبوطه، بينما هناك «5» فرق تتصارع للهروب من مرافقته لن يلعب منها القناة الذي أنهى مبارياته لكنه في النهاية قد يجد نفسه هو المرافق حال فوز تليفونات بني سويف وحرس الحدود اليوم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي