باروزو يؤكد من إسرائيل ضرورة «دعم» المصالحة الفلسطينية
لابيد يهدد بالانسحاب من الائتلاف في حال ضم أجزاء من الضفة الغربية
هدد وزير المال الاسرائيلي يائير لابيد بالانسحاب من الائتلاف الحكومي في حال أقدمت الحكومة على ضم أجزاء من الضفة الغربية للسيطرة الاسرائيلية، فيما أكد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رفضه لموقف الوزير.
ودعا لابيد الذي يتزعم حزب «هناك المستقبل» في محاضرة ألقاها، اول من امس، في مؤتمر عقد في «هرتزليا» الى وضع خطة تقضي بالانسحاب من المناطق الفلسطينية في الضفة التي لا يوجد فيها مستوطنات قبل ان يتم اخلاء المستوطنات المعزولة وتجميعها في الكتل الاستيطانية الكبرى.
وشدد على الحاجة الى «ارساء تدابير أمنية جديدة يجرى وضعها بالتنسيق مع الادارة الاميركية بعد هذا الانفصال في وقت يجرى فيه التفاوض مع الفلسطينيين حول الحدود الدائمة معهم».
واكد مكتب نتنياهو رفضه لدعوة لابيد لوضع خطة خاصة شملت دعوته لترسيم حدود اسرائيل مع الفلسطينيين. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن المكتب انه «لا يمكن تقديم اي تنازلات من دون مقابل من الفلسطينيين»، مضيفا: «اننا الان امام حكومة فلسطينية جديدة تضم في صفوفها منظمة ارهابية تسعى لتدمير اسرائيل».
من جانبه، أكد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في اسرائيل، اول من امس، ضرورة «دعم» اتفاق المصالحة الوطنية بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، على ان تحترم الحكومة الجديدة خصوصا مبدأ نبذ العنف.
وقال في مؤتمر للامن في هرتزليا: «من اجل التوصل الى اتفاق سلام مستقبلي ولتشكيل حكومة شرعية تمثيلية، يجب دعم المصالحة بين الفلسطينيين».
لكنه اضاف ان «على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم مبدأ نبذ العنف وبحل الدولتين مع التوصل الى تسوية للنزاع عبر التفاوض وقبول الاتفاقات السابقة والاعتراف باسرائيل».
ميدانيا، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت، ليل اول من امس، في منطقة زيكيم جنوب عسقلان من دون وقوع إصابات أو أضرار.
واعتقلت قوات إسرائيلية، امس، 6 فلسطينيين من الخليل.
ودعا لابيد الذي يتزعم حزب «هناك المستقبل» في محاضرة ألقاها، اول من امس، في مؤتمر عقد في «هرتزليا» الى وضع خطة تقضي بالانسحاب من المناطق الفلسطينية في الضفة التي لا يوجد فيها مستوطنات قبل ان يتم اخلاء المستوطنات المعزولة وتجميعها في الكتل الاستيطانية الكبرى.
وشدد على الحاجة الى «ارساء تدابير أمنية جديدة يجرى وضعها بالتنسيق مع الادارة الاميركية بعد هذا الانفصال في وقت يجرى فيه التفاوض مع الفلسطينيين حول الحدود الدائمة معهم».
واكد مكتب نتنياهو رفضه لدعوة لابيد لوضع خطة خاصة شملت دعوته لترسيم حدود اسرائيل مع الفلسطينيين. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن المكتب انه «لا يمكن تقديم اي تنازلات من دون مقابل من الفلسطينيين»، مضيفا: «اننا الان امام حكومة فلسطينية جديدة تضم في صفوفها منظمة ارهابية تسعى لتدمير اسرائيل».
من جانبه، أكد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في اسرائيل، اول من امس، ضرورة «دعم» اتفاق المصالحة الوطنية بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، على ان تحترم الحكومة الجديدة خصوصا مبدأ نبذ العنف.
وقال في مؤتمر للامن في هرتزليا: «من اجل التوصل الى اتفاق سلام مستقبلي ولتشكيل حكومة شرعية تمثيلية، يجب دعم المصالحة بين الفلسطينيين».
لكنه اضاف ان «على اي حكومة فلسطينية ان تلتزم مبدأ نبذ العنف وبحل الدولتين مع التوصل الى تسوية للنزاع عبر التفاوض وقبول الاتفاقات السابقة والاعتراف باسرائيل».
ميدانيا، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت، ليل اول من امس، في منطقة زيكيم جنوب عسقلان من دون وقوع إصابات أو أضرار.
واعتقلت قوات إسرائيلية، امس، 6 فلسطينيين من الخليل.