pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مطالب الفنانين من السيسي لمصر ... وليست لهم

• البابلي: عام أسود الذي حكمنا فيه «الاخوان»

• شاهين: أريده أن يهتم بالأمن والاقتصاد

• يسري: الأقدر على استعادة مكانة مصر

• شعيب: لنسانده بوقف التظاهرات الفئوية

• فاضل: عليه القضاء على الفساد

• العلايلي: أطالبه بتلبية مطالب الشعب

• أحمد: التعليم والصحة والقضاء على الفساد
تزامنا مع تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسا لمصر، أعلن عدد من الفنانين والمثقفين قائمة بمطالبهم من الرئيس المنتخب، والتي لم تكن في أغلبها مطالب فنية.

النجوم والأدباء، طالبوا، في تصريحات لـ «الراي» الرئيس بأن يتم الاهتمام بالصحة والتعليم والأمن كأي مواطنين عاديين، مؤكدين أنهم قادرون على الاهتمام بما يخص الإنتاج الفني.

الفنانة سهير البابلي قالت : «أدعو ربي في صلاتي من أجل المشير السيسي، فقبل إعلانه الترشح كنت حزينة لتأخره، فهو الرجل الأقدر للنهوض بمصر من المرحلة الصعبة التي نعيشها منذ عدة سنوات، وبعد عام من السواد حكمتنا فيه جماعة الإخوان وتراكمت فيه هموم الوطن، أصبح أمام سيادة المشير أن يعالج كل ما أفسده السابقون، وأنا لا أطلب منه شيئا، بل أقول له ربنا يعينك على المسؤولية الصعبة».

وقالت الفنانة إلهام شاهين: «المسؤولية كبيرة على رئيسنا لأننا نتكلم منذ ثلاث سنوات ولا نعمل إلى أن انهار اقتصادنا، وأصبحنا في موقف صعب، ولذلك أطلب من الرئيس الاهتمام باقتصاد مصر لأنه الحاضر والمستقبل، ومن خلاله تستعيد مصر مكانتها في العالم».

وأضافت: «أطلب منه أن يوفر الأمن للمواطنين، فأنا أريد أن أنام وأنا مطمئنة، وأنا أعلم أن المشير السيسي قادر على حمايتنا في الداخل والخارج، كما أنتظر منه الاهتمام بملفات الصحة وبناء مستشفيات والارتقاء بالتعليم وبناء مدارس جديدة، بينما للفن وصناعة السينما لا أريد منه شيئا، لأن السينما مسؤوليتنا نحن كفنانين تكسبنا منها وربحنا كثيرا، وجاء اليوم لنرد لها الجميل ونساندها بانتاج افلام والنهوض بالصناعة بأعمال جيدة تبقى في التاريخ».

وقالت الفنانة مديحة يسري : «رغم مرضي فإنني شاركت في الانتخابات من أجل مصر، واخترت المشير السيسي لأنه الأقدر على أن يعيد لمصر مكانتها، فأنا أفتقد مصر التي أعرفها».

وقالت الفنانة عفاف شعيب: «أتوقع من المشير السيسي الكثير من العطاء والجهد والعمل على النهوض بمصر، فهو يعمل من دون أن نطلب، فقد أنقذ مصر من الإخوان ومخططهم، من قبل، لكن عليه الاهتمام بجميع الملفات من صحة وتعليم واقتصاد بجانب الأمن وحماية البلاد، لذلك أطلب من الشعب أن يتحمله ويسانده بوقف التظاهرات والمطالب الفئوية».

واعتبر المخرج محمد فاضل ان «اختيار المشير السيسي رئيسا لمصر هو أولى خطوات الاستقرار والسيطرة على الفوضى وانهيار الاقتصاد وكل شيء في مصر، وعلى سيادة الرئيس أن يلبي احتياجات الشعب ويقضي على الفساد الذي انتشر في السنوات الماضية في عهد مبارك حتى وصل إلى الفن، لدرجة أنه جعل النجم الأوحد في الفن هو السائد، رمزا إلى أنه الحاكم الأوحد، وعلى السيسي أن ينتبه لذلك، ويعمل على نشر العدل والقضاء على الفساد وإنعاش الاقتصاد والإنتاج الفني الذي انهار من الأزمة الاقتصادية».

أما الفنان أحمد بدير فأوضح: «أنتظر من سيادة الرئيس الكثير، وأتوقع منه أن يعمل من دون طلب منا، فهو أثبت حبه لمصر وشعبها، وأنقذنا من مصير لا يعلمه إلا الله، من حكم الجماعة الإرهابية، وعلينا نحن أن نسانده ونتحمله لفترة دون تظاهرات أو مطالب فئوية لأن مصر تحتاج فترة لإعادة بنائها كي تكون في مصاف الدول المتقدمة».

وقال الفنان عزت العلايلي: «هناك ملفات صعبة أمام رئيس الجمهورية القادم، من صحة، وتعليم، واقتصاد، وفساد، وانفلات أمني، وانهيار في منظومة القيم والأخلاق، وتراجع الإنتاج الفني، وأنا أطالبه بأن يلبي مطالب الشعب ومنهم الفنانون والمثقفون، فالثقافة أساس تقدم الشعوب».

وقالت الفنانة سميرة أحمد: «أطلب من السيسي أن يلبي مطالب الشعب، وأن يوفر الأمن، فكل يوم أبكي حزنا على شهدائنا وكلهم شباب، كما أطالبه بالاهتمام بالتعليم من أجل الجيل القادم، وصحة الشعب، والقضاء على الفساد، وأن يراعي ربنا في الشعب ومصر وكفانا فسادا عشناه لسنوات».

ورأى الروائي مكاوي سعيد ان «على السيسي الاهتمام بجوانب الحياة الثقافية في المجتمع، ودعم مشروعات ثقافية عديدة للارتقاء بالمستوى الثقافي للمواطن البسيط في مصر».

وقال: «أرى أنه يجب إلغاء وزارة الثقافة، لأنها تكلف الدولة ميزانيات كبيرة ولا تضيف شيئا للحياة الثقافية في مصر، واستبدالها بهيئات غير مركزية تدير الفعاليات الثقافية في مختلف محافظات الجمهورية لتصل إلى أكبر عدد من المصريين».

واشار الروائي إبراهيم عبدالمجيد الى انه «لابد من الاهتمام بالتعليم وتدريس مواد أدبية في المدارس، وهذا لا يحتاج إلى وقت كبير ولا يكلف الدولة شيئا، فنحن نملك أدباء مميزين».

وطالب الروائي أحمد الخميسي السيسي بأن يكون هناك مؤتمر سنوي للمثقفين يقدمون من خلاله مطالبهم، كما طالب بسد كل الثغرات القانونية التي يمكن من خلالها رفع دعاوى قضائية ضد الكُتاب والأدباء.

وقال إن «سجن الأدباء والكتاب شيء مخز ونوع من أنواع العار الذي لا بد أن يتوقف، وأتمنى أن يكون هناك تقنين لهذا الأمر»، متمنيا، أن يكون سعر الكتاب مناسبًا لجميع الفئات داخل المجتمع المصري من خلال دعمه.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي