طوارئ في مطار القاهرة لاستقبال المشاركين في حفل تنصيب الرئيس المنتخب
السيسي لخادم الحرمين: نقدّر مواقفكم التي لن تنساها مصر وشعبها
مصريون يحتفلون خارج القصر الرئاسي في القاهرة بفوز السيسي في انتخابات الرئاسة (رويترز)
• «الخارجية» تطالب آشتون بعدم التدخل «في شؤوننا الداخلية»
فيما توالت برقيات التهاني من قادة وزعماء العالم على الرئيس المصري الجديد المنتخب عبدالفتاح السيسي، شهدت الصالة الرئاسية واستراحة كبار الزوار في مطار القاهرة طوال يوم أمس، حالة طوارئ قصوى، لاستقبال ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية والأجنبية، الذين سيحضرون حفل تنصيب السيسي.
واستقبلت صالة كبار الزوار مقدمتيّ الرئيس الإريتري والسوداني، وقوامهما 25 فردا للتحضير لزيارتهما ومشاركتهما في فعاليات الاحتفال. كما استقبلت الصالة أيضا وفدا غينيّا مكونا من 19 مسؤولا برئاسة أرماندو دوجان، قادما من أديس أبابا، للإعداد للزيارة المرتقبة لرئيس غينيا الاستوائية أوبيانج إنجيما، كما وصل إلى مطار القاهرة وفد أردني رفيع المستوى لحضور الاحتفالات.
ومن المقرر أن يستقبل مطار القاهرة الدولي، مساء أمس، وليّ العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعديد من الوفود الدولية للتجهيز لزيارة عدد من الزعماء والملوك وحضور الاحتفال.
وكان في استقبال الوفود عدد من المسؤولين المصريين في وزارة الخارجية، حيث تم إنهاء إجراءات وصول الوفد عبر صالة كبار الزوار.
وتلقى السيسي، اتصالا هاتفيّا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، هنأه خلاله على الثقة التي أولاها إياه الشعب بانتخابه رئيسًا للجمهورية.
وقالت مصادر، إن «الرئيس السيسي عبر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين على مشاعره النبيلة ومواقفه التي لن تنساها مصر وشعبها، وأجابه الملك بأن هذا واجب يمليه علينا ديننا وأخلاقنا ومصير البلدين المشترك».
وبعث رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) نوري أبو سهمين، ببرقية تهنئة إلى السيسي، بمناسبة فوزه بثقة الشعب المصري، وتمنى نوري، التوفيق للسيسي وللشعب المصري في المرحلة المقبلة، وأبدى تطلع بلاده لدعم علاقات التعاون بين البلدين.
وهنأ مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى، شعب وحكومة مصر بنجاح الانتخابات الرئاسية وانتخاب رئيس جديد للبلاد.
ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الروسي، ألكسندر لوكاشيفيتش، الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر على أساس الدستور الجديد للبلاد، وأسفرت عن فوز السيسي بمنصب الرئيس، بأنها «خطوة مهمة في عملية تشكيل مؤسسات فعالة للسلطة».
وأوضح، أن «نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر أظهرت مدى التأييد الشعبي، الذي يحظي به الرئيس السيسي. مؤكدا أن «موسكو تعتبر نتائج التصويت دليلا قاطعا على تأييد الشعب المصري للبرنامج الذي أعلنه السيسي».
وأعلن نائب رئيس المحكمة الدستورية حمدان فهمي، خلال حواره بفضائية «التحرير» المصرية، أن «الدستور الجديد يعطي الحق للمحكمة الدستورية في الاجتماع بأي مكان تراه مناسبا لها».
وفي الترتيبات التي تجرى ليوم غد، تسلم الحرس الجمهوري وأمن رئاسة الجمهورية مقر المحكمة الدستورية العليا لتأمينه تمهيدا لأداء الرئيس السيسي اليمين أمام أعضاء الجمعية العامة للمحكمة، وتم تجهيز قاعة احتفالات المحكمة لهذا الحدث.
وعقد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، اجتماعا بمساعديه استعرض خلاله عناصر الخطة الأمنية لتأمين إجراءات تسليم السلطة وحلف اليمين، بالمشاركة مع قوات الجيش.
وأعلن مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام والعلاقات العامة، اللواء عبدالفتاح عثمان، عن غلق طريق الكورنيش في حي المعادي من الساعة 8.30 صباحا إلى الساعة 12 ظهرا، لتأمين مراسم أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية في المحكمة الدستورية.
مناشدا المواطنين بمحيط قصر القبة، شرق القاهرة، بالتعاون مع الوزارة أثناء تأمين ضيوف حفلة التنصيب مساء الأحد، مفيدا بأن الوزراء ستقوم بتكثيف التأمين أمام قصر القبة بداية من الساعة 8.00 مساء، ولن تسمح بتواجد سيارات في محيط المنطقة.
وقال قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء أركان حرب توحيد توفيق، إن القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة المدنية، وضعت خطة محكمة لتأمين مراسم تنصيب الرئيس السيسي.
وقالت نائبة الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف، إن مستشار وزارة الخارجية توماس تشانون، سيمثل الرئيس باراك أوباما في احتفال التنصيب، وسيشارك كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي السفير ديفيد ثورن، إضافة لعدد من كبار مسؤولي وزارة الخزانة.
وأكدت أن بلادها «تتطلع إلى العمل مع السيسي وحكومته»، مشيرة إلى «ضرورة مواصلة العمل في مصر من أجل الوصول إلى طريق ديموقراطي مستقر تشارك فيه جميع الأطراف».
من ناحيته، أعلن حزب «النور» السلفي، أنه تلقى دعوة رسمية من رئاسة الجمهورية للمشاركة في حفل تنصيب السيسي، ويمثل الحزب رئيسه يونس مخيون وأمين عام الحزب جلال مرة.
وفي اشتباك جديد، ما بين القاهرة والاتحاد الأوروبي، ردّت وزارة الخارجية المصرية على البيان الذي أصدرته الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين آشتون، ووجهت فيه التهنئة للرئيس السيسي، لكنها عبّرت في الوقت نفسه عن «قلق» الاتحاد الأوروبي حيال احترام الحريات العامة في مصر.
وأكد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأوروبية السفير حاتم سيف النصر، أن «مصر سبق أن رحبت بتلبية الاتحاد الأوروبي للدعوة التي وجهت له للمشاركة في متابعة الانتخابات الرئاسية، إلا أننا لاحظنا وجود خلط بين تقييم العملية الانتخابية وبين قضايا سياسية، لا يجوز للاتحاد الأوروبي أو لغيره من الجهات الخارجية إبداء الرأي بشأنها أو التعليق عليها».
وأشار إلى أن بلاده «طالما حرصت على تجنب التعليق على بعض التوجهات السياسية المتنامية في أوروبا بعد الانتخابات الأوروبية الأخيرة وتنامي ظواهر سلبية كعدم قبول الآخر والإسلاموفوبيا، انطلاقا من احترامها لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، الذي يتحتم أن يسود العلاقات بين الدول في إطار من الندية واحترام استقلالية القرارات السيادية للدول، وهو ما نتوقع من الاتحاد الأوروبي الالتزام به».
واستقبلت صالة كبار الزوار مقدمتيّ الرئيس الإريتري والسوداني، وقوامهما 25 فردا للتحضير لزيارتهما ومشاركتهما في فعاليات الاحتفال. كما استقبلت الصالة أيضا وفدا غينيّا مكونا من 19 مسؤولا برئاسة أرماندو دوجان، قادما من أديس أبابا، للإعداد للزيارة المرتقبة لرئيس غينيا الاستوائية أوبيانج إنجيما، كما وصل إلى مطار القاهرة وفد أردني رفيع المستوى لحضور الاحتفالات.
ومن المقرر أن يستقبل مطار القاهرة الدولي، مساء أمس، وليّ العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعديد من الوفود الدولية للتجهيز لزيارة عدد من الزعماء والملوك وحضور الاحتفال.
وكان في استقبال الوفود عدد من المسؤولين المصريين في وزارة الخارجية، حيث تم إنهاء إجراءات وصول الوفد عبر صالة كبار الزوار.
وتلقى السيسي، اتصالا هاتفيّا من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، هنأه خلاله على الثقة التي أولاها إياه الشعب بانتخابه رئيسًا للجمهورية.
وقالت مصادر، إن «الرئيس السيسي عبر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين على مشاعره النبيلة ومواقفه التي لن تنساها مصر وشعبها، وأجابه الملك بأن هذا واجب يمليه علينا ديننا وأخلاقنا ومصير البلدين المشترك».
وبعث رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) نوري أبو سهمين، ببرقية تهنئة إلى السيسي، بمناسبة فوزه بثقة الشعب المصري، وتمنى نوري، التوفيق للسيسي وللشعب المصري في المرحلة المقبلة، وأبدى تطلع بلاده لدعم علاقات التعاون بين البلدين.
وهنأ مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى، شعب وحكومة مصر بنجاح الانتخابات الرئاسية وانتخاب رئيس جديد للبلاد.
ووصف الناطق باسم وزارة الخارجية الروسي، ألكسندر لوكاشيفيتش، الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر على أساس الدستور الجديد للبلاد، وأسفرت عن فوز السيسي بمنصب الرئيس، بأنها «خطوة مهمة في عملية تشكيل مؤسسات فعالة للسلطة».
وأوضح، أن «نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر أظهرت مدى التأييد الشعبي، الذي يحظي به الرئيس السيسي. مؤكدا أن «موسكو تعتبر نتائج التصويت دليلا قاطعا على تأييد الشعب المصري للبرنامج الذي أعلنه السيسي».
وأعلن نائب رئيس المحكمة الدستورية حمدان فهمي، خلال حواره بفضائية «التحرير» المصرية، أن «الدستور الجديد يعطي الحق للمحكمة الدستورية في الاجتماع بأي مكان تراه مناسبا لها».
وفي الترتيبات التي تجرى ليوم غد، تسلم الحرس الجمهوري وأمن رئاسة الجمهورية مقر المحكمة الدستورية العليا لتأمينه تمهيدا لأداء الرئيس السيسي اليمين أمام أعضاء الجمعية العامة للمحكمة، وتم تجهيز قاعة احتفالات المحكمة لهذا الحدث.
وعقد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، اجتماعا بمساعديه استعرض خلاله عناصر الخطة الأمنية لتأمين إجراءات تسليم السلطة وحلف اليمين، بالمشاركة مع قوات الجيش.
وأعلن مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام والعلاقات العامة، اللواء عبدالفتاح عثمان، عن غلق طريق الكورنيش في حي المعادي من الساعة 8.30 صباحا إلى الساعة 12 ظهرا، لتأمين مراسم أداء الرئيس الجديد اليمين الدستورية في المحكمة الدستورية.
مناشدا المواطنين بمحيط قصر القبة، شرق القاهرة، بالتعاون مع الوزارة أثناء تأمين ضيوف حفلة التنصيب مساء الأحد، مفيدا بأن الوزراء ستقوم بتكثيف التأمين أمام قصر القبة بداية من الساعة 8.00 مساء، ولن تسمح بتواجد سيارات في محيط المنطقة.
وقال قائد المنطقة المركزية العسكرية اللواء أركان حرب توحيد توفيق، إن القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة المدنية، وضعت خطة محكمة لتأمين مراسم تنصيب الرئيس السيسي.
وقالت نائبة الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف، إن مستشار وزارة الخارجية توماس تشانون، سيمثل الرئيس باراك أوباما في احتفال التنصيب، وسيشارك كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي السفير ديفيد ثورن، إضافة لعدد من كبار مسؤولي وزارة الخزانة.
وأكدت أن بلادها «تتطلع إلى العمل مع السيسي وحكومته»، مشيرة إلى «ضرورة مواصلة العمل في مصر من أجل الوصول إلى طريق ديموقراطي مستقر تشارك فيه جميع الأطراف».
من ناحيته، أعلن حزب «النور» السلفي، أنه تلقى دعوة رسمية من رئاسة الجمهورية للمشاركة في حفل تنصيب السيسي، ويمثل الحزب رئيسه يونس مخيون وأمين عام الحزب جلال مرة.
وفي اشتباك جديد، ما بين القاهرة والاتحاد الأوروبي، ردّت وزارة الخارجية المصرية على البيان الذي أصدرته الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين آشتون، ووجهت فيه التهنئة للرئيس السيسي، لكنها عبّرت في الوقت نفسه عن «قلق» الاتحاد الأوروبي حيال احترام الحريات العامة في مصر.
وأكد مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأوروبية السفير حاتم سيف النصر، أن «مصر سبق أن رحبت بتلبية الاتحاد الأوروبي للدعوة التي وجهت له للمشاركة في متابعة الانتخابات الرئاسية، إلا أننا لاحظنا وجود خلط بين تقييم العملية الانتخابية وبين قضايا سياسية، لا يجوز للاتحاد الأوروبي أو لغيره من الجهات الخارجية إبداء الرأي بشأنها أو التعليق عليها».
وأشار إلى أن بلاده «طالما حرصت على تجنب التعليق على بعض التوجهات السياسية المتنامية في أوروبا بعد الانتخابات الأوروبية الأخيرة وتنامي ظواهر سلبية كعدم قبول الآخر والإسلاموفوبيا، انطلاقا من احترامها لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، الذي يتحتم أن يسود العلاقات بين الدول في إطار من الندية واحترام استقلالية القرارات السيادية للدول، وهو ما نتوقع من الاتحاد الأوروبي الالتزام به».