حوار / اعتبر أن ابنه يسير في الاتجاه الصحيح لكنه يرفض العمل معه
صلاح السعدني لـ «الراي»: الظروف المالية ... أرجأت «الميراث الملعون»
صلاح السعدني
• «الكومبارس» وأصحاب الأدوار الصغيرة لهم الحق في التكريم في عيد الفن
• تواجد المسرح التلفزيوني يؤكد أنه مازال بخير ويواكب الأوضاع الحالية
• تواجد المسرح التلفزيوني يؤكد أنه مازال بخير ويواكب الأوضاع الحالية
قال الفنان المصري صلاح السعدني إنه اكتفى بمتابعة الأعمال الدرامية التي سيشهدها الموسم الرمضاني المقبل، وذلك بعد تأجيل مسلسله «الميراث الملعون» والذي كان من المفترض أن يخوض به السباق الدرامي لهذا العام.
وأوضح في حواره مع «الراي» أن سبب تأجيل المسلسل يعود إلى الظروف المالية التي تمر بها شركات الإنتاج والتي لم تأخذ مستحقاتها عن الأعمال الماضية حتى الآن، «فبعد أن بدأنا في التحضير لمسلسل «الميراث الملعون» اعتذرت مدينة الإنتاج الإعلامي عن تصوير المسلسل هذا العام وتم تأجيله للعام المقبل».
ورأى أن عودة المسرح التلفزيوني مرة أخرى تؤكد أن المسرح مازال بخير ويواكبة الأوضاع الحالية وتطور عقلية الشباب التي أصبحت لا تقبل عملا يزيد على الساعة. واعتبر أن ابنه الفنان الشاب أحمد السعدني يسير في الاتجاه الصحيح لكنه يرفض العمل معه:
• ما سبب خروجك من السباق الدرامي لهذا العام؟
- الإنتاج هو السبب الرئيس في خروج عدد كبير من الأعمال من السباق الدرامي، وذلك بسبب الظروف المالية التي تمر بها شركات الإنتاج والتي لم تأخذ مستحقاتها عن الأعمال الماضية حتى الآن، فبعد أن بدأنا في التحضير لمسلسل «الميراث الملعون» مع الكاتب محمد صفاء عامر اعتذرت مدينة الإنتاج الإعلامي عن تصوير المسلسل هذا العام وتم تأجيله للعام المقبل.
• وكيف ترى المنافسة في هذا الموسم؟
- سعدت لعودة محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني للدراما الرمضانية مرة أخرى بعد توقفهما العام الماضي وحزنت على خروج نور الشريف بسبب الأزمات الإنتاجية أيضا، وأعتقد أن الموسم المقبل سيشهد منافسة قوية مثل الموسم الماضي وسيكون للشباب الجانب الأكبر من المشاهدة لأن أعمالهم مختلفة تماما وتجذب المشاهدين لها بشكل كبير.
• هل صحيح أنك كنت تستعد لتقديم شخصية «النحاس باشا» في عمل تلفزيوني؟
•• بالفعل عرض عليَّ تجسيد شخصيية النحاس باشا في عمل درامي يقوم بالمساهمة في إنتاجه حزب الوفد، ولكن الظروف السياسية وانشغال الحزب بالانتخابات الرئاسية الماضية والانتخابات البرلمانية السابقة أجل الحديث في هذا العمل، بالرغم من أنه كان يطرح في أغلب اجتماعاتهم، وتحدث إليَّ أحد أعضاء حزب الوفد الكبار وأخبرني عن العمل ورحبت به، إلا أن تطور الأحداث الجارية أوقفت هذا المشروع ولا أعرف مصيره حتى الآن.
• وما رأيك في عودة عيد الفن بعد توقف دام أكثر من 30 عاما؟
- بالتأكيد عودة عيد الفن أثلجت صدور الكثير من الفنانين وأشعرتهم بالاطمئنان على حال الفن في مصر في السنوات المقبلة، وأتمنى أن تزداد الأفكار لتطوير هذا العيد حتى يصل الفن المصري إلى العالم بأكمله، كما أنني أتمنى أيضا أن يتم تكريم الفنانين الكبار أصحاب الأدوار الصغيرة التي لولاهم لم تخرج هذه الأعمال التي نشاهدها بهذه الجودة، فهم مثلهم مثل بطل العمل لا يختلفون عنه في شيء لذلك أطالب بتكريم الكومبارس والفنانين أصحاب الأدوار الصغيرة.
• وكيف تجد عودة المسرح التلفزيوني مرة أخرى؟
- عودة المسرح التلفزيوني مرة أخرى من أهم الأحداث في 2014 فقد شعرت أثناء مشاهدتي لمسرحيات أشرف عبدالباقي أن المسرح مازال بخير والجديد أيضا الذي نجح فيه هو مواكبة الأوضاع الحالية وتطور عقلية الشباب التي أصبحت لا تقبل عملا يزيد على الساعة، فالمسرحيات القصيرة بداية قوية لعودة النجوم على خشبة المسرح وتقديم الأعمال الأدبية التي كنا نقوم بتقديمها في الأعوام الماضية ولكن الظروف التي مرت بها مصر أوقفت كل هذه الأعمال وأتمنى أن تعود جميع أنواع الفنون إلى المدارس حتى لا يستطيع الطلاب الاستغناء عن هذه الإبداعات.
• كيف تنظر إلى الأعمال السينمائية حاليا والجدل الذي يشهده الوسط السينمائي؟
- بالرغم من أن السينما يجب أن تكون مرآة الواقع، فإنني أرفض الأعمال التي تملأها الراقصة والبلطجي والأسلحة لأن مصر فيها أكثر من هذه الفئات، وقد أعربت عن استيائي من قبل بسبب هذه الأعمال ولكن أغلب المنتجين حاليا يبحثون عن المال فقط دون النظر لقيمة العمل الذي يقدم، وأتمنى أن تضع الدولة معايير فنية للحد من هذه الظاهرة، وبالرغم من كل هذا فإن هؤلاء المنتجيين يحسب لهم أنهم ساهموا في استمرار صناعة السينما التي كان يعتقد الكثيرون أنها ستتوقف بسبب الأحداث الجارية.
• وما رأيك في انتشار عدد من أبناء الفنانين داخل الوسط الفني حاليا؟
- يوجد الكثير من أبناء الفنانين داخل الوسط الفني ولكن منهم من يستحق التواجد وهم كثيرون، ومنهم من يعمل مجرد مجاملة ليس أكثر وفي النهاية المشاهد هو من يتحكم في مشاهدة الفنان ويحكم على أدائه لأن المشاهدين حاليا أصبح لهم وعي فني كبير يستطيعون تقييم الفنان الذي يقف أمامهم.
• كيف تقيّم ابنك الفنان أحمد السعدني؟
- تقييمي لأحمد السعدني لا يفيد لأن الحكم للمشاهد وليس لي وشهادتي له ستكون مجروحة لأنه ابني ولكني أعتقد أنه يسير في طريقه الصحيح، والدليل على ذلك أنه رفض التعاون معي في أي عمل قدمته، فلم نلتق إلا في مسلسل «رجل من زمن العولمة» حيث كان مرشحا للدور أحمد زاهر ولكن اعتذر عند بداية التصوير وتم إسناد الدور لأحمد السعدني بعد اختيار المخرج له وتم الاتفاق معه على المسلسل خارج بيتي وبعدها قرر أحمد عدم التعاون معي مرة أخرى ولا أعتقد أننا سوف نجتمع في عمل في الفترات المقبلة.
وأوضح في حواره مع «الراي» أن سبب تأجيل المسلسل يعود إلى الظروف المالية التي تمر بها شركات الإنتاج والتي لم تأخذ مستحقاتها عن الأعمال الماضية حتى الآن، «فبعد أن بدأنا في التحضير لمسلسل «الميراث الملعون» اعتذرت مدينة الإنتاج الإعلامي عن تصوير المسلسل هذا العام وتم تأجيله للعام المقبل».
ورأى أن عودة المسرح التلفزيوني مرة أخرى تؤكد أن المسرح مازال بخير ويواكبة الأوضاع الحالية وتطور عقلية الشباب التي أصبحت لا تقبل عملا يزيد على الساعة. واعتبر أن ابنه الفنان الشاب أحمد السعدني يسير في الاتجاه الصحيح لكنه يرفض العمل معه:
• ما سبب خروجك من السباق الدرامي لهذا العام؟
- الإنتاج هو السبب الرئيس في خروج عدد كبير من الأعمال من السباق الدرامي، وذلك بسبب الظروف المالية التي تمر بها شركات الإنتاج والتي لم تأخذ مستحقاتها عن الأعمال الماضية حتى الآن، فبعد أن بدأنا في التحضير لمسلسل «الميراث الملعون» مع الكاتب محمد صفاء عامر اعتذرت مدينة الإنتاج الإعلامي عن تصوير المسلسل هذا العام وتم تأجيله للعام المقبل.
• وكيف ترى المنافسة في هذا الموسم؟
- سعدت لعودة محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني للدراما الرمضانية مرة أخرى بعد توقفهما العام الماضي وحزنت على خروج نور الشريف بسبب الأزمات الإنتاجية أيضا، وأعتقد أن الموسم المقبل سيشهد منافسة قوية مثل الموسم الماضي وسيكون للشباب الجانب الأكبر من المشاهدة لأن أعمالهم مختلفة تماما وتجذب المشاهدين لها بشكل كبير.
• هل صحيح أنك كنت تستعد لتقديم شخصية «النحاس باشا» في عمل تلفزيوني؟
•• بالفعل عرض عليَّ تجسيد شخصيية النحاس باشا في عمل درامي يقوم بالمساهمة في إنتاجه حزب الوفد، ولكن الظروف السياسية وانشغال الحزب بالانتخابات الرئاسية الماضية والانتخابات البرلمانية السابقة أجل الحديث في هذا العمل، بالرغم من أنه كان يطرح في أغلب اجتماعاتهم، وتحدث إليَّ أحد أعضاء حزب الوفد الكبار وأخبرني عن العمل ورحبت به، إلا أن تطور الأحداث الجارية أوقفت هذا المشروع ولا أعرف مصيره حتى الآن.
• وما رأيك في عودة عيد الفن بعد توقف دام أكثر من 30 عاما؟
- بالتأكيد عودة عيد الفن أثلجت صدور الكثير من الفنانين وأشعرتهم بالاطمئنان على حال الفن في مصر في السنوات المقبلة، وأتمنى أن تزداد الأفكار لتطوير هذا العيد حتى يصل الفن المصري إلى العالم بأكمله، كما أنني أتمنى أيضا أن يتم تكريم الفنانين الكبار أصحاب الأدوار الصغيرة التي لولاهم لم تخرج هذه الأعمال التي نشاهدها بهذه الجودة، فهم مثلهم مثل بطل العمل لا يختلفون عنه في شيء لذلك أطالب بتكريم الكومبارس والفنانين أصحاب الأدوار الصغيرة.
• وكيف تجد عودة المسرح التلفزيوني مرة أخرى؟
- عودة المسرح التلفزيوني مرة أخرى من أهم الأحداث في 2014 فقد شعرت أثناء مشاهدتي لمسرحيات أشرف عبدالباقي أن المسرح مازال بخير والجديد أيضا الذي نجح فيه هو مواكبة الأوضاع الحالية وتطور عقلية الشباب التي أصبحت لا تقبل عملا يزيد على الساعة، فالمسرحيات القصيرة بداية قوية لعودة النجوم على خشبة المسرح وتقديم الأعمال الأدبية التي كنا نقوم بتقديمها في الأعوام الماضية ولكن الظروف التي مرت بها مصر أوقفت كل هذه الأعمال وأتمنى أن تعود جميع أنواع الفنون إلى المدارس حتى لا يستطيع الطلاب الاستغناء عن هذه الإبداعات.
• كيف تنظر إلى الأعمال السينمائية حاليا والجدل الذي يشهده الوسط السينمائي؟
- بالرغم من أن السينما يجب أن تكون مرآة الواقع، فإنني أرفض الأعمال التي تملأها الراقصة والبلطجي والأسلحة لأن مصر فيها أكثر من هذه الفئات، وقد أعربت عن استيائي من قبل بسبب هذه الأعمال ولكن أغلب المنتجين حاليا يبحثون عن المال فقط دون النظر لقيمة العمل الذي يقدم، وأتمنى أن تضع الدولة معايير فنية للحد من هذه الظاهرة، وبالرغم من كل هذا فإن هؤلاء المنتجيين يحسب لهم أنهم ساهموا في استمرار صناعة السينما التي كان يعتقد الكثيرون أنها ستتوقف بسبب الأحداث الجارية.
• وما رأيك في انتشار عدد من أبناء الفنانين داخل الوسط الفني حاليا؟
- يوجد الكثير من أبناء الفنانين داخل الوسط الفني ولكن منهم من يستحق التواجد وهم كثيرون، ومنهم من يعمل مجرد مجاملة ليس أكثر وفي النهاية المشاهد هو من يتحكم في مشاهدة الفنان ويحكم على أدائه لأن المشاهدين حاليا أصبح لهم وعي فني كبير يستطيعون تقييم الفنان الذي يقف أمامهم.
• كيف تقيّم ابنك الفنان أحمد السعدني؟
- تقييمي لأحمد السعدني لا يفيد لأن الحكم للمشاهد وليس لي وشهادتي له ستكون مجروحة لأنه ابني ولكني أعتقد أنه يسير في طريقه الصحيح، والدليل على ذلك أنه رفض التعاون معي في أي عمل قدمته، فلم نلتق إلا في مسلسل «رجل من زمن العولمة» حيث كان مرشحا للدور أحمد زاهر ولكن اعتذر عند بداية التصوير وتم إسناد الدور لأحمد السعدني بعد اختيار المخرج له وتم الاتفاق معه على المسلسل خارج بيتي وبعدها قرر أحمد عدم التعاون معي مرة أخرى ولا أعتقد أننا سوف نجتمع في عمل في الفترات المقبلة.