منصور يشكر الكويت والسعودية والإمارات والبحرين والأردن وفلسطين ... ونصح المشير بـ «حسن اختيار معاونيه»
حفل تنصيب السيسي للقادة والزعماء في «الاتحادية» الأحد
مصرية تصرخ فرحاً أمام قصر الاتحادية بعد إعلان نتائج الانتخابات (ا ف ب)
في انتظار اكتمال الخطوة الثانية في «خريطة الطريق» في مصر، أعلن نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا والناطق الرسمي المستشار ماهر سامي، أن «أداء الرئيس المنتخب عبدالفتاح السيسي لليمين الدستورية، سيكون في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح الأحد المقبل أمام أعضاء الجمعية العامة لمستشاري المحكمة الدستورية، في قاعة الاحتفالات الكبرى داخل المحكمة».
وأشار إلى أن «مراسم أداء اليمين الدستورية ستجرى بحضور المستشار عدلي منصور بوصفه رئيس الجمهورية الموقت، ورئيس الوزراء إبراهيم محلب وأعضاء الحكومة الحالية بكامل تشكيلها، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، والعديد من الشخصيات العامة والسياسية يتقدمهم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ورئيس لجنة الخمسين التي تولت وضعت الدستور الجديد للبلاد عمرو موسى.
وأضاف، إن «عدد الحضور لمراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية، سيكون 102 شخص بما يتفق مع سعة قاعة الاحتفالات الكبرى في المحكمة الدستورية العليا، وإن من بين الحضور سيكون رؤساء المحكمة الدستورية العليا السابقون، ورؤساء الهيئات القضائية، وكل المستشارين أعضاء المحكمة الدستورية العليا وهيئة المفوضين فيها».
وأوضح أن أداء اليمين الدستورية سيكون أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا، التي تتكون من 12 مستشارا، إلى جانب رئيس هيئة المفوضين بالمحكمة، طبقا لقانون المحكمة الدستورية العليا.
وقال مصدر قضائي، إن «مراسم أداء اليمين الدستورية ستبدأ بقيام المستشار ماهر سامي بإلقاء كلمة مقتضبة يتولى فيها التقديم للمراسم، ثم يقوم بتقديم رئيس المحكمة الدستورية العليا بالإنابة المستشار أنور رشاد العاصي ليقوم بدوره بإلقاء كلمة، يدعو في ختامها الرئيس المنتخب إلى أداء اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا».
وأضاف: «سيعقب أداء اليمين الدستورية، إقامة حفل يدعو فيه السيسي الملوك ورؤساء الدول ضيوف مصر للترحيب بهم في قصر الاتحادية، ثم تقام احتفالية ثانية في تمام الساعة السابعة مساء في قصر القبة يدعى إليها نحو ألف شخص من مختلف القوى والأحزاب والشخصيات السياسية والرموز المصرية، لمناسبة انتخاب رئيس جديد لمصر.
من جانبه، قال منصور في كلمة أذاعها التلفزيون، امس، إنه «فخور بإنجاز الانتخابات الرئاسية، ووجه الشكر لكل من «ساند مصر من الدول الشقيقة السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن وفلسطين».
وقال: «إننا جديرون بهذا الوطن وحضارته، وأنا على ثقه في اننا سنستعيد مكانتنا ودورنا الرائد في مستقبل قريب جدا».
وقال موجها رسالة الى كل المصريين: «أودعكم اليوم واستوصوا بمصر خيرا وأحبوها عملا لا قولا». وتابع: «أهنئكم على وعيكم السياسي وحسكم الوطني وشعوركم الرفيع بالمسؤولية... أثبتم أنكم أهل لهذا الوطن العظيم، تدركون خطورة ما يواجهه من تحديات، وتعلمون متى تتحدون وتوحدون كلمتكم، وتبهرون الجميع شعبا ودولة، لقد أنجزتم الانتخابات الرئاسية، وثقتي بأنكم ستنجزون بقية الاستحاقات».
وقدم مجموعة من الوصايا للسيسي، قائلا: «أحسن اختيار معاونيك، فهم سندك ومعينوك على ما سيواجهك من مشكلات داخلية صعبة ووضع إقليمي صعب ووضع دولي لا يعرف سوى لغة المصالح». وأضاف: «أوصيك بالمرأة المصرية خيرا، فقد أثبتت أن مشاركتها نشطة وفاعلة، ووعيها ناضج متحضر، ويتعين أن تشهد مرحلة البناء المقبلة طفرة حقيقية لتمكين المرأة في البرلمان».
وتابع أن «القضاء هو الحصن المنيع الذي يحقق المعادلة العادلة»، مشيرا إلى أن «العدل أساس الملك»، مضيفا: «كما أوصيك يا سيادة الرئيس بهذا الشعب الصابر خيرا فحقوق الإنسان لا تقتصر على الحقوق السياسية والحريات المدنية».
وتوالت برقيات التهنئة للرئيس الجديد من مسؤولي الدولة والسياسيين وكبار علماء الدين والكنيسة المصرية.
وبعث وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، برقية تهنئة باسمه وكل ضباط وصف الضباط وجنود القوات المسلحة للسيسي لانتخابه رئيسًا للجمهورية، متمنيًا له التوفيق «لرفعة مصر وشعبها العظيم».
وقدم الطيب، خالص التهنئة من ا?زهر الشريف وهيئاته العلمية إلى السيسي، معتبرا أن «مصر تقف على أعتاب مرحلة جديدة من التطور الثوري الذي أسهم في ترسيخ أصول الديموقراطية والحوار المجتمعي».
وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إن «أي وطني مخلص محب لوطنه لن يستطيع أن يغض الطرف عن تلك الحشود الغفيرة، التي خرجت بعفوية وتلقائية لتملأ ميادين مصر، معبرة عن فرحتها وأملها في غدٍ أفضل». وأضاف: «تلك الفرحة التي تجاوزت حدود مصر إلى أمتها العربية كلها، التي تعلّق على عودة مصر القوية إلى أمتها آمالا كبيرة».
وقدّم مفتي مصر شوقي علام، التهنئة في برقية بعثها للسيسي، مبينًا أن «مصر تعيش مرحلة يغلبها التوافق الوطني خلال تأييد القاعدة الشعبية العريضة للرجل الذي رأت أنه بمثابة المنقذ لها من نظام رأت القوى الشعبية والوطنية أنه غير محقق لطموحاتها في التقدم والرقي».
وبعث مفتي مصر السابق علي جمعة، برقية إلى السيسي، موضحا أن «نجاحه بمثابة بداية صفحة جديدة في تاريخ الائتلاف المصري وبناء دولة عصرية قائمة على العدالة والموضوعية، رافضة للإرهاب والإقصاء الذي رغب نظام الإخوان تدشينه في مصر».
وبعث أمين عام حزب «النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية جلال مرة، برقية «للشعب المصري»، معتبرا أنهم «خاضوا استحقاقا انتخابيا بنزاهة وحيادية حرة ونزيهة»، مطالبا مؤسسات الدولة «بالوقوف صفّا واحدا مع السيسي».
ووجّه البابا تواضروس الثاني، الشكر والعرفان للمستشار عدلي منصور، وقدم التهنئة للمشير السيسي. كما وجّه البابا تواضروس كلمة للمرشح الرئاسي الخاسر حمدين صباحي، قائلا، إنه «يتطلع لدوره الفعال في دعم الحياة السياسية، أيّا كان موقعه من أجل مستقبل مصر».
وأشار إلى أن «مراسم أداء اليمين الدستورية ستجرى بحضور المستشار عدلي منصور بوصفه رئيس الجمهورية الموقت، ورئيس الوزراء إبراهيم محلب وأعضاء الحكومة الحالية بكامل تشكيلها، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، والعديد من الشخصيات العامة والسياسية يتقدمهم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ورئيس لجنة الخمسين التي تولت وضعت الدستور الجديد للبلاد عمرو موسى.
وأضاف، إن «عدد الحضور لمراسم أداء رئيس الجمهورية لليمين الدستورية، سيكون 102 شخص بما يتفق مع سعة قاعة الاحتفالات الكبرى في المحكمة الدستورية العليا، وإن من بين الحضور سيكون رؤساء المحكمة الدستورية العليا السابقون، ورؤساء الهيئات القضائية، وكل المستشارين أعضاء المحكمة الدستورية العليا وهيئة المفوضين فيها».
وأوضح أن أداء اليمين الدستورية سيكون أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا، التي تتكون من 12 مستشارا، إلى جانب رئيس هيئة المفوضين بالمحكمة، طبقا لقانون المحكمة الدستورية العليا.
وقال مصدر قضائي، إن «مراسم أداء اليمين الدستورية ستبدأ بقيام المستشار ماهر سامي بإلقاء كلمة مقتضبة يتولى فيها التقديم للمراسم، ثم يقوم بتقديم رئيس المحكمة الدستورية العليا بالإنابة المستشار أنور رشاد العاصي ليقوم بدوره بإلقاء كلمة، يدعو في ختامها الرئيس المنتخب إلى أداء اليمين الدستورية أمام الجمعية العامة للمحكمة الدستورية العليا».
وأضاف: «سيعقب أداء اليمين الدستورية، إقامة حفل يدعو فيه السيسي الملوك ورؤساء الدول ضيوف مصر للترحيب بهم في قصر الاتحادية، ثم تقام احتفالية ثانية في تمام الساعة السابعة مساء في قصر القبة يدعى إليها نحو ألف شخص من مختلف القوى والأحزاب والشخصيات السياسية والرموز المصرية، لمناسبة انتخاب رئيس جديد لمصر.
من جانبه، قال منصور في كلمة أذاعها التلفزيون، امس، إنه «فخور بإنجاز الانتخابات الرئاسية، ووجه الشكر لكل من «ساند مصر من الدول الشقيقة السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن وفلسطين».
وقال: «إننا جديرون بهذا الوطن وحضارته، وأنا على ثقه في اننا سنستعيد مكانتنا ودورنا الرائد في مستقبل قريب جدا».
وقال موجها رسالة الى كل المصريين: «أودعكم اليوم واستوصوا بمصر خيرا وأحبوها عملا لا قولا». وتابع: «أهنئكم على وعيكم السياسي وحسكم الوطني وشعوركم الرفيع بالمسؤولية... أثبتم أنكم أهل لهذا الوطن العظيم، تدركون خطورة ما يواجهه من تحديات، وتعلمون متى تتحدون وتوحدون كلمتكم، وتبهرون الجميع شعبا ودولة، لقد أنجزتم الانتخابات الرئاسية، وثقتي بأنكم ستنجزون بقية الاستحاقات».
وقدم مجموعة من الوصايا للسيسي، قائلا: «أحسن اختيار معاونيك، فهم سندك ومعينوك على ما سيواجهك من مشكلات داخلية صعبة ووضع إقليمي صعب ووضع دولي لا يعرف سوى لغة المصالح». وأضاف: «أوصيك بالمرأة المصرية خيرا، فقد أثبتت أن مشاركتها نشطة وفاعلة، ووعيها ناضج متحضر، ويتعين أن تشهد مرحلة البناء المقبلة طفرة حقيقية لتمكين المرأة في البرلمان».
وتابع أن «القضاء هو الحصن المنيع الذي يحقق المعادلة العادلة»، مشيرا إلى أن «العدل أساس الملك»، مضيفا: «كما أوصيك يا سيادة الرئيس بهذا الشعب الصابر خيرا فحقوق الإنسان لا تقتصر على الحقوق السياسية والحريات المدنية».
وتوالت برقيات التهنئة للرئيس الجديد من مسؤولي الدولة والسياسيين وكبار علماء الدين والكنيسة المصرية.
وبعث وزير الدفاع والإنتاج الحربي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول صدقي صبحي، برقية تهنئة باسمه وكل ضباط وصف الضباط وجنود القوات المسلحة للسيسي لانتخابه رئيسًا للجمهورية، متمنيًا له التوفيق «لرفعة مصر وشعبها العظيم».
وقدم الطيب، خالص التهنئة من ا?زهر الشريف وهيئاته العلمية إلى السيسي، معتبرا أن «مصر تقف على أعتاب مرحلة جديدة من التطور الثوري الذي أسهم في ترسيخ أصول الديموقراطية والحوار المجتمعي».
وقال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، إن «أي وطني مخلص محب لوطنه لن يستطيع أن يغض الطرف عن تلك الحشود الغفيرة، التي خرجت بعفوية وتلقائية لتملأ ميادين مصر، معبرة عن فرحتها وأملها في غدٍ أفضل». وأضاف: «تلك الفرحة التي تجاوزت حدود مصر إلى أمتها العربية كلها، التي تعلّق على عودة مصر القوية إلى أمتها آمالا كبيرة».
وقدّم مفتي مصر شوقي علام، التهنئة في برقية بعثها للسيسي، مبينًا أن «مصر تعيش مرحلة يغلبها التوافق الوطني خلال تأييد القاعدة الشعبية العريضة للرجل الذي رأت أنه بمثابة المنقذ لها من نظام رأت القوى الشعبية والوطنية أنه غير محقق لطموحاتها في التقدم والرقي».
وبعث مفتي مصر السابق علي جمعة، برقية إلى السيسي، موضحا أن «نجاحه بمثابة بداية صفحة جديدة في تاريخ الائتلاف المصري وبناء دولة عصرية قائمة على العدالة والموضوعية، رافضة للإرهاب والإقصاء الذي رغب نظام الإخوان تدشينه في مصر».
وبعث أمين عام حزب «النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية جلال مرة، برقية «للشعب المصري»، معتبرا أنهم «خاضوا استحقاقا انتخابيا بنزاهة وحيادية حرة ونزيهة»، مطالبا مؤسسات الدولة «بالوقوف صفّا واحدا مع السيسي».
ووجّه البابا تواضروس الثاني، الشكر والعرفان للمستشار عدلي منصور، وقدم التهنئة للمشير السيسي. كما وجّه البابا تواضروس كلمة للمرشح الرئاسي الخاسر حمدين صباحي، قائلا، إنه «يتطلع لدوره الفعال في دعم الحياة السياسية، أيّا كان موقعه من أجل مستقبل مصر».