وزراء إسرائيليون: للأسف... السذاجة الأميركية حطمت كل الأرقام القياسية

تسمية أعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة تشعل أزمة بين تل أبيب وواشنطن

تصغير
تكبير
تسبب تسمية اعضاء الحكومة الفلسطينية الجديدة وادلاء اعضائها لليمين الدستورية، اول من امس، بمواجهة شديدة بين إسرائيل والولايات المتحدة.

وبعد ساعة من المحادثة الهاتفية التي اجراها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والتي اوضح خلالها الموقف الاميركي من الحكومة الفلسطينية، قال جلعاد اردان، العضو في الحكومة الامنية المصغرة «للاسف، السذاجة الاميركية حطمت كل الارقام القياسية. اي تعاون مع حماس التي تقتل نساء واطفالا غير مقبول». ودان اردان المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «الاستسلام الاميركي الذي لا يمكن الا ان يضر بفرص اعادة اطلاق مفاوضات» السلام مع الفلسطينيين.


وعبرت الولايات المتحدة عن نيتها التعاون مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة التي اقسمت اليمين أول من أمس، والابقاء على مساعداتها للسلطة الفلسطينية.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس «شكل حكومة تكنوقراط انتقالية لا تشمل عناصر مرتبطة بحماس وسنحكم على هذه الحكومة من خلال افعالها».

لكنها اضافت «بناء على ما نعرفه الان فاننا نعتزم العمل مع هذه الحكومة»، مؤكدة ان الولايات المتحدة «ستراقب من كثب لضمان التزام (الحكومة) بمبادئ» اللاعنف والاعتراف بدولة اسرائيل. من جهته، قال يوفال ستاينيتز العضو في الحكومة المصغرة «لا افهم الرسالة الاميركية»، متهما الحكومة الاميركية بتبني موقف مزدوج.

وصرح ستاينيتز: «من غير الممكن تقديم الحكومة في الجلسات الخاصة على انها حكومة حماس ووصفها علنا بانها حكومة تكنوقراط. انها حكومة لحماس، حكومة ارهابية». وفي اليمين المتطرف، قال وزير الاقتصاد نافتالي بينيت، ان «هذه الحكومة الارهابية غير شرعية».

واضاف بينيت زعيم حزب «البيت اليهودي» القومي الديني «يجب الانتقال الى الهجوم».

وصرح السفير الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر بأن بلاده مصابة بـ«إحباط شديد» بسبب رفض واشنطن دعوتها إلى مقاطعة حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.

وكتب ديرمر على صفحته على الـ «فيسبوك»: لو كانت حماس تغيرت، فإن الامر سيختلف، لكن حماس لم تتغير... فهي لا تزال تأخذ على عاتقها اليوم تدمير إسرائيل مثلما كانت أمس». وقال ديرمر إن «حكومة الوحدة الفلسطينية هي حكومة تكنوقراط مدعومة من قبل إرهابيين ويجب أن يتم معاملتها على هذا الاعتبار»، مضيفا أنه «مع وجود (مسؤولين يرتدون البزات) في المكاتب الامامية وإرهابيين في المكاتب الخلفية، فإنه لا يجب أن يتم التعامل معها كالمعتاد».

في المقابل، طلبت حكومة التوافق الوطني الجديدة في اجتماعها الاول امس، من موظفي مؤسسات السلطة في غزة العودة الى العمل في مؤسساتهم. وقال رئيس الوزراء رامي الحمد الله للصحافيين عقب الاجتماع ان الموضوع الرئيسي الذي بحثته الحكومة كان «كيف نعيد وحدة المؤسسات بين الضفة وغزة لذلك تم دعوة الموظفين للعمل في مؤسساتهم».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي