ليفني: ضم الضفة سينهي وجود الحكومة
اشتباكات بين مقدسيين ومستوطنين
شهدت مدينة القدس اشتباكات ومواجهات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين والقوات الاسرائيلية والمتطرفين اليهود امتدت منذ ساعات الصباح الباكر الى المساء اصيب خلالها العديد من المواطنين وتم اعتقال آخرين وذلك بمناسبة ما يسمى « توحيد القدس» بعد احتلالها في عام 1967.
وكانت المواجهات العنيفة قد اندلعت، في العديد من شوارع مدينة القدس بين المئات من المقدسيين وافراد الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود مع بدء وصول المجموعات الاستيطانية الى ساحة باب العمود للاحتفال بما يسمى «توحيد القدس» وسط هتافات عنصرية وحلقات رقص وغناء ورفع للاعلام الاسرائيلية.
واسفر ذلك عن اعتقال العديد من الشبان فيما اصيب العشرات من المقدسيين من بينهم نساء نتيجة الاعتداء عليهم وقمعهم من قبل الخيالة واستخدام قنابل الصوت.
ووضعت الشرطة، الحواجز الحديدية في العديد من الطرق والشوارع وخاصة في شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان وانتشر المئات من افرادها فيما تحولت المدينة الى مدينة اشباح بفعل الاجراءات والقيود الاسرائيلية ما اضطر التجار الى اغلاق محالهم التجارية وتوقفت حركة الحافلات في المدينة.
على صعيد اخر، بدا ان تشكيل الحكومة الفلسطينية التي كان يفترض اعلانها امس،سيتأخر بضعة ايام، اذ قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «نحن نعمل على تشكيل حكومة التوافق الوطني، التي نرجو ان ترى النور خلال الايام القليلة المقبلة، برئاسة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله.»
وكان مسؤولون من «حماس» و«فتح» قد توقعوا ان يعلن عباس الحكومة امس بعد ان اتفقوا عليها.
واوضح عباس اثناء استقباله بمقر الرئاسة في مدينة رام الله نحو 200 مشارك من منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل: «ستستمر حكومة التوافق الوطني بعملها حتى إجراء الانتخابات العامة، والتي اعتقد أنها من أنزه الانتخابات في العالم، ولم يحدث أي شيء يشوب إجراءها منذ انطلاقة السلطة الوطنية عام 1994».
وفي غزة، أكد القيادي في حركة «حماس» أحمد يوسف أن تشكيلة حكومة التوافق الوطني أصبحت ناضجة، موضحا أنه لا يوجد أي خلاف حول بعض الوزارات كما أُشيع في بعض وسائل الإعلام وأن قرار الإعلان عن التشكيلة النهائية أصبح لدى الرئيس.
الى ذلك نشرت صحيفة «هآرتس» امس ان وزيرة القضاء تسيفي ليفني اعلنت رفضها القاطع لضم الضفة الغربية، وقالت انه لن يتم ضم الضفة الى اسرائيل طالما كانت عضوا في الحكومة، وحذرت من انه اذا تم ذلك فلن تبقى الحكومة على حالها.
وكانت ليفني ترد على تصريح وزير الاسكان اوري اريئيل الذي اعلن، انه ستكون بين النهر والبحر دولة واحدة هي دولة إسرائيل.
وقالت ليفني ان «الذين يقولون بأن الكتل الاستيطانية هي لنا في كل حال، ويمكن ضمها، يخدعون الجميع، فالطريق للحفاظ على الكتل تتم اما عن طريق التوصل الى اتفاق، واما من خلال تجنيد العالم لمصالحنا».
وكانت المواجهات العنيفة قد اندلعت، في العديد من شوارع مدينة القدس بين المئات من المقدسيين وافراد الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود مع بدء وصول المجموعات الاستيطانية الى ساحة باب العمود للاحتفال بما يسمى «توحيد القدس» وسط هتافات عنصرية وحلقات رقص وغناء ورفع للاعلام الاسرائيلية.
واسفر ذلك عن اعتقال العديد من الشبان فيما اصيب العشرات من المقدسيين من بينهم نساء نتيجة الاعتداء عليهم وقمعهم من قبل الخيالة واستخدام قنابل الصوت.
ووضعت الشرطة، الحواجز الحديدية في العديد من الطرق والشوارع وخاصة في شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان وانتشر المئات من افرادها فيما تحولت المدينة الى مدينة اشباح بفعل الاجراءات والقيود الاسرائيلية ما اضطر التجار الى اغلاق محالهم التجارية وتوقفت حركة الحافلات في المدينة.
على صعيد اخر، بدا ان تشكيل الحكومة الفلسطينية التي كان يفترض اعلانها امس،سيتأخر بضعة ايام، اذ قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «نحن نعمل على تشكيل حكومة التوافق الوطني، التي نرجو ان ترى النور خلال الايام القليلة المقبلة، برئاسة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله.»
وكان مسؤولون من «حماس» و«فتح» قد توقعوا ان يعلن عباس الحكومة امس بعد ان اتفقوا عليها.
واوضح عباس اثناء استقباله بمقر الرئاسة في مدينة رام الله نحو 200 مشارك من منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل: «ستستمر حكومة التوافق الوطني بعملها حتى إجراء الانتخابات العامة، والتي اعتقد أنها من أنزه الانتخابات في العالم، ولم يحدث أي شيء يشوب إجراءها منذ انطلاقة السلطة الوطنية عام 1994».
وفي غزة، أكد القيادي في حركة «حماس» أحمد يوسف أن تشكيلة حكومة التوافق الوطني أصبحت ناضجة، موضحا أنه لا يوجد أي خلاف حول بعض الوزارات كما أُشيع في بعض وسائل الإعلام وأن قرار الإعلان عن التشكيلة النهائية أصبح لدى الرئيس.
الى ذلك نشرت صحيفة «هآرتس» امس ان وزيرة القضاء تسيفي ليفني اعلنت رفضها القاطع لضم الضفة الغربية، وقالت انه لن يتم ضم الضفة الى اسرائيل طالما كانت عضوا في الحكومة، وحذرت من انه اذا تم ذلك فلن تبقى الحكومة على حالها.
وكانت ليفني ترد على تصريح وزير الاسكان اوري اريئيل الذي اعلن، انه ستكون بين النهر والبحر دولة واحدة هي دولة إسرائيل.
وقالت ليفني ان «الذين يقولون بأن الكتل الاستيطانية هي لنا في كل حال، ويمكن ضمها، يخدعون الجميع، فالطريق للحفاظ على الكتل تتم اما عن طريق التوصل الى اتفاق، واما من خلال تجنيد العالم لمصالحنا».