بمشاركة الجامعة العربية ووفد للبرلمان العربي
بعثات دولية وإقليمية ومحلية تراقب الانتخابات الرئاسية
وسط ترتيبات لوجيستية وإجراءات إدارية وترحيب واسع لدى القوى السياسية والحكومة المصرية، توافدت أعداد كبيرة من المراقبين الدوليين والإقليميين، إضافة إلى أعداد المراقبين المحليين لمتابعة يومي الانتخابات الرئاسية في مصر.
وقال مساعد وزير الخارجية حمدي لوزا، إن «القاهرة ما زالت ترحب باستقبال وفود وبعثات خارجية ومراقبين لمتابعة الانتخابات الرئاسية» مشيرا إلى أن «الخارجية بالتعاون مع اللجنة العليا للانتخابات قامت بالتنسيق لوصول هذه البعثات، وأنه قبل ساعات من انطلاق الانتخابات (اليوم)، وصلت جميع البعثات التي ستشارك في عملية متابعة ومراقبة الانتخابات الرئاسية».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي: «لا توجد مشاكل تواجه البعثات الدولية التي ستتابع الانتخابات الرئاسية في مصر. فمصر حريصة على تذليل أي عقبات ومشاكل قد تعترض عمل هذه البعثات بالتعاون مع الأجهزة المعنية»، مشددا على «التزام الحكومة بإدارة انتخابات نزيهة وشفافة».
وأضاف: «هذه المشاركة المهمة من جانب منظمات إقليمية ودولية تعكس حرص الحكومة المصرية على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بمتابعة من مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية الأجنبية، فضلا عن دعم هذه المنظمات والدول الأعضاء بها لخريطة الطريق ولهذا الاستحقاق الرئاسي المهم».
وأوضح عبدالعاطي، أن «بعثة الكوميسا وصلت للمشاركة في عملية المتابعة، بعضوية 6 من كبار المسؤولين في المنظمة برئاسة وزير التجارة الزامبي السابق وعضو لجنة حكماء الكوميسا فيلكس موتاتي، كما تصل بعثة تجمع الساحل والصحراء التي ستشارك في متابعة الانتخابات الرئاسية بعضوية 14 من كبار السفراء والممثلين الدائمين للبعثات الأفريقية».
واشار إلى أن «وفد منظمة الفرانكفونية الدولية يصل إلى القاهرة خلال اليومين المقبلين ويضم 6 أفراد برئاسة وزير حقوق الإنسان السابق في المغرب محمد أوجار، بناء على قرار الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية عبده ضيوف».
وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي لمتابعة الانتخابات الرئاسية محمد الأمين أنه يشعر بارتياح شديد من خلال الاتصالات التي تمت مع السلطات المصرية وتوفير كل العون للبعثة لمتابعه عملها على أكمل وجه.
وأوضح أن «البعثة ستقف على أرض الواقع لترى حقيقة ما سيجري من إجراءات في سبيل الوصول إلى الهدف من هذه الانتخابات بأن تخرج نزيهة وحرة».
وقال: «الهدف من وجود الاتحاد الأفريقي هو متابعة مجريات الاستحقاق الرئاسي المهم من خلال الإشراف والمراقبة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وهو ما نصبو إليه وما قدمنا من أجله».
وأضاف: « ليس هناك فجوة ما بين مصر والاتحاد الأفريقي»، مؤكدا أن «هذه مرحلة عابرة يمر بها الشعب المصري وسيتخطاها ويخرج منها بهذا الاستحقاق الرئاسي».
وقال إنه متفائل «بعدم حدوث مخالفات خلال العملية الانتخابية»، مشيرا إلى أنه «بمجرد الانتهاء من متابعة ومراقبة والإشراف على العملية الانتخابية سيتم فورا ارسال تقرير إلى الاتحاد الأفريقي بما وصلت إليه البعثة خلال فترة عملها، مشيرا إلى انتشار البعثة سيكون في جميع المحافظات من دون حصر».
وفي الساعات الأخيرة، شهد مطار القاهرة الدولي، وصول عدد كبير من الوفود تابعين لأوكرانيا ونيروبي وبلجيكا واليابان وإسبانيا ورومانيا والتشيك والمجر للإشراف على الانتخابات الرئاسية.
وبدأت بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات، مساء أول من أمس، توزيع متابعيها قصيري المدى في أماكن متفرقة من الجمهورية، وستقوم بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات بإجراء تحليل شامل للعملية الانتخابية يشمل الإطار القانوني وأداء الجهة المنوط بها إدارة الانتخابات وأنشطة الحملات الانتخابية للمرشحين والأحزاب السياسية واحترام الحريات الأساسية وإمكانية الوصول إلى وسائل الإعلام وسلوكياتها والتصويت والفرز العددي والشكاوى والطعون وإعلان النتائج.
وأعلن البرلمان العربي مشاركته بوفد برئاسة رئيسه أحمد الجروان في متابعة الانتخابات الرئاسية، وبعضويته: سيد محجوب أحمد حسن، ومبارك بنية الخرينج، وعبدالكريم قريشي، ووليد نجيب الخوري، ومصطفى سليمان شنيكات.
وأكدت مساعد الأمين العام للجامعة لشؤون الإعلام الدكتورة هيفاء أبوغزالة، أن بعثة مراقبة الجامعة لانتخابات الرئاسة المصرية والتي تراقب في 22 محافظة من خلال 100 عضو انتهت من كل التجهيزات اللازمة للقيام بمهمتها، وإن أعضاء بعثة المراقبة يمثلون نحو 18 دولة عربية ليس من بينها مصريون.
ولفتت إلى وجود تنسيق بين المؤسسات التي تراقب الانتخابات الرئاسية المصرية وقالت: «جرى الاجتماع مع بعض المؤسسات، منها الاتحاد الأوروبي».
وقال مساعد وزير الخارجية حمدي لوزا، إن «القاهرة ما زالت ترحب باستقبال وفود وبعثات خارجية ومراقبين لمتابعة الانتخابات الرئاسية» مشيرا إلى أن «الخارجية بالتعاون مع اللجنة العليا للانتخابات قامت بالتنسيق لوصول هذه البعثات، وأنه قبل ساعات من انطلاق الانتخابات (اليوم)، وصلت جميع البعثات التي ستشارك في عملية متابعة ومراقبة الانتخابات الرئاسية».
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية بدر عبدالعاطي: «لا توجد مشاكل تواجه البعثات الدولية التي ستتابع الانتخابات الرئاسية في مصر. فمصر حريصة على تذليل أي عقبات ومشاكل قد تعترض عمل هذه البعثات بالتعاون مع الأجهزة المعنية»، مشددا على «التزام الحكومة بإدارة انتخابات نزيهة وشفافة».
وأضاف: «هذه المشاركة المهمة من جانب منظمات إقليمية ودولية تعكس حرص الحكومة المصرية على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بمتابعة من مختلف المنظمات الحكومية وغير الحكومية الأجنبية، فضلا عن دعم هذه المنظمات والدول الأعضاء بها لخريطة الطريق ولهذا الاستحقاق الرئاسي المهم».
وأوضح عبدالعاطي، أن «بعثة الكوميسا وصلت للمشاركة في عملية المتابعة، بعضوية 6 من كبار المسؤولين في المنظمة برئاسة وزير التجارة الزامبي السابق وعضو لجنة حكماء الكوميسا فيلكس موتاتي، كما تصل بعثة تجمع الساحل والصحراء التي ستشارك في متابعة الانتخابات الرئاسية بعضوية 14 من كبار السفراء والممثلين الدائمين للبعثات الأفريقية».
واشار إلى أن «وفد منظمة الفرانكفونية الدولية يصل إلى القاهرة خلال اليومين المقبلين ويضم 6 أفراد برئاسة وزير حقوق الإنسان السابق في المغرب محمد أوجار، بناء على قرار الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية عبده ضيوف».
وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي لمتابعة الانتخابات الرئاسية محمد الأمين أنه يشعر بارتياح شديد من خلال الاتصالات التي تمت مع السلطات المصرية وتوفير كل العون للبعثة لمتابعه عملها على أكمل وجه.
وأوضح أن «البعثة ستقف على أرض الواقع لترى حقيقة ما سيجري من إجراءات في سبيل الوصول إلى الهدف من هذه الانتخابات بأن تخرج نزيهة وحرة».
وقال: «الهدف من وجود الاتحاد الأفريقي هو متابعة مجريات الاستحقاق الرئاسي المهم من خلال الإشراف والمراقبة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة وهو ما نصبو إليه وما قدمنا من أجله».
وأضاف: « ليس هناك فجوة ما بين مصر والاتحاد الأفريقي»، مؤكدا أن «هذه مرحلة عابرة يمر بها الشعب المصري وسيتخطاها ويخرج منها بهذا الاستحقاق الرئاسي».
وقال إنه متفائل «بعدم حدوث مخالفات خلال العملية الانتخابية»، مشيرا إلى أنه «بمجرد الانتهاء من متابعة ومراقبة والإشراف على العملية الانتخابية سيتم فورا ارسال تقرير إلى الاتحاد الأفريقي بما وصلت إليه البعثة خلال فترة عملها، مشيرا إلى انتشار البعثة سيكون في جميع المحافظات من دون حصر».
وفي الساعات الأخيرة، شهد مطار القاهرة الدولي، وصول عدد كبير من الوفود تابعين لأوكرانيا ونيروبي وبلجيكا واليابان وإسبانيا ورومانيا والتشيك والمجر للإشراف على الانتخابات الرئاسية.
وبدأت بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات، مساء أول من أمس، توزيع متابعيها قصيري المدى في أماكن متفرقة من الجمهورية، وستقوم بعثة الاتحاد الأوروبي لمتابعة الانتخابات بإجراء تحليل شامل للعملية الانتخابية يشمل الإطار القانوني وأداء الجهة المنوط بها إدارة الانتخابات وأنشطة الحملات الانتخابية للمرشحين والأحزاب السياسية واحترام الحريات الأساسية وإمكانية الوصول إلى وسائل الإعلام وسلوكياتها والتصويت والفرز العددي والشكاوى والطعون وإعلان النتائج.
وأعلن البرلمان العربي مشاركته بوفد برئاسة رئيسه أحمد الجروان في متابعة الانتخابات الرئاسية، وبعضويته: سيد محجوب أحمد حسن، ومبارك بنية الخرينج، وعبدالكريم قريشي، ووليد نجيب الخوري، ومصطفى سليمان شنيكات.
وأكدت مساعد الأمين العام للجامعة لشؤون الإعلام الدكتورة هيفاء أبوغزالة، أن بعثة مراقبة الجامعة لانتخابات الرئاسة المصرية والتي تراقب في 22 محافظة من خلال 100 عضو انتهت من كل التجهيزات اللازمة للقيام بمهمتها، وإن أعضاء بعثة المراقبة يمثلون نحو 18 دولة عربية ليس من بينها مصريون.
ولفتت إلى وجود تنسيق بين المؤسسات التي تراقب الانتخابات الرئاسية المصرية وقالت: «جرى الاجتماع مع بعض المؤسسات، منها الاتحاد الأوروبي».