نتنياهو تراجع عن قراره بإقالة ليفني بعد لقائها عباس
كيري «المنشغل» بأوكرانيا وجنوب السودان لا ينوي طرح مبادرة جديدة لعملية السلام
اعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان ليس لديه نية خلال الفترة القريبة المقبلة طرح أي مبادرة جديدة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الناطقة باسم الخارجية في واشنطن جين ساكاي إن «كيري منشغل حالياً بأمور أخرى لا سيما في أوكرانيا وجنوب السودان».
لكن ساكاي أكدت أن «الولايات المتحدة لا تنوي في الوقت نفسه التنازل عن مبادرة السلام»، مشيرة إلى أن «الطاقم الأميركي برئاسة المبعوث مارتن انديك ينتظر الحصول على أفكار جديدة من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من شأنها أن تعمل على تجديد المفاوضات».
وكان كيري استقبل كلاً من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني كل على حدة في لندن، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات ومن أجل وضع محاولات لأن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات.
في غضون ذلك، أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية امس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان ينوي نهاية الأسبوع الماضي إقالة تسيبي ليفني بسبب اجتماعها في لندن مع رئيس السلطة.
وأوضحت «معاريف» أن «نتنياهو تراجع في نهاية الأمر، بعد أن أوضح له الوزير يائير لابيد ورئيس إدارة الائتلاف الحكومي ياريف ليفين أن إقالة ليفني ستؤدي إلى انهيار الائتلاف».
وأشارت الصحيفة إلى أن «نتنياهو أبلغ ليفني مسبقا بأنه يَحظر عليها الاجتماع مع عباس، إلا أنها أصرت على عقده وقالت لرئيس الوزراء إنها لن تجري مفاوضات سياسية مع رئيس السلطة».
من جانب اخر حذّرت أوساط أمنيّة في تل أبيب من وجود استعداد لدى تنظيمات فلسطينيّة لاختطاف جنود من الجيش الاسرائيلي.
وأكد جهاز «الشاباك» الإسرائيليّ، انّ «المنظمات الفلسطينية، وخصوصا حماس، تُحاول العودة إلى عمليات اختطاف الجنود واحتجازهم كرهائن، لذلك يجمعون معلومات عن تحركاتهم».
وعقب هذه المعلومات، حذّر الجيش جنوده من السفر في سيارات وصفها بالمشبوهة.
يُشار إلى أنّ حركة «حماس»، قامت أخيرًا بنشر كتيب تحت عنوان «مرشد للمختطف» وزع على المستويات الميدانية في الذراع العسكرية للحركة، «كتائب عز الدين القسام»، وحسب المصادر الإسرائيليّة فإن الكتيب، الذي يقع في 18 صفحة، يتضمن شرحا مفصلا لعملية الاختطاف.
ميدانيا اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، فجر امس، «قبر يوسف» في مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من الجيش، الذي فرض اغلاقا تاما على المنطقة الشرقية من المدينة.
وفي عمان، ينظم نشطاء اردنيون امس، صلاة جماعية قرب جسر الملك حسين تضامنا مع المسجد الاقصى الذي يتعرض لانتهاكات شبه يومية.
ودعت حملة «مؤتمر القدس وشدّوا الرحال» بالتنسيق مع «اللجنة الملكية الاردنية لشؤون القدس» الى صلاة جماعية قرب الجسر تزامناً مع توقيت أدائها في المسجد الأقصى المبارك، لدعم مدينة القدس المحتلة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الناطقة باسم الخارجية في واشنطن جين ساكاي إن «كيري منشغل حالياً بأمور أخرى لا سيما في أوكرانيا وجنوب السودان».
لكن ساكاي أكدت أن «الولايات المتحدة لا تنوي في الوقت نفسه التنازل عن مبادرة السلام»، مشيرة إلى أن «الطاقم الأميركي برئاسة المبعوث مارتن انديك ينتظر الحصول على أفكار جديدة من قبل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من شأنها أن تعمل على تجديد المفاوضات».
وكان كيري استقبل كلاً من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني كل على حدة في لندن، لبحث آخر التطورات المتعلقة بالمفاوضات ومن أجل وضع محاولات لأن يعود الطرفان إلى طاولة المفاوضات.
في غضون ذلك، أفادت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية امس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان ينوي نهاية الأسبوع الماضي إقالة تسيبي ليفني بسبب اجتماعها في لندن مع رئيس السلطة.
وأوضحت «معاريف» أن «نتنياهو تراجع في نهاية الأمر، بعد أن أوضح له الوزير يائير لابيد ورئيس إدارة الائتلاف الحكومي ياريف ليفين أن إقالة ليفني ستؤدي إلى انهيار الائتلاف».
وأشارت الصحيفة إلى أن «نتنياهو أبلغ ليفني مسبقا بأنه يَحظر عليها الاجتماع مع عباس، إلا أنها أصرت على عقده وقالت لرئيس الوزراء إنها لن تجري مفاوضات سياسية مع رئيس السلطة».
من جانب اخر حذّرت أوساط أمنيّة في تل أبيب من وجود استعداد لدى تنظيمات فلسطينيّة لاختطاف جنود من الجيش الاسرائيلي.
وأكد جهاز «الشاباك» الإسرائيليّ، انّ «المنظمات الفلسطينية، وخصوصا حماس، تُحاول العودة إلى عمليات اختطاف الجنود واحتجازهم كرهائن، لذلك يجمعون معلومات عن تحركاتهم».
وعقب هذه المعلومات، حذّر الجيش جنوده من السفر في سيارات وصفها بالمشبوهة.
يُشار إلى أنّ حركة «حماس»، قامت أخيرًا بنشر كتيب تحت عنوان «مرشد للمختطف» وزع على المستويات الميدانية في الذراع العسكرية للحركة، «كتائب عز الدين القسام»، وحسب المصادر الإسرائيليّة فإن الكتيب، الذي يقع في 18 صفحة، يتضمن شرحا مفصلا لعملية الاختطاف.
ميدانيا اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين، فجر امس، «قبر يوسف» في مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من الجيش، الذي فرض اغلاقا تاما على المنطقة الشرقية من المدينة.
وفي عمان، ينظم نشطاء اردنيون امس، صلاة جماعية قرب جسر الملك حسين تضامنا مع المسجد الاقصى الذي يتعرض لانتهاكات شبه يومية.
ودعت حملة «مؤتمر القدس وشدّوا الرحال» بالتنسيق مع «اللجنة الملكية الاردنية لشؤون القدس» الى صلاة جماعية قرب الجسر تزامناً مع توقيت أدائها في المسجد الأقصى المبارك، لدعم مدينة القدس المحتلة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي.