صدر عن دار الآن للطباعة والنشر
شاعر الثورة الفلسطينية علي فودة في كتاب
صدر عن دار الان للطباعة والنشر في عمان كتاب عن شاعر الثورة الفلسطينية علي فودة ضم اراء نقاد ومثقفين بالشاعر المعروف باثارته للجدل واستشهد في بيروت عام 1982.
واشتمل الكتاب على شهادة عشرين كاتباً أردنياً بين ناقد وشاعر وأكاديمي، تناول كلٌ منهم حياة وتجربة «علي فودة» من جوانب مختلفة. وكتب محمد مقدادي، في قراءته للتجربة لم يذكر أحدٌ أن «علي فودة» انضمَّ لحزبٍ ما، إلا أن كلّ من عرف علي يعرف أنه كان مثقفا يساريَّ الهوى، وشاعراً صلباً لا تلين قناته، وشعاعاً نابضاً لا يخفت له بريق، وظلّ ملتزماً بقضايا شعبه ووطنه فلسطين، وكاتبا مناضلاً من أجل قيم الحرية والعدالة فيما تناول الناقد عبد الله رضوان فودة من زاوية الشاعر، مشيرا الى ان علي فودة من الأصوات الشعرية التي نشأت وترعرت في عمّان، ثم انتقل مع حركة المقاومة الفلسطينية إلى بيروت، مضيفاً رضوان ليعرفه القارئ عبر ديوانين الأول صدر عام 1969 بعنوان «فلسطين كحدِّ السّيف»، والثاني عام 1973 بعنوان «قصائد من عيون امرأة» حيث اظهر حرصا على تأكيد انتمائه الحاد لوطنه وقضيته. ووصف الشاعر عز الدين مناصرة شخصية علي فودة بانها ثقافية بسيطة، عفوية، مليئة بالطيبة، تعشق «الصعلكة» و«العبثية» أحياناً. ويذكر ان فودة كان قد أصدر خمس مجموعات شعرية (1969–1982)، وعدداً من الروايات، كما أصدر مع رسمي أبوعلي، مجلة «الرصيف» التي تأثرت بحركة الحداثة.
واشتمل الكتاب على شهادة عشرين كاتباً أردنياً بين ناقد وشاعر وأكاديمي، تناول كلٌ منهم حياة وتجربة «علي فودة» من جوانب مختلفة. وكتب محمد مقدادي، في قراءته للتجربة لم يذكر أحدٌ أن «علي فودة» انضمَّ لحزبٍ ما، إلا أن كلّ من عرف علي يعرف أنه كان مثقفا يساريَّ الهوى، وشاعراً صلباً لا تلين قناته، وشعاعاً نابضاً لا يخفت له بريق، وظلّ ملتزماً بقضايا شعبه ووطنه فلسطين، وكاتبا مناضلاً من أجل قيم الحرية والعدالة فيما تناول الناقد عبد الله رضوان فودة من زاوية الشاعر، مشيرا الى ان علي فودة من الأصوات الشعرية التي نشأت وترعرت في عمّان، ثم انتقل مع حركة المقاومة الفلسطينية إلى بيروت، مضيفاً رضوان ليعرفه القارئ عبر ديوانين الأول صدر عام 1969 بعنوان «فلسطين كحدِّ السّيف»، والثاني عام 1973 بعنوان «قصائد من عيون امرأة» حيث اظهر حرصا على تأكيد انتمائه الحاد لوطنه وقضيته. ووصف الشاعر عز الدين مناصرة شخصية علي فودة بانها ثقافية بسيطة، عفوية، مليئة بالطيبة، تعشق «الصعلكة» و«العبثية» أحياناً. ويذكر ان فودة كان قد أصدر خمس مجموعات شعرية (1969–1982)، وعدداً من الروايات، كما أصدر مع رسمي أبوعلي، مجلة «الرصيف» التي تأثرت بحركة الحداثة.