فتوى القرضاوي بتحريم الانتخابات الرئاسية تواجه بهجوم سلفي - أزهري - سياسي عنيف

تصغير
تكبير
رفضت قوى سياسية وناشطة وقيادات دينية مطالبة رئيس «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» يوسف القرضاوي لـ 160 من أعضاء الاتحاد، بالاتفاق على إصدار فتوى تحريم الانتخابات الرئاسية في مصر، تحت زعم أنها «مسرحية»، وقالوا إنها «دعوة فاشلة»، و«لن تؤثر على استكمال خريطة الطريق»، واعتبروا «أنها محاولة فاشلة جديدة لدعم تحالف دعم الشرعية الإخواني».

نائب رئيس «الدعوة السلفية» ياسر برهامي، قال إنها «دعوى باطلة لفتوى باطلة وخرجت من شيوخ يمثلون الاتجاه السروري القطبي»، نسبة إلى الشيخ محمد سرور وسيد قطب.

لافتا، إلى أن «المشايخ الذين وجهت لهم الدعوة بعيدون تماما عن الواقع المصري، إضافة إلى أن الفتوى هدفها سياسي ولن تؤثر على المصريين، الذين ردوا بقوة في تصويت الخارج، وسيفعلون هذا في تصويت الداخل».

وشدد على أن «مقاطعة الانتخابات لن تأتي بمحمد مرسي رئيسا مرة أخرى، ولن تعيد مصر إلى ما قبل ثورة 30 يونيو».

اما القيادي السلفي الشيخ زين العابدين كامل، فقال «إن الأسماء المذكورة في بيان اتحاد العلماء المسلمين التي تحرم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، ليس لهم ذكر في عالم العلماء».

من ناحيتها، اعتبرت «حركة تمرد»، إن «محاولات اتحاد علماء المسلمين بتحريم الانتخابات الرئاسية، مرفوضة من الشعب المصري، الذي خرج للتصويت في انتخابات الخارج، وسيخرج يومي الانتخابات الرئاسية بقوة، رافضا عودة الإخوان».

مصادر في الأزهر، اعتبرت إن «الأزهر بقياداته وعلمائه ومشايخه يرفضون هذه الفتوى الجائرة، والتي هدفها سياسي، ولمصلحة فصيل سياسي بعينه، ولن تؤثر على توجهات الشعب المصري».

من ناحية أخرى، وردا على مطالب القوى السياسية بسحب الجنسية المصرية من القرضاوي، قال مساعد وزير الداخلية للجوازات والهجرة اللواء حسين الريدي، إن «سحب الجنسية لابد أن يدخل في إطار قانوني، حتى يتم اتخاذ إجراء بحق من يطلب سحب جنسيته»، لافتا إلى أن إدارته «ستتقدم بمذكرة بناء على ما يقدمه أي فقيه قانوني تكون واضحة ومقنعة لسحب الجنسية لاتخاذ الإجراءات المناسبة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي