تفجير خط غاز العريش للمرة الـ 22
مقتل 3 مجندين وإصابة 9 بينهم ضابط بهجوم أمام المدينة الجامعية لـ «الأزهر»
أثار حادث مقتل 3 مجندين وإصابة 9 آخرين في الساعات الأولى من صباح أمس، في هجوم جديد على كمين أمني أمام المدينة الجامعية لجامعة الأزهر في ضاحية مدينة نصر، شرق القاهرة، ردود فعل غاضبة في الأوساط الشعبية والسياسية والدينية والأمنية.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس»، «استشهاد 3 مجندين وهم: تامر محمد مصطفى، محمود عبدالسلام، ومعوض أحمد، وإصابة ضابط و8 مجندين بطلقات نارية أثناء تظاهرة لطلاب الإخوان في جامعة الأزهر».
وأشارت الوزارة إلى «قيام نحو 250 طالبا من طلاب المدينة الجامعية بالخروج إلى شارع الخليفة محاولين قطع الطريق والاعتداء على المواطنين والمحلات في محيط الجامعة، وإلقاء المولوتوف والألعاب النارية على قوات الشرطة، وأثناء التعامل، فوجئت القوات بإحدى السيارات يستقلها عدة مسلحين تطلق النيران بكثافة تجاهم من الخلف وفرت هاربة، ما أدى الى استشهاد المجندين الثلاثة.
وفي الوقت نفسه، تمكنت القوات من تفرقة الطلاب وإعادتهم إلى داخل أسوار المدينة الجامعية، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مرتكبي الحادث».
شهود عيان، أفادوا إن «السيارة التي قامت بإطلاق النار، هي ماركة (أوكتافيا) فضية اللون وفيها 4 ملثمين، جاءت من شارع مصطفى النحاس بطريقة عكسية باتجاه شارع النصر المقابل للمدينة الجامعية من خلف قوات الأمن، وأمطروا القوات بوابل من الرصاص ثم لاذوا بالفرار»، وأوضحوا أن «الأهالي حاولوا اعتراض السيارة لكن من دون جدوى، حيث أطلق مستقلوها الرصاص في الهواء ليبعدوا الأهالي».
ونعى رئيس الحكومة إبراهيم محلب ضحايا الحادث، مؤكدا أن «المواجهة مع الإرهاب لن تتوقف»، كما نعى وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم المجندين الثلاثة.
وفي سياق متصل، وللمرة الـ 22 على التوالي، فجر مجهولون فجر أمس، خط الغاز جنوب مدينة العريش، حيث شوهدت النيران مرتفعة وعلى مسافات بعيدة من شدة التفجير.
وأعلنت وزارة الداخلية أمس»، «استشهاد 3 مجندين وهم: تامر محمد مصطفى، محمود عبدالسلام، ومعوض أحمد، وإصابة ضابط و8 مجندين بطلقات نارية أثناء تظاهرة لطلاب الإخوان في جامعة الأزهر».
وأشارت الوزارة إلى «قيام نحو 250 طالبا من طلاب المدينة الجامعية بالخروج إلى شارع الخليفة محاولين قطع الطريق والاعتداء على المواطنين والمحلات في محيط الجامعة، وإلقاء المولوتوف والألعاب النارية على قوات الشرطة، وأثناء التعامل، فوجئت القوات بإحدى السيارات يستقلها عدة مسلحين تطلق النيران بكثافة تجاهم من الخلف وفرت هاربة، ما أدى الى استشهاد المجندين الثلاثة.
وفي الوقت نفسه، تمكنت القوات من تفرقة الطلاب وإعادتهم إلى داخل أسوار المدينة الجامعية، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط مرتكبي الحادث».
شهود عيان، أفادوا إن «السيارة التي قامت بإطلاق النار، هي ماركة (أوكتافيا) فضية اللون وفيها 4 ملثمين، جاءت من شارع مصطفى النحاس بطريقة عكسية باتجاه شارع النصر المقابل للمدينة الجامعية من خلف قوات الأمن، وأمطروا القوات بوابل من الرصاص ثم لاذوا بالفرار»، وأوضحوا أن «الأهالي حاولوا اعتراض السيارة لكن من دون جدوى، حيث أطلق مستقلوها الرصاص في الهواء ليبعدوا الأهالي».
ونعى رئيس الحكومة إبراهيم محلب ضحايا الحادث، مؤكدا أن «المواجهة مع الإرهاب لن تتوقف»، كما نعى وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم المجندين الثلاثة.
وفي سياق متصل، وللمرة الـ 22 على التوالي، فجر مجهولون فجر أمس، خط الغاز جنوب مدينة العريش، حيث شوهدت النيران مرتفعة وعلى مسافات بعيدة من شدة التفجير.