«الخليجية المغاربية»: الاضطرابات أوقفت مشروعي سورية وليبيا

u0627u0644u062eu0631u0627u0641u064a u0645u062au0631u0626u0633u0627 u0627u0644u0627u062cu062au0645u0627u0639 u0648u0625u0644u0649 u064au0633u0627u0631u0647 u0627u0644u0641u064au0644u0643u0627u0648u064a (u062au0635u0648u064au0631 u0643u0631u0645 u0630u064au0627u0628)
الخرافي مترئسا الاجتماع وإلى يساره الفيلكاوي (تصوير كرم ذياب)
تصغير
تكبير
أعلنت الشركة الخليجية المغاربية القابضة انها ستركز على 3 أسواق رئيسية في استثماراتها هي الكويت والسعودية وتركيا، مشيرة الى تعثر استثماراتها في كل من سورية وليبيا وانها أخذت مخصصات على استثماراتها في سورية.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة في الشركة طلال جاسم الخرافي في سياق رده على أسئلة واستفسارات المساهمين في شأن استثمارات الشركة في كل من سورية وليبيا في ظل الوضع المضطرب فيهما خلال الجمعية العمومية العادية وغير العادية التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 50.36 في المئة أن المعوق الرئيسي أمام استثمارات الشركة في هذين البلدين هي الاحداث غير الطبيعية خصوصا في سورية حيث تملك الشركة مشروعا ضخما.


وأضاف ان العمل في هذا البلد في الظروف الحالية شبه مستحيل، لكن الشركة ثبّتت ملكيتها للاراضي التي تملكها هناك واخذت الاحتياطيات المناسبة للمحافظة على حقوق المساهمين، من خلال محامين هنا في الكويت وفي سورية وتوطين ساكنين فيها الى حين استقرار الاوضاع هناك.

واضاف «اما في ليبيا فإننا استبشرنا خيرا في السنة الماضية، وقمنا بزيارتها مرات عدة لكن الاوضاع تغيرت في الفترة الاخيرة وعادت واضطربت بانتظار استقرار الاوضاع هناك».

وبسؤاله عن أسباب عدم قيام الشركة بالتخارج من استثماراتها في البلدين المذكورين، قال طلال الخرافي ان المفارقة الغريبة هي أن التقييم الذي تتلقاه الشركة عن مشروعها في سورية في ظل الظروف الحالية أعلى من القيمة الدفترية لأرض المشروع، لكن بوجود مثل هذا التقييم لا يوجد مشترون كون المخاطر عالية في هذا البلد ما يعني ان التخارج صعب جدا في مثل هذه الظروف، مشيرا الى ان ليبيا فيها استقرار أكثر من سورية.

من جانبه، علق الرئيس التنفيذي في الشركة عبدالعزيز الفيلكاوي على استثمارات الشركة في ليبيا، معربا عن إيمانه بالاستثمار في هذا البلد، أما في ما يتعلق بسورية فإن الوضع في هذا البلد يسير نحو المجهول، لافتا الى أن الشركة ستستمر في متابعة الاوضاع ومحاولة التخارج من المشروع في اقرب فرصة ممكنة.

وردا على سؤال عما إذا كان لدى الشركة بدائل في أسواق اخرى، قال الفيلكاوي ان الشركة بحثت في أسواق دول شمال افريقيا مثل تونس والجزائر فوجدت الظروف فيهما صعبة حيث لا استقرار سياسيا فيهما، وحتى في المغرب تبين ان فيها معاناة اقتصادية وليست سياسية، لذلك توجهت الشركة الى ثلاثة أسواق ابرزها الكويت حيث بحثت الشركة عن فرص مدرة للدخل لتغطية مصاريف الشركة.

وأضاف أن الشركة اتجهت الى السوق السعودي واهتمت بالتطوير العقاري واشترت ارضا في الرياض وبنت عليها 13 فيلا وحققت عائدا من بيعها فاق الـ 10 في المئة، واشترت ارضا اخرى في الرياض لتطوير 14 فيلا كما اشترت ارضا اخرى وباعتها دون ان يعطي تفاصيل اضافية، مشيرا الى ان الشركة دخلت أيضا السوق التركي.

وبسؤاله عما إذا أخذت الشركة مخصصات على استثماراتها في كل من سورية وليبيا، أجاب الفيلكاوي بأن الشركة اخذت مخصصات على مشروعها في سورية فقط، وبما يمثل 40 في المئة من قيمة الأرض مقابل انخفاض في قيمة العملة السورية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي