تبصر النور 29 يونيو المقبل
الهاشل يعلن طرح العملة الجديدة: تتمتع بأعلى المواصفات الأمنية والفنية على مستوى العالم
الهاشل مستعرضاً الأوراق النقدية الجديدة (تصوير أسعد عبدالله)
| كتب محمد الجاموس | | كتب علاء السمان | | إعداد ديالا نحلي |
• طرح أوراق النقد الجديدة لا يمس صلاحية المتداولة حالياً... تحتفظ بقوة الإبراء كعملة قانونية
• الإصدار الجديد يستخدم هيكلاً أنيقاً وموحداً... ومجسمات لرموز مهمة من التراث وأبرز الإنجازات الاقتصادية
• العملة الجديدة تستخدم العلم الكويتي كقاعدة فنية إلهامية لجميع أوراقها النقدية
• الإصدار الجديد يستخدم هيكلاً أنيقاً وموحداً... ومجسمات لرموز مهمة من التراث وأبرز الإنجازات الاقتصادية
• العملة الجديدة تستخدم العلم الكويتي كقاعدة فنية إلهامية لجميع أوراقها النقدية
«أمان وجمال»... كلمتان اختصر بهما محافظ بنك الكويت المركزي محمد يوسف الهاشل سمة العملة الكويتية الجديدة التي ستبصر النور نهاية شهر يونيو المقبل (مع بداية شهر رمضان المبارك)، مؤكداً أنها تتمتع بأعلى المواصفات الأمنية والفنية على مستوى العالم، واصفاً إياها باللوحة الوطنية.
وقال الدكتور الهاشل خلال استعراضه مميزات العملة الجديدة أمام حشد من الوزراء والنواب يتقدمهم وزير المالية أنس الصالح وعضو مجلس الأمة فيصل الشايع ونائب رئيس الوزراء وزير المالية الأسبق مصطفى الشمالي وشخصيات مصرفية وكبار المسؤولين في الشركات والبنوك والمدعوين، «نحتفل اليوم (أمس) بهذا الاصدار المهم والتاريخي» مع اختيار شعار له (أمان وجمال)»، موضحا أنه تمت الاستعانة بشركة عالمية متخصصة منذ نحو سنتين وتم إعداد دراسة كاملة عن السمات الأمنية الجديدة في ما يتعلق بالعملات والاستفادة من التطورات التي حصلت في هذا المجال، وعلى ضوء تلك الدراسة رأى البنك المركزي رفع توصية الى مجلس الوزراء لإصدار عملة جديدة بمواصفات أمنية متطورة.
وأشار الى أنه جرت محاولات لادخال المواصفات الأمنية الحديثة على العملة الكويتية الحالية، لكن تبين أن هذا الامر صعب جدا، حيث إن المواصفات الامنية الحديثة فيها أشياء ظاهرة وأخرى مخفية، مشيرا الى ان كثيراً من الدول تعمل تدشن إصدارات جديدة لعملاتها كل فترة تتراوح بين 8 - 10 سنوات (الإصدار الخامس للعملات الكويتية المعمول به حاليا تم في العام 1994).
المواصفات الأمنية
وتناول الهاشل في استعراضه المواصفات الأمنية والفنية للعملة الجديدة، مبينا أن الإصدار السادس الجديد يستخدم هيكلاً انيقا وموحدا لجميع أوراق فئات ذلك الاصدار ومجسمات لرموز مهمة من التراث الوطني وابراز انجازاتها الاقتصادية، مضيفا أن هيكل أوراق جميع فئات الاصدار السادس الجديد يتأسس على العلم الكويتي كقاعدة فنية إلهامية لجميع الأوراق النقدية الجديدة في تأكيد على الهوية الوطنية والفخر بها، مع رسوم لرموز وطنية مهمة في الدولة على الوجه الأمامي، ورسوم تعبر عن تاريخ الكويت وإنجازاتها الاقتصادية على الوجه الخلفي.
رموز وطنية
وأضاف الهاشل انه تم استخدام العديد من الرموز الوطنية بشكل بارز في اوراق جميع فئات الاصدار، مع الوان نابضة وعلامات متحركة وأشرطة امنية بألوان تتغير عند تحريك هذه الأوراق، منوها إلى أن التصميم راعى ذوي الاحتياجات البصرية الخاصة من خلال تكبير أرقام الكتابة لقيمة فئات أوراق النقد واستخدام رسوم زخرفية بارزة مخصصة لذوي الإعاقة البصرية.
ونوه الهاشل إلى أن الإصدار الجديد يستخدم أحدث السمات الأمنية في طباعة أوراق النقد وتشمل تغيير الألوان، بالإضافة الى ظهور أشكال هندسية عند تحريك ورقة النقد وكذلك نوعية المواد الخاصة المستخدمة لتمنح الورقة النقدية جودة أكثر وعمرا أطول.
وبين أيضا ان الأوراق النقدية الجديدة تحتوي على تصميم زخرفي خاص وبارز يمكن مشاهدته وتلمسه وهو يتيح لذوي الإعاقة البصرية معرفة القيمة النقدية للورقة النقدية باللمس، وكل ورقة نقدية لها نمط زخرفي خاص للخلفية وجميع هذه الزخارف مستوحاة من الفن الاسلامي مما يؤكد على الاصالة والانتماء، ويمنح الاوراق الجديدة شكلا أصيلا وجميلا.
وبين أنه تم استلهام ألوان الأوراق النقدية الجديدة من جوهر تصميمها، حيث اللون الازرق يغلب على فئة الـ (20 ديناراً) باعتبارها تستلهم البيئة البحرية، بينما فئة الـ (10 دنانير) تستحضر اللون البرتقالي مع البني الفاتح لتعزيز فكرة البيئة الصحراية، في حين تنعكس البيئة الخاصة بكل فئة أخرى على اللون المختار لها.
ونوه بأنه سيتم طرح الأوراق النقدية الجديدة اعتبارا من يوم 29 يونيو المقبل، لافتا إلى انه بعد ان يتم الاعلان عن البدء بسحب اوراق النقد الحالية من التداول ستكون هناك فترة اضافية مدتها ثلاثة أشهر بعد الموعد المحدد لانتهاء عملية السحب.
ولفت الدكتور الهاشل الى ان طرح اوراق النقد الجديدة للتداول لا يمس صلاحية أوراق الاصدار الخامس للدينار الكويتي المتداولة حاليا والتي تحتفظ بقوة الابراء كعملة قانونية لحين صدور قرار سحبها من التداول لاحقا، مشيرا الى انه سيتم الإعلان عن ذلك في حينه.
وكان محافظ البنك المركزي استهل حفل الاعلان عن الاصدار السادس من العملة الكويتية الجديدة بالاشارة الى ان الخطوات الاولى التي تم فيها زرع بذرة هذا الإصدار تمت مع نائب رئيس الوزراء وزير المالية الأسبق مصطفى الشمالي، معبرا عن شكره وتقديره للدعم الذي قدمه رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير المالية أنس الصالح.
صعبة التزوير
قال محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل إنه منذ 20 سنة، إذ تم الإصدار الخامس من العملة الكويتية حدثت تطورات كبيرة في الصفات الامنية للعملات.
واضاف: «قمنا بالاستفادة من هذه التطورات بحيث يكون لدينا عملة جديدة سهل التعرف عليها لكن صعب تزويرها»، وتغيرت العجينة الخاصة بتحسين الاصدارالجديد، وقال « نجحنا في الوصول الى تكوين لوحة فنية ومنظومة متكاملة من جميع الاركان»
وأفاد ردا على سؤال أن حجم العملة الكويتية المتداول حاليا يبلغ 1.5 مليار دينار، وسيتم اصدار القيمة ذاتها من الاصدار الجديد الذي سيبدا طرحه مع بداية شهر رمضان، وتوقع ان يزيد حجم تداول العملة في هذا الوقت.
وتوقع الهاشل ان يتم سحب العملة النقدية المعمول بها حاليا خلال فترة سنة واحدة بعد طرح العملة الجديدة للتداول.
الصالح: نأمل تحقيق الأهداف المرجوة من الإصدار الجديد
قال وزير المالية أنس الصالح للصحافيين على هامش الحفل، إن الاصدار السادس يأتي بعد 20 سنة من الإصدار الخامس، ويتضمن مواصفات أمنية عديدة، معبراً عن فخره بتضمين الإصدار الجديد ملامح عن الحضارة الكويتية، وفي أن تتحقق الأهداف المرجوة من هذا الإصدار.
وأكد ردا على سؤال أن الأوضاع القندية في الكويت مستقرة، وقال: «نحن حريصون على استقرار عملتنا: كما ان كل المقومات موجودة لهذا الاستقرار»، وأضاف ردا على سؤال اخر ان «غالبية العملات الاجنبية يتم عمل اصدار جديد لها كل 10 سنوات».
سك أول عملة كويتية
عرض على هامش العرض الذي قدمه محافظ بنك الكويت عن الإصدار السادس من العملة الكويتية فيلم استعرض تاريخ إصدارات أول عملات وبينها سك أول عملة كويتية وكان في العام 1886، وتم الإصدار الأول في العام 1961، ولإصدار الثاني تم في العام 1970، والثالث في العام 1980، والإصدار الرابع في العام 1991، والإصدار الخامس تم في العام 1994.
تصاميم تشبه الكويت
قال الهاشل «حرصنا خلال إعداد التصميمات على إبراز الرموز التراثية لدولة الكويت، حيث تم تصميم الأوراق الجديدة بحيث تعبر كل واحدة منها بشكل مستقل عن إحدى البيئات الخاصة في الكويت سواء الطبيعية منها مثل البيئة البحرية والصحراوية ومن الحضارة الإسلامية مثل المسجد الكبير والتاريخية مثل أثار جزيرة فيلكا وأول مسكوكة نقدية تحمل اسم الكويت، والتراثية مثل الباب الكويتي القديم، والصناعية مثل ناقلة نفط ومصفاة تكرير النفط في الكويت، والتجارية مثل السفن والمراكب الشراعية للتجارة وصيد اللؤلؤ وصولا إلى العمرانية مثل قصر السيف ومجلس الأمة وأبراج الكويت وبرج التحرير وبنك الكويت المركزي، مضيفا انه تم وضع سفينة شراعية بألوان مختلفة على كل ورقة نقدية جديدة لتعزيز التراث الفني لدولة الكويت. وقال (الثقة والاطمئنان هي مربط الفرس)».
وقال الدكتور الهاشل خلال استعراضه مميزات العملة الجديدة أمام حشد من الوزراء والنواب يتقدمهم وزير المالية أنس الصالح وعضو مجلس الأمة فيصل الشايع ونائب رئيس الوزراء وزير المالية الأسبق مصطفى الشمالي وشخصيات مصرفية وكبار المسؤولين في الشركات والبنوك والمدعوين، «نحتفل اليوم (أمس) بهذا الاصدار المهم والتاريخي» مع اختيار شعار له (أمان وجمال)»، موضحا أنه تمت الاستعانة بشركة عالمية متخصصة منذ نحو سنتين وتم إعداد دراسة كاملة عن السمات الأمنية الجديدة في ما يتعلق بالعملات والاستفادة من التطورات التي حصلت في هذا المجال، وعلى ضوء تلك الدراسة رأى البنك المركزي رفع توصية الى مجلس الوزراء لإصدار عملة جديدة بمواصفات أمنية متطورة.
وأشار الى أنه جرت محاولات لادخال المواصفات الأمنية الحديثة على العملة الكويتية الحالية، لكن تبين أن هذا الامر صعب جدا، حيث إن المواصفات الامنية الحديثة فيها أشياء ظاهرة وأخرى مخفية، مشيرا الى ان كثيراً من الدول تعمل تدشن إصدارات جديدة لعملاتها كل فترة تتراوح بين 8 - 10 سنوات (الإصدار الخامس للعملات الكويتية المعمول به حاليا تم في العام 1994).
المواصفات الأمنية
وتناول الهاشل في استعراضه المواصفات الأمنية والفنية للعملة الجديدة، مبينا أن الإصدار السادس الجديد يستخدم هيكلاً انيقا وموحدا لجميع أوراق فئات ذلك الاصدار ومجسمات لرموز مهمة من التراث الوطني وابراز انجازاتها الاقتصادية، مضيفا أن هيكل أوراق جميع فئات الاصدار السادس الجديد يتأسس على العلم الكويتي كقاعدة فنية إلهامية لجميع الأوراق النقدية الجديدة في تأكيد على الهوية الوطنية والفخر بها، مع رسوم لرموز وطنية مهمة في الدولة على الوجه الأمامي، ورسوم تعبر عن تاريخ الكويت وإنجازاتها الاقتصادية على الوجه الخلفي.
رموز وطنية
وأضاف الهاشل انه تم استخدام العديد من الرموز الوطنية بشكل بارز في اوراق جميع فئات الاصدار، مع الوان نابضة وعلامات متحركة وأشرطة امنية بألوان تتغير عند تحريك هذه الأوراق، منوها إلى أن التصميم راعى ذوي الاحتياجات البصرية الخاصة من خلال تكبير أرقام الكتابة لقيمة فئات أوراق النقد واستخدام رسوم زخرفية بارزة مخصصة لذوي الإعاقة البصرية.
ونوه الهاشل إلى أن الإصدار الجديد يستخدم أحدث السمات الأمنية في طباعة أوراق النقد وتشمل تغيير الألوان، بالإضافة الى ظهور أشكال هندسية عند تحريك ورقة النقد وكذلك نوعية المواد الخاصة المستخدمة لتمنح الورقة النقدية جودة أكثر وعمرا أطول.
وبين أيضا ان الأوراق النقدية الجديدة تحتوي على تصميم زخرفي خاص وبارز يمكن مشاهدته وتلمسه وهو يتيح لذوي الإعاقة البصرية معرفة القيمة النقدية للورقة النقدية باللمس، وكل ورقة نقدية لها نمط زخرفي خاص للخلفية وجميع هذه الزخارف مستوحاة من الفن الاسلامي مما يؤكد على الاصالة والانتماء، ويمنح الاوراق الجديدة شكلا أصيلا وجميلا.
وبين أنه تم استلهام ألوان الأوراق النقدية الجديدة من جوهر تصميمها، حيث اللون الازرق يغلب على فئة الـ (20 ديناراً) باعتبارها تستلهم البيئة البحرية، بينما فئة الـ (10 دنانير) تستحضر اللون البرتقالي مع البني الفاتح لتعزيز فكرة البيئة الصحراية، في حين تنعكس البيئة الخاصة بكل فئة أخرى على اللون المختار لها.
ونوه بأنه سيتم طرح الأوراق النقدية الجديدة اعتبارا من يوم 29 يونيو المقبل، لافتا إلى انه بعد ان يتم الاعلان عن البدء بسحب اوراق النقد الحالية من التداول ستكون هناك فترة اضافية مدتها ثلاثة أشهر بعد الموعد المحدد لانتهاء عملية السحب.
ولفت الدكتور الهاشل الى ان طرح اوراق النقد الجديدة للتداول لا يمس صلاحية أوراق الاصدار الخامس للدينار الكويتي المتداولة حاليا والتي تحتفظ بقوة الابراء كعملة قانونية لحين صدور قرار سحبها من التداول لاحقا، مشيرا الى انه سيتم الإعلان عن ذلك في حينه.
وكان محافظ البنك المركزي استهل حفل الاعلان عن الاصدار السادس من العملة الكويتية الجديدة بالاشارة الى ان الخطوات الاولى التي تم فيها زرع بذرة هذا الإصدار تمت مع نائب رئيس الوزراء وزير المالية الأسبق مصطفى الشمالي، معبرا عن شكره وتقديره للدعم الذي قدمه رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ووزير المالية أنس الصالح.
صعبة التزوير
قال محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل إنه منذ 20 سنة، إذ تم الإصدار الخامس من العملة الكويتية حدثت تطورات كبيرة في الصفات الامنية للعملات.
واضاف: «قمنا بالاستفادة من هذه التطورات بحيث يكون لدينا عملة جديدة سهل التعرف عليها لكن صعب تزويرها»، وتغيرت العجينة الخاصة بتحسين الاصدارالجديد، وقال « نجحنا في الوصول الى تكوين لوحة فنية ومنظومة متكاملة من جميع الاركان»
وأفاد ردا على سؤال أن حجم العملة الكويتية المتداول حاليا يبلغ 1.5 مليار دينار، وسيتم اصدار القيمة ذاتها من الاصدار الجديد الذي سيبدا طرحه مع بداية شهر رمضان، وتوقع ان يزيد حجم تداول العملة في هذا الوقت.
وتوقع الهاشل ان يتم سحب العملة النقدية المعمول بها حاليا خلال فترة سنة واحدة بعد طرح العملة الجديدة للتداول.
الصالح: نأمل تحقيق الأهداف المرجوة من الإصدار الجديد
قال وزير المالية أنس الصالح للصحافيين على هامش الحفل، إن الاصدار السادس يأتي بعد 20 سنة من الإصدار الخامس، ويتضمن مواصفات أمنية عديدة، معبراً عن فخره بتضمين الإصدار الجديد ملامح عن الحضارة الكويتية، وفي أن تتحقق الأهداف المرجوة من هذا الإصدار.
وأكد ردا على سؤال أن الأوضاع القندية في الكويت مستقرة، وقال: «نحن حريصون على استقرار عملتنا: كما ان كل المقومات موجودة لهذا الاستقرار»، وأضاف ردا على سؤال اخر ان «غالبية العملات الاجنبية يتم عمل اصدار جديد لها كل 10 سنوات».
سك أول عملة كويتية
عرض على هامش العرض الذي قدمه محافظ بنك الكويت عن الإصدار السادس من العملة الكويتية فيلم استعرض تاريخ إصدارات أول عملات وبينها سك أول عملة كويتية وكان في العام 1886، وتم الإصدار الأول في العام 1961، ولإصدار الثاني تم في العام 1970، والثالث في العام 1980، والإصدار الرابع في العام 1991، والإصدار الخامس تم في العام 1994.
تصاميم تشبه الكويت
قال الهاشل «حرصنا خلال إعداد التصميمات على إبراز الرموز التراثية لدولة الكويت، حيث تم تصميم الأوراق الجديدة بحيث تعبر كل واحدة منها بشكل مستقل عن إحدى البيئات الخاصة في الكويت سواء الطبيعية منها مثل البيئة البحرية والصحراوية ومن الحضارة الإسلامية مثل المسجد الكبير والتاريخية مثل أثار جزيرة فيلكا وأول مسكوكة نقدية تحمل اسم الكويت، والتراثية مثل الباب الكويتي القديم، والصناعية مثل ناقلة نفط ومصفاة تكرير النفط في الكويت، والتجارية مثل السفن والمراكب الشراعية للتجارة وصيد اللؤلؤ وصولا إلى العمرانية مثل قصر السيف ومجلس الأمة وأبراج الكويت وبرج التحرير وبنك الكويت المركزي، مضيفا انه تم وضع سفينة شراعية بألوان مختلفة على كل ورقة نقدية جديدة لتعزيز التراث الفني لدولة الكويت. وقال (الثقة والاطمئنان هي مربط الفرس)».