حكايات كويتية / النوخذة عيسى العثمان... مجالسه أدب وزين ورؤيته قرة عين

u0627u0644u0646u0648u062eu0630u0629 u0639u064au0633u0649 u0627u0644u0639u062bu0645u0627u0646
النوخذة عيسى العثمان
تصغير
تكبير
مدرسة من مدارس الحياة، ورجل من رجال الكويت الذين ما زرتهم إلا تعلمت منهم الأدب والعقل والحكمة. يحدثك بأحاديثه البحرية، ورحلاته التجارية، وكل قصة تعلق في الذهن لحسنها وجودتها.

مجلسه عامر بوجهاء الكويت ورجالها الذين عرفوا له قدره ووجاهته، فرأوا زيارته حقاً وواجباً ووفاء.


حمامة مسجد، ملازم لمساجده التي نشرها في الكويت، حتى صارت أسرته الكريمة أكثر أسرة بنت المساجد في الكويت.

وههنا سيرته العطرة التي خصني بها لما وثقت رجال الكويت في أكثر من كتاب، ومنها كتابي «معجم مساجد الكويت».

ولد المحسن النوخذة العم عيسى عبد الله عبد العزيز العثمان – حفظه الله وبارك في عمره – في الكويت سنة 1923.

نشأ في بيت صالح محب للخير، فأخذ منه كريم الصفات وحسن الأخلاق، ورزقه الله حب الخير، حتى ساهم في العديد من المشارييع الخيرية داخل وخارج الكويت. وكان من أبرز ما تعلمه من أسرته المعروفة بركوب البحر، وقيادة السفن، هو الاعتماد على النفس والصبر.

ركب البحر مع والده النوخذة عبد الله العثمان والنوخذة عيسى بشارة، وكان ذلك في سنة 1937، وهو ابن أربع عشرة سنة. وقاد سفنه إلى معظم موانئ الهند وسواحل أفريقيا الشرقية، حتى أنه لم يترك ميناء إلا أبحر فيه.

بعد توقف السفر الشراعي، لزم النوخذة عيسى العثمان تجارته في الكويت. وللعم النوخذة عيسى العثمان – حفظه الله – العديد من المساجد والأعمال الخيرة داخل وخارج الكويت، ومن أبرزها مساجده في الخالدية وقرطبة وخيطان، والتي تتميز بسعة المساحة وجمال المنظر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي