بحضور حاشد تقدّمه رئيس مجلس الأمة وناصر المحمد
الكويت شيّعت فقيدها برجس البرجس
مرزوق الغانم مشاركا في حمل جثمان الفقيد برجس البرجس
حشد كبير من المعزين
ناصر المحمد يشارك في تشييع الفقيد الراحل (تصوير أسعد عبدالله)
علي الغانم يقدم التعازي
صلاة الجنازة على الفقيد
• خالد الشطي: لا ننسى دوره وأعماله الكبرى في إغاثة ومساعدة الشعب السوري
• ناصر المحمد: سيبقى في قلوب ووجدان الكويتيين وستبقى أعماله الخالدة تتحدث عنه
• الغانم: للفقيد دور ريادي في «كونا» التي شهدت عصرها الذهبي برئاسته وكذلك العمل الإنساني
• محمود عباس: لم يدخر جهداً في إغاثة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والشتات
• عبدالله المعتوق: أسهم في تعزيز حضور الكويت الفاعل في العمل الإنساني إقليمياً ودولياً
• «الهلال» الأردني: الحركة الإنسانية والتطوعية فقدت أحد رجالاتها الأوفياء
• ناصر المحمد: سيبقى في قلوب ووجدان الكويتيين وستبقى أعماله الخالدة تتحدث عنه
• الغانم: للفقيد دور ريادي في «كونا» التي شهدت عصرها الذهبي برئاسته وكذلك العمل الإنساني
• محمود عباس: لم يدخر جهداً في إغاثة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة والشتات
• عبدالله المعتوق: أسهم في تعزيز حضور الكويت الفاعل في العمل الإنساني إقليمياً ودولياً
• «الهلال» الأردني: الحركة الإنسانية والتطوعية فقدت أحد رجالاتها الأوفياء
بحضور رسمي وشعبي حاشد، شيعت الكويت أمس الفقيد الراحل رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي برجس البرجس، حيث توافدت منذ الصباح جموع المعزين على مقبرة الصليبخات للمشاركة في التشييع وأداء صلاة الجنازة عليه، تقدمهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو الشيخ ناصر المحمد وكبار الشخصيات والمسؤولين في الكويت.
الغانم قال إن الكويت فقدت علما من أعلامها ورجلا من أصحاب القامات العالية، بعد رحلة حافلة بالعطاء ومسيرة مزدهرة في حب الوطن، وفي خدمة العمل الخيري والتطوعي والإنساني والإغاثي فكان علامة مضيئة ورمزا مشعا من رموز العمل الخيري الكويتي.
وأشاد الغانم بدور المغفور له بإذن الله البرجس في تطوير وزارة الصحة مرورا بالمساهمة في تأسيسه وإدارته لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» والتي شهدت تحت قيادته أزهى عصورها في المهنية والاحترافية، وانتهاء بدوره الريادي في العمل الإنساني والخيري عندما ترأس جمعية الهلال الأحمر الكويتي المعروفة بدورها الدولي.
واختتم بقوله: بهذه المناسبة الحزينة أعزي أهل الكويت ونفسي قبل أسرة الفقيد برحيل العم برجس البرجس، تغمده الله تعالى بوافر رحمته قائلا : «إلى جنات الخلد يا أبا خالد».
من جانبه، أعرب سمو الشيخ ناصر المحمد عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، ودعائه للراحل بأن يرحمه الله ويتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان، مشيرا إلى أن الكويت افتقدت رمزا من رموزها وعلما من أعلامها، لافتا إلى أن البرجس سيبقى في قلوب ووجدان كل الكويتيين وستبقى أعماله الخالدة تتحدث عنه حتى بعد مماته.
وأشاد المحمد بإنجازاته وأعماله ومساهماته في خدمة الكويت على المستويين المحلي والدولي والذي رفع في ما اسم الكويت عاليا.
ومن جهته، أكد الباحث في شؤون العمل الخيري الدكتور خالد الشطي أن الراحل الفقيد برجس البرجس كانت له بصمات واضحة في العمل الخيري والإنساني والتطوعي والإغاثي، وساهم في تطوير أداء جمعية الهلال الأحمر الكويتية التي ترأسها لفترة ليست بالقليلة ولا ننسى دوره في توجيه عمل جمعية الهلال الأحمر في تقديم المساعدات والمواد الإغاثية لكثير من دول العالم في نكباتها والكوارث التي عانت منها جراء الفيضانات أو السيول أو الحروب.
وأضاف الشطي: لا ننسى دور البرجس وأعماله الكبرى والبارزة في دعم وإغاثة وتقديم المساعدات للشعب السوري في محنته وخاصة في مخيمات اللاجئين على الحدود السورية مع الأردن ولبنان وتركيا، فساهم البرجس من خلال جمعية الهلال الأحمر في تدشين أكثر من حملة إغاثية لجمع التبرعات للاجئين السوريين في المخيمات الحدودية وكان يشرف بنفسه على جمع هذه التبرعات ومن ثم التأكد من إيصالها إلى مستحقيها من اللاجئين السوريين.
وأوضح الشطي أن البرجس رحمه الله كانت له إسهامات كبرى في خدمة المجتمع الكويتي من حيث مساهمته في تأسيس بنك الدم الكويتي، وإسهاماته في تطوير الأداء الصحي في دولة الكويت.
ولفت الشطي إلى أن من أبرز أعماله التطوعية والخيرية أنه قام في الخمسينات من القرن الماضي بتبني مشروع اللقطاء بالمستشفى الأميري وعمل على انتقال تبعيتهم إلى دائرة الشؤون الاجتماعية «وزارة الشؤون حاليا»، وفي الستينات أنجز البرجس تطوير فكرة إنشاء وحدة للأطفال غير كاملي النمو، مشيدا في الوقت ذاته بأنه كان عضوا مؤسسا لجمعية الهلال الأحمر الكويتي وكان من أول المساهمين والمبادرين في إنشاء معهد التمريض، كما تبنى إنشاء مشروع بنك الدم بوزارة الصحة.
ولفت الشطي إلى أن البرجس أسهم في تقديم المساعدات والتبرعات والإشراف على بنك الدم لدول المواجهة في عداون 1967 وكذلك له إسهامات من خلال جمعية الهلال الأحمر في حرب 1973 علاوة على أن للبرجس إسهامات في تطويق مرض الجدري في منطقتي الشدادية والوفرة بالكويت كما تبنى تقديم المساعدات إلى كل من البوسنة والهرسك.
وأوضح الشطي أن من أبرز إنجازات البرجس أنه تبنى قضية البوسنة والهرسك و الاشتراك في إرسال وتوصيل المساعدات ممثلاً لجمعية الهلال الأحمر الكويتي، كما ساهم في تقديم المساعدات للعراقيين اللاجئين بإيران أثناء حرب العراق وإيران كما ساهم في توصيل المساعدات إلى دولة بورندي، ولم يتوان البرجس عن أداء رسالته في مجال العمل الخيري والإنساني والتطوعي لآخر يوم في عمره حتى وافته المنية، فرحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأدخله فسيح جناته.
شخصيات سياسية وخيرية أشادت بمناقبه وأعماله
نعي محلي وعربي لـ «رائد العمل الإنساني»
كونا - تواصلت ردود الأفعال المعبرة عن الحزن والألم لوفاة الفقيد برجس البرجس، وسط حديث عن مناقب وأعمال رائد العمل الإنساني.
فقد نعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس البرجس، ووصفه بأنه رائد العمل الانساني. وقال سفير فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب في بيان إنه ينعى باسم عباس فقيد الكويت وفقيد فلسطين الذي «لم يدخر جهدا او امكانية الا وسخرها من اجل اغاثة الفلسطينيين سواء في فلسطين او مخيمات اللجوء».
وأكد أن فلسطين والشعب الفلسطيني فقدوا سندا كبيرا كان بمثابة العمود الفقري لأبناء الشعب الفلسطيني مضيفا ان المرحوم كان يتابع شخصيا وصول المساعدات والاعانات على مدار عشرات السنوات من اجل المساهمة في رفع الاعباء عنهم. واشار الى ان المشاريع التي اقيمت في فلسطين بدعم جمعية الهلال الاحمر الكويتي كانت تتم بتوجيهات المرحوم ومتابعته الشخصية و«اسهمت في الحفاظ على كرامة وعزة العديد من ابناء الشعب الفلسطيني بإتاحة فرص العمل الكريم لهم».
وكان رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية المستشار في الديوان الاميري الدكتور عبدالله المعتوق نعى البرجس واصفا اياه بأحد قيادات العمل الانساني البارزين الذين لهم باع طويل في المجال الاغاثي والانساني.
وقال المعتوق في تصريح صحافي ان البرجس أسهم بقيادته جمعية الهلال الأحمر الكويتي في تعزيز الحضور الفاعل للكويت في مجال العمل الانساني إقليميا ودوليا «وكان شعلة من العمل والعطاء وله انجازات مشهودة في ميادين كثيرة». وأضاف ان الهيئة الخيرية ارتبطت بعلاقات طيبة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وتشاركتا في العديد من المشاريع الاغاثية «بتشجيع ودعم كريم من الراحل البرجس».
وأشار الى أنه حينما وجه سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الهيئة الخيرية بدعوة جمعيات النفع العام والجمعيات الخيرية لتدشين عمل خيري مشترك لإغاثة اللاجئين السوريين باسم الكويت، كان الراحل من المبادرين بالحضور في الاجتماع. ولفت المعتوق الى أنه عقب توليه رئاسة الهيئة الخيرية تطورت العلاقات المشتركة مع جمعية الهلال الأحمر ولمس حرص الفقيد على التعاون والتنسيق من أجل اغاثة المنكوبين وإنتاج صورة مشرقة للوجه الانساني للكويت.
وذكر ان الكويت بفقدانها للراحل برجس البرجس خسرت شخصية وطنية خيرية رائدة ستظل سيرتها خالدة في سجلات العطاء والعمل الانساني لما قام بها في جمعية الهلال الأحمر من جهود انسانية متميزة.
وبدورها اعربت الجمعية الوطنية للهلال الاحمر الاردني عن تعازيها لجمعية الهلال الاحمر الكويتي بوفاة برجس البرجس. وقال رئيس الجمعية الوطنية للهلال الاحمر الاردني محمد الحديد ان «المغفور له برجس البرجس صاحب أياد بيضاء عربيا ودوليا». واضاف ان الحركة الانسانية والتطوعية «فقدت احد رجالاتها الاوفياء.. كان مدافعا عن الحق ونصيرا للإنسانية» واصفا المغفور له بانه «منارة يهتدي بها كل صاحب حاجة حتى غدا معلما ورمزا انسانيا عالميا».
واعرب عن تعازيه باسمه وباسم اسرة الهلال الأحمر الأردني لأسرة المغفور له ولجمعية الهلال الأحمر الكويتي ولدولة الكويت.
الغانم قال إن الكويت فقدت علما من أعلامها ورجلا من أصحاب القامات العالية، بعد رحلة حافلة بالعطاء ومسيرة مزدهرة في حب الوطن، وفي خدمة العمل الخيري والتطوعي والإنساني والإغاثي فكان علامة مضيئة ورمزا مشعا من رموز العمل الخيري الكويتي.
وأشاد الغانم بدور المغفور له بإذن الله البرجس في تطوير وزارة الصحة مرورا بالمساهمة في تأسيسه وإدارته لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» والتي شهدت تحت قيادته أزهى عصورها في المهنية والاحترافية، وانتهاء بدوره الريادي في العمل الإنساني والخيري عندما ترأس جمعية الهلال الأحمر الكويتي المعروفة بدورها الدولي.
واختتم بقوله: بهذه المناسبة الحزينة أعزي أهل الكويت ونفسي قبل أسرة الفقيد برحيل العم برجس البرجس، تغمده الله تعالى بوافر رحمته قائلا : «إلى جنات الخلد يا أبا خالد».
من جانبه، أعرب سمو الشيخ ناصر المحمد عن خالص تعازيه لأسرة الفقيد، ودعائه للراحل بأن يرحمه الله ويتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله الصبر والسلوان، مشيرا إلى أن الكويت افتقدت رمزا من رموزها وعلما من أعلامها، لافتا إلى أن البرجس سيبقى في قلوب ووجدان كل الكويتيين وستبقى أعماله الخالدة تتحدث عنه حتى بعد مماته.
وأشاد المحمد بإنجازاته وأعماله ومساهماته في خدمة الكويت على المستويين المحلي والدولي والذي رفع في ما اسم الكويت عاليا.
ومن جهته، أكد الباحث في شؤون العمل الخيري الدكتور خالد الشطي أن الراحل الفقيد برجس البرجس كانت له بصمات واضحة في العمل الخيري والإنساني والتطوعي والإغاثي، وساهم في تطوير أداء جمعية الهلال الأحمر الكويتية التي ترأسها لفترة ليست بالقليلة ولا ننسى دوره في توجيه عمل جمعية الهلال الأحمر في تقديم المساعدات والمواد الإغاثية لكثير من دول العالم في نكباتها والكوارث التي عانت منها جراء الفيضانات أو السيول أو الحروب.
وأضاف الشطي: لا ننسى دور البرجس وأعماله الكبرى والبارزة في دعم وإغاثة وتقديم المساعدات للشعب السوري في محنته وخاصة في مخيمات اللاجئين على الحدود السورية مع الأردن ولبنان وتركيا، فساهم البرجس من خلال جمعية الهلال الأحمر في تدشين أكثر من حملة إغاثية لجمع التبرعات للاجئين السوريين في المخيمات الحدودية وكان يشرف بنفسه على جمع هذه التبرعات ومن ثم التأكد من إيصالها إلى مستحقيها من اللاجئين السوريين.
وأوضح الشطي أن البرجس رحمه الله كانت له إسهامات كبرى في خدمة المجتمع الكويتي من حيث مساهمته في تأسيس بنك الدم الكويتي، وإسهاماته في تطوير الأداء الصحي في دولة الكويت.
ولفت الشطي إلى أن من أبرز أعماله التطوعية والخيرية أنه قام في الخمسينات من القرن الماضي بتبني مشروع اللقطاء بالمستشفى الأميري وعمل على انتقال تبعيتهم إلى دائرة الشؤون الاجتماعية «وزارة الشؤون حاليا»، وفي الستينات أنجز البرجس تطوير فكرة إنشاء وحدة للأطفال غير كاملي النمو، مشيدا في الوقت ذاته بأنه كان عضوا مؤسسا لجمعية الهلال الأحمر الكويتي وكان من أول المساهمين والمبادرين في إنشاء معهد التمريض، كما تبنى إنشاء مشروع بنك الدم بوزارة الصحة.
ولفت الشطي إلى أن البرجس أسهم في تقديم المساعدات والتبرعات والإشراف على بنك الدم لدول المواجهة في عداون 1967 وكذلك له إسهامات من خلال جمعية الهلال الأحمر في حرب 1973 علاوة على أن للبرجس إسهامات في تطويق مرض الجدري في منطقتي الشدادية والوفرة بالكويت كما تبنى تقديم المساعدات إلى كل من البوسنة والهرسك.
وأوضح الشطي أن من أبرز إنجازات البرجس أنه تبنى قضية البوسنة والهرسك و الاشتراك في إرسال وتوصيل المساعدات ممثلاً لجمعية الهلال الأحمر الكويتي، كما ساهم في تقديم المساعدات للعراقيين اللاجئين بإيران أثناء حرب العراق وإيران كما ساهم في توصيل المساعدات إلى دولة بورندي، ولم يتوان البرجس عن أداء رسالته في مجال العمل الخيري والإنساني والتطوعي لآخر يوم في عمره حتى وافته المنية، فرحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأدخله فسيح جناته.
شخصيات سياسية وخيرية أشادت بمناقبه وأعماله
نعي محلي وعربي لـ «رائد العمل الإنساني»
كونا - تواصلت ردود الأفعال المعبرة عن الحزن والألم لوفاة الفقيد برجس البرجس، وسط حديث عن مناقب وأعمال رائد العمل الإنساني.
فقد نعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس البرجس، ووصفه بأنه رائد العمل الانساني. وقال سفير فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب في بيان إنه ينعى باسم عباس فقيد الكويت وفقيد فلسطين الذي «لم يدخر جهدا او امكانية الا وسخرها من اجل اغاثة الفلسطينيين سواء في فلسطين او مخيمات اللجوء».
وأكد أن فلسطين والشعب الفلسطيني فقدوا سندا كبيرا كان بمثابة العمود الفقري لأبناء الشعب الفلسطيني مضيفا ان المرحوم كان يتابع شخصيا وصول المساعدات والاعانات على مدار عشرات السنوات من اجل المساهمة في رفع الاعباء عنهم. واشار الى ان المشاريع التي اقيمت في فلسطين بدعم جمعية الهلال الاحمر الكويتي كانت تتم بتوجيهات المرحوم ومتابعته الشخصية و«اسهمت في الحفاظ على كرامة وعزة العديد من ابناء الشعب الفلسطيني بإتاحة فرص العمل الكريم لهم».
وكان رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية المستشار في الديوان الاميري الدكتور عبدالله المعتوق نعى البرجس واصفا اياه بأحد قيادات العمل الانساني البارزين الذين لهم باع طويل في المجال الاغاثي والانساني.
وقال المعتوق في تصريح صحافي ان البرجس أسهم بقيادته جمعية الهلال الأحمر الكويتي في تعزيز الحضور الفاعل للكويت في مجال العمل الانساني إقليميا ودوليا «وكان شعلة من العمل والعطاء وله انجازات مشهودة في ميادين كثيرة». وأضاف ان الهيئة الخيرية ارتبطت بعلاقات طيبة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، وتشاركتا في العديد من المشاريع الاغاثية «بتشجيع ودعم كريم من الراحل البرجس».
وأشار الى أنه حينما وجه سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الهيئة الخيرية بدعوة جمعيات النفع العام والجمعيات الخيرية لتدشين عمل خيري مشترك لإغاثة اللاجئين السوريين باسم الكويت، كان الراحل من المبادرين بالحضور في الاجتماع. ولفت المعتوق الى أنه عقب توليه رئاسة الهيئة الخيرية تطورت العلاقات المشتركة مع جمعية الهلال الأحمر ولمس حرص الفقيد على التعاون والتنسيق من أجل اغاثة المنكوبين وإنتاج صورة مشرقة للوجه الانساني للكويت.
وذكر ان الكويت بفقدانها للراحل برجس البرجس خسرت شخصية وطنية خيرية رائدة ستظل سيرتها خالدة في سجلات العطاء والعمل الانساني لما قام بها في جمعية الهلال الأحمر من جهود انسانية متميزة.
وبدورها اعربت الجمعية الوطنية للهلال الاحمر الاردني عن تعازيها لجمعية الهلال الاحمر الكويتي بوفاة برجس البرجس. وقال رئيس الجمعية الوطنية للهلال الاحمر الاردني محمد الحديد ان «المغفور له برجس البرجس صاحب أياد بيضاء عربيا ودوليا». واضاف ان الحركة الانسانية والتطوعية «فقدت احد رجالاتها الاوفياء.. كان مدافعا عن الحق ونصيرا للإنسانية» واصفا المغفور له بانه «منارة يهتدي بها كل صاحب حاجة حتى غدا معلما ورمزا انسانيا عالميا».
واعرب عن تعازيه باسمه وباسم اسرة الهلال الأحمر الأردني لأسرة المغفور له ولجمعية الهلال الأحمر الكويتي ولدولة الكويت.