فهمي سلّمه وحملة المشير مذكرة عن «أهم توجهات» السياسة الخارجية المصرية
صباحي يدعو الى مناظرة مع السيسي: سأحارب الإرهاب بالحديد والنار
سيدة مصرية منقبة توزع صوراً للمرشح الرئاسي حمدين صباحي على السيارات في القاهرة (ا ب)
طالب المرشح الرئاسي المصري حمدين صباحي بأن تعقد مناظرة بينه وبين المرشح الرئاسي المنافس له المشير عبدالفتاح السيسي، مؤكدا أن «المناظرة حق أصيل للشعب المصري مثلما يحدث في الدول المتقدمة».
واكد خلال جولته في البحيرة، ليل أول من أمس، إنه في حال توليه المسؤولية «سيواجه الإرهاب بالحديد والنار، وإنه سيُفرج عن أي صاحب رأي حر سلمي».
وأوضح أن «الانتخابات ستكون نزيهة ولا يملك أحد تزويرها، وأن من يحاول تزويرها سنقف له بالقوة وإرادتنا الحرة. وأضاف إنه «سيقوم بحل الشركات القابضة وسيتم تشكيل مجلس أعلى للقطاع العام، ليعود أقوى ويحقق الأرباح، بدلا من 9 شركات قابضة يتقاضى العاملون فيها أضعاف ما يتقاضاه العُمال المنتجون، وسيتم ضخ استثمارات جديدة في الشركات لمساعدتها في منافسة القطاع الخاص، كما سيتم جذب استثمارات أجنبية وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر مملوكة للشباب».
وأكد نيته «إنشاء وزارة للمصريين بالخارج لحماية حقوق وكرامة المصريين في الخارج، وإنشاء مراكز قانونية في كل سفارة للدفاع عن حقوقهم وكرامتهم».
ووصف الانتخابات الرئاسية المقبلة، بأنها «معركة جديدة نخوضها لوصول الثورة للحكم وتحقيق أهدافها وإقامة دولة مدنية ديمقراطية عادلة تقضي وتطهر مؤسسات الدولة من الفساد، والقصاص للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن». وشدد على أنه «لن يقبل في حالة فوزه بالرئاسة أن يضطهد قبطيا أو فقيرا أو امرأة أو صاحب رأي»، مؤكدا «المساواة بين الجميع من دون تمييز أو تفرقة، وأن مصر لن تعود إلى الوراء».
من ناحيته، أكد السيسي: «لن أنتظر أن يخرج الناس ضدي وأنا في الحكم لأني أخاف على بلدي ولا أتحمل ذلك».
وأضاف في حوار مع فضائية «سكاي نيوز عربية»: «من غير المعقول أن يكون هناك قيادة للدولة وأخرى موازية تحت أي اعتبار، وليس هناك ثأر بيني وبين جماعة الإخوان ولكن المصلحة الوطنية تستلزم عدم وجود مثل هذه التنظيمات». وقال إنه «لا ثأر له مع الإخوان وهم يحتاجون لمراجعة أنفسهم بعدما حولوا الخلاف السياسي إلى خلاف ديني».
ووجه كلمة للمستثمرين: «لا تبحث عن وصول ربحك لمرحلة معينة، بقدر ما تبحث أن يكون ربحك توظيف أكبر عدد من الشباب لأن البطالة مشكلة كبيرة في مصر»، مشددا على أن «أكبر تحدٍ بالملف الاقتصادي المصري هو حجم الدين الواقع على الموازنة والذي يصل إلى 200 مليار جنيه».
ونظمت جبهة «مصر بلدي» بالتنسيق مع الجالية المصرية في فرنسا، ليل أول من أمس، مؤتمرا لدعم السيسي للمطالبة باستعادة الدولة المصرية وتحقيق الأمن والاستقرار والاستقلال الوطني، في ظل محاولات داخلية وخارجية تسعى الى تفتيت الدولة ونشر الفوضى.
من جانبها، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تشكيل اللجنة العامة المشرفة على انتخابات المصريين في الخارج، وتشكيل أماكن اللجان الفرعية في مقار البعثات الديبلوماسية والقنصلية في 124 دولة حول العالم، استعدادا لبدء تصويت المصريين في الخارج من الخميس المقبل.
ونص القرار على تشكيل اللجان الفرعية بمختلف دول العالم من أعضاء البعثات الديبلوماسية وهي موزعة في دول الخليج في الكويت والسعودية (الرياض وجدة) والدوحة وأبوظبي، والمنامة وبغداد.
وأعلنت الخارجية، أن وزيرها نبيل فهمي، سلم لمستشار حملة السيسي للشؤون الخارجية، وللمنسق الإعلامي لحملة صباحي، المذكرة التي أعدتها الوزارة عن «أهم توجهات السياسة الخارجية المصرية، في ما يتعلق بإعادة التوزان للسياسة الخارجية المصرية دوليا واستعادة دورها الاستراتيجي في محيطها العربي والأفريقي وقدم الوزير لممثلي المرشحين تصورا لمستقبل السياسة الخارجية المصرية خلال الفترة المقبلة وكيفية التعامل مع كل القضايا والموضوعات خصوصا التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالأمن القومي المصري».
القرضاوي يصعّد ضد السيسي و«يحرّم» المشاركة في الانتخابات
الدوحة - وكالات - أفتى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم المشاركة في انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 26 و27 مايو الجاري، معتبراً أن المرشح للرئاسة المشير عبد الفتاح السيسي «استولى على الحكم بالظلم والطغيان».
وردا على سؤال عما إذا كان يفتي بتحريم الانتخابات الرئاسية المصرية، أجاب القرضاوي في تصريح لوكالة «فرانس برس» مساء اول من أمس: «طبعا».
وقال القرضاوي إن «السيسي عزل الرئيس المنتخب (محمد مرسي) واستولى على الحكم بالظلم والطغيان، فكيف ننتخبه؟».
وأدلى القرضاوي بهذا التصريح في ختام مشاركته في مؤتمر حول القدس في الدوحة نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وفي المؤتمر نفسه، أطلق القرضاوي مواقف تصعيدية عالية النبرة ضد السيسي واصفا اياه بأنه «مصيبة» على البلاد، ومشيرا الى ان قادة اسرائيل يدعمون فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة لأنه يحمي مصالح اسرائيل ولن يدخل في مواجهة مع الاسرائيليين من أجل القضية الفلسطينية.
وقال ان «(وزير الدفاع الاسرائيلي السابق) ايهود باراك والجماعة دول بيقولوا لنا ايدوا السيسي. السيسي ده راجلنا السيسي، ده بتاعنا».
وتابع: «من يوم ما جالنا (السيسي) ما شوفناش غير الدماء والاعتقال وهتك الاعراض وكل شيء سيئ. مصر تخسر كل شيء... هذه مصيبة كبرى».
واكد خلال جولته في البحيرة، ليل أول من أمس، إنه في حال توليه المسؤولية «سيواجه الإرهاب بالحديد والنار، وإنه سيُفرج عن أي صاحب رأي حر سلمي».
وأوضح أن «الانتخابات ستكون نزيهة ولا يملك أحد تزويرها، وأن من يحاول تزويرها سنقف له بالقوة وإرادتنا الحرة. وأضاف إنه «سيقوم بحل الشركات القابضة وسيتم تشكيل مجلس أعلى للقطاع العام، ليعود أقوى ويحقق الأرباح، بدلا من 9 شركات قابضة يتقاضى العاملون فيها أضعاف ما يتقاضاه العُمال المنتجون، وسيتم ضخ استثمارات جديدة في الشركات لمساعدتها في منافسة القطاع الخاص، كما سيتم جذب استثمارات أجنبية وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر مملوكة للشباب».
وأكد نيته «إنشاء وزارة للمصريين بالخارج لحماية حقوق وكرامة المصريين في الخارج، وإنشاء مراكز قانونية في كل سفارة للدفاع عن حقوقهم وكرامتهم».
ووصف الانتخابات الرئاسية المقبلة، بأنها «معركة جديدة نخوضها لوصول الثورة للحكم وتحقيق أهدافها وإقامة دولة مدنية ديمقراطية عادلة تقضي وتطهر مؤسسات الدولة من الفساد، والقصاص للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن». وشدد على أنه «لن يقبل في حالة فوزه بالرئاسة أن يضطهد قبطيا أو فقيرا أو امرأة أو صاحب رأي»، مؤكدا «المساواة بين الجميع من دون تمييز أو تفرقة، وأن مصر لن تعود إلى الوراء».
من ناحيته، أكد السيسي: «لن أنتظر أن يخرج الناس ضدي وأنا في الحكم لأني أخاف على بلدي ولا أتحمل ذلك».
وأضاف في حوار مع فضائية «سكاي نيوز عربية»: «من غير المعقول أن يكون هناك قيادة للدولة وأخرى موازية تحت أي اعتبار، وليس هناك ثأر بيني وبين جماعة الإخوان ولكن المصلحة الوطنية تستلزم عدم وجود مثل هذه التنظيمات». وقال إنه «لا ثأر له مع الإخوان وهم يحتاجون لمراجعة أنفسهم بعدما حولوا الخلاف السياسي إلى خلاف ديني».
ووجه كلمة للمستثمرين: «لا تبحث عن وصول ربحك لمرحلة معينة، بقدر ما تبحث أن يكون ربحك توظيف أكبر عدد من الشباب لأن البطالة مشكلة كبيرة في مصر»، مشددا على أن «أكبر تحدٍ بالملف الاقتصادي المصري هو حجم الدين الواقع على الموازنة والذي يصل إلى 200 مليار جنيه».
ونظمت جبهة «مصر بلدي» بالتنسيق مع الجالية المصرية في فرنسا، ليل أول من أمس، مؤتمرا لدعم السيسي للمطالبة باستعادة الدولة المصرية وتحقيق الأمن والاستقرار والاستقلال الوطني، في ظل محاولات داخلية وخارجية تسعى الى تفتيت الدولة ونشر الفوضى.
من جانبها، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية تشكيل اللجنة العامة المشرفة على انتخابات المصريين في الخارج، وتشكيل أماكن اللجان الفرعية في مقار البعثات الديبلوماسية والقنصلية في 124 دولة حول العالم، استعدادا لبدء تصويت المصريين في الخارج من الخميس المقبل.
ونص القرار على تشكيل اللجان الفرعية بمختلف دول العالم من أعضاء البعثات الديبلوماسية وهي موزعة في دول الخليج في الكويت والسعودية (الرياض وجدة) والدوحة وأبوظبي، والمنامة وبغداد.
وأعلنت الخارجية، أن وزيرها نبيل فهمي، سلم لمستشار حملة السيسي للشؤون الخارجية، وللمنسق الإعلامي لحملة صباحي، المذكرة التي أعدتها الوزارة عن «أهم توجهات السياسة الخارجية المصرية، في ما يتعلق بإعادة التوزان للسياسة الخارجية المصرية دوليا واستعادة دورها الاستراتيجي في محيطها العربي والأفريقي وقدم الوزير لممثلي المرشحين تصورا لمستقبل السياسة الخارجية المصرية خلال الفترة المقبلة وكيفية التعامل مع كل القضايا والموضوعات خصوصا التي ترتبط ارتباطا مباشرا بالأمن القومي المصري».
القرضاوي يصعّد ضد السيسي و«يحرّم» المشاركة في الانتخابات
الدوحة - وكالات - أفتى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي بتحريم المشاركة في انتخابات الرئاسة المصرية المقررة في 26 و27 مايو الجاري، معتبراً أن المرشح للرئاسة المشير عبد الفتاح السيسي «استولى على الحكم بالظلم والطغيان».
وردا على سؤال عما إذا كان يفتي بتحريم الانتخابات الرئاسية المصرية، أجاب القرضاوي في تصريح لوكالة «فرانس برس» مساء اول من أمس: «طبعا».
وقال القرضاوي إن «السيسي عزل الرئيس المنتخب (محمد مرسي) واستولى على الحكم بالظلم والطغيان، فكيف ننتخبه؟».
وأدلى القرضاوي بهذا التصريح في ختام مشاركته في مؤتمر حول القدس في الدوحة نظمه الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وفي المؤتمر نفسه، أطلق القرضاوي مواقف تصعيدية عالية النبرة ضد السيسي واصفا اياه بأنه «مصيبة» على البلاد، ومشيرا الى ان قادة اسرائيل يدعمون فوزه في انتخابات الرئاسة المقبلة لأنه يحمي مصالح اسرائيل ولن يدخل في مواجهة مع الاسرائيليين من أجل القضية الفلسطينية.
وقال ان «(وزير الدفاع الاسرائيلي السابق) ايهود باراك والجماعة دول بيقولوا لنا ايدوا السيسي. السيسي ده راجلنا السيسي، ده بتاعنا».
وتابع: «من يوم ما جالنا (السيسي) ما شوفناش غير الدماء والاعتقال وهتك الاعراض وكل شيء سيئ. مصر تخسر كل شيء... هذه مصيبة كبرى».