أكد أن الأوضاع في سورية وليبيا «تهدد أمننا»
إبراهيم: توقيف 40 خلية «إرهابية» و51 متهماً في حرق سيارات الشرطة
أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم إن الحالة الأمنية والسياسية التي تعيشها ليبيا وسورية تمثل تهديدا لأمن بلاده، ولكن توجد خطة للسيطرة على الحدود، لافتا إلى أن «الاختراقات التي كات في السابق من قبل جماعة الإخوان لإدارات الوزارة لم تعد الآن، لأن جهاز الشرطة ينقي نفسه بنفسه».
وكشف في مؤتمر صحافي عقده أمس، عن «تواصل مع وزارة الخارجية والإنتربول في شأن القيادات الإخوانية والإسلامية الهاربة»، لافتا إلى «هناك بعض الدول التي ترفض التعاون مع مصر، ومع هذا لن نترك حق الشهداء والضحايا ولابد من ضبط كل من أراق نقطة دم».
وأضاف إن «أجهزة الشرطة نجحت في الفترة من مطلع أبريل الماضي، في الكشف عن 40 خلية إرهابية، وتوقيف 51 متهما في حرق سيارات الشرطة، و498 من مثيري الشغب وضبط 11 مخزنا معدة، و43 قنبلة يدوية».
كما كشف أن «الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأيام السابقة من ضبط خليتين عنقوديتين تحملان الفكر التكفيري والهجوم على الأقباط واستهداف المنشآت العامة والخاصة».
وأضاف إن «الخلية الإرهابية الأولى تزعمها شخص يدعى عبده هشام محمود حسين اسمه الحركي حاتم، اعتنق الأفكار التكفيرية من خلال شخص خليجي وشارك في سورية من خلال حركة أحرار الشام وشكل خلية تستهدف ضباط الشرطة والجيش والمنشآت بعد رصد الأهداف من بينها ضباط شرطة في عين شمس ومصر الجديدة وجسر السويس، إضافة إلى محاولة تفجير موكب للأمن المركزي».
وتابع إن «الخلية الثانية يتزعمها سيد أحمد الذي قام بتقسيم الخلية إلى مجموعات نوعية استهدفت القمر الصناعي في المعادي، ومبنى ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي».
إلى ذلك، كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، في قضية تنظيم «أنصار بيت المقدس»، والمتهم فيها 200 شخص، أن «المتهمين تلقوا تدريبات عسكرية في معسكرات كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وأن زعيم التنظيم، وهو المتهم الأول توفيق محمد فريج زيادة، تواصل مع قيادات تنظيم القاعدة، معلنا مبايعته خصوصا زعيم التنظيم أيمن الظواهري».
وذكرت مصادر قضائية، إن «التحقيقات أظهرت، أن هيكل التنظيم يقوم على إنشاء خلايا عنقودية تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى، تلافيا للرصد الأمني، وأن معتنقي أفكارهم من الهاربين من السجون المصرية إبان يناير العام 2011».
وقتل، امس، رقيب في الشرطة عندما أطلق عليه مسلحون مجهولون النار في محافظة الشرقية.
وكشف في مؤتمر صحافي عقده أمس، عن «تواصل مع وزارة الخارجية والإنتربول في شأن القيادات الإخوانية والإسلامية الهاربة»، لافتا إلى «هناك بعض الدول التي ترفض التعاون مع مصر، ومع هذا لن نترك حق الشهداء والضحايا ولابد من ضبط كل من أراق نقطة دم».
وأضاف إن «أجهزة الشرطة نجحت في الفترة من مطلع أبريل الماضي، في الكشف عن 40 خلية إرهابية، وتوقيف 51 متهما في حرق سيارات الشرطة، و498 من مثيري الشغب وضبط 11 مخزنا معدة، و43 قنبلة يدوية».
كما كشف أن «الأجهزة الأمنية تمكنت خلال الأيام السابقة من ضبط خليتين عنقوديتين تحملان الفكر التكفيري والهجوم على الأقباط واستهداف المنشآت العامة والخاصة».
وأضاف إن «الخلية الإرهابية الأولى تزعمها شخص يدعى عبده هشام محمود حسين اسمه الحركي حاتم، اعتنق الأفكار التكفيرية من خلال شخص خليجي وشارك في سورية من خلال حركة أحرار الشام وشكل خلية تستهدف ضباط الشرطة والجيش والمنشآت بعد رصد الأهداف من بينها ضباط شرطة في عين شمس ومصر الجديدة وجسر السويس، إضافة إلى محاولة تفجير موكب للأمن المركزي».
وتابع إن «الخلية الثانية يتزعمها سيد أحمد الذي قام بتقسيم الخلية إلى مجموعات نوعية استهدفت القمر الصناعي في المعادي، ومبنى ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي».
إلى ذلك، كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، في قضية تنظيم «أنصار بيت المقدس»، والمتهم فيها 200 شخص، أن «المتهمين تلقوا تدريبات عسكرية في معسكرات كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وأن زعيم التنظيم، وهو المتهم الأول توفيق محمد فريج زيادة، تواصل مع قيادات تنظيم القاعدة، معلنا مبايعته خصوصا زعيم التنظيم أيمن الظواهري».
وذكرت مصادر قضائية، إن «التحقيقات أظهرت، أن هيكل التنظيم يقوم على إنشاء خلايا عنقودية تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى، تلافيا للرصد الأمني، وأن معتنقي أفكارهم من الهاربين من السجون المصرية إبان يناير العام 2011».
وقتل، امس، رقيب في الشرطة عندما أطلق عليه مسلحون مجهولون النار في محافظة الشرقية.