العقاد يظهر في القاهرة من جديد بـ «المجهول والمنسي»
لم يصدق محبو الشاعر والأديب المصري العملاق محمود عباس العقاد، أن ثمة ما خفي عنهم من أدب الرجل، حيث صدر أخيرا في القاهرة كتاب بعنوان « المجهول والمنسي من شعر العقاد» جمعه وحققه الشاعر والمحقق الراحل محمد محمود حمدان، آخر تلامذة العقاد، الذي أهدى كتابه: «إلى الذين يعرفون شعر العقاد حق معرفته ويفهمونه حق فهمه».
الكتاب الصادر، عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة يضم عددا كبيرا من قصائد العقاد التي نشرت في دوريات قديمة، وفي كتب نثرية لم تضمها الدواوين العشرة التي جمعت شعره، فقد أراد حمدان الذي كان تلميذا نجيبا للعقاد أن يجمعها عرفانا وحبا لأستاذه الذي جمعته به صداقة حميمة.
حالة من الحب والاحترام الشديد يعكسها الكتاب، والذي حظي بعدة مقدمات، الأولى للناشر محمد رشاد، والثانية لأبوهمام عبد اللطيف عبدالحليم والثالثة لحمدان نفسه، الذي يوضح في كتابه أن ديوان العقاد، بأجزائه العشرة لا يشتمل على كل ما نظمه العقاد من الشعر على مدار حياته.
الكتاب يكشف عن أن العقاد حدد العام 1906، كأول عام حاول فيه نشر شعره، واستند المؤلف إلى ما كتبه العقاد بخط يده على نسخته الخاصه من الجزء الأول لديوانه المطبوع العام 1916، حيث يقول: «أول ما نشر لي من الشعر كان في صحيفة «اللواء» وهي أبيات في تشييع اللورد كرومر عند خروجه من مصر»، وأشار إلى أنه لا يذكر هذه الأبيات، لكنه يذكر معناها الذي كان يقول: «إنها الشهور التسعة التي مضت بعد حادثة دنشواي هي أشهر الحمل التي تمخضت فيها الليالي عن سفره وخروجه من البلاد».
يعرض الكتاب عددا كبير من القصائد التي تتنوع بين بيت واحدة وعشرات الأبيات، وتتناول موضوعات شتى، فما بين غرام، وحزن وفلسفة، ووداع، ومدح، واستعادة للذكريات.
الكتاب الصادر، عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة يضم عددا كبيرا من قصائد العقاد التي نشرت في دوريات قديمة، وفي كتب نثرية لم تضمها الدواوين العشرة التي جمعت شعره، فقد أراد حمدان الذي كان تلميذا نجيبا للعقاد أن يجمعها عرفانا وحبا لأستاذه الذي جمعته به صداقة حميمة.
حالة من الحب والاحترام الشديد يعكسها الكتاب، والذي حظي بعدة مقدمات، الأولى للناشر محمد رشاد، والثانية لأبوهمام عبد اللطيف عبدالحليم والثالثة لحمدان نفسه، الذي يوضح في كتابه أن ديوان العقاد، بأجزائه العشرة لا يشتمل على كل ما نظمه العقاد من الشعر على مدار حياته.
الكتاب يكشف عن أن العقاد حدد العام 1906، كأول عام حاول فيه نشر شعره، واستند المؤلف إلى ما كتبه العقاد بخط يده على نسخته الخاصه من الجزء الأول لديوانه المطبوع العام 1916، حيث يقول: «أول ما نشر لي من الشعر كان في صحيفة «اللواء» وهي أبيات في تشييع اللورد كرومر عند خروجه من مصر»، وأشار إلى أنه لا يذكر هذه الأبيات، لكنه يذكر معناها الذي كان يقول: «إنها الشهور التسعة التي مضت بعد حادثة دنشواي هي أشهر الحمل التي تمخضت فيها الليالي عن سفره وخروجه من البلاد».
يعرض الكتاب عددا كبير من القصائد التي تتنوع بين بيت واحدة وعشرات الأبيات، وتتناول موضوعات شتى، فما بين غرام، وحزن وفلسفة، ووداع، ومدح، واستعادة للذكريات.