البحث لايزال مستمراً عن «الرأس المدبر»
عصابة السطو المسلّح تتهاوى بالقبض على شقيق السوري وعسكري في «الدفاع» أخفى 10 آلاف دينار داخل منزله
عصابة «السطو المسلح» على سيارة نقل الأموال... تتهاوى!
فما إن سلم ذوو السوري البالغ من العمر (18 عاما) نجلهم إلى رجال مباحث الجهراء بعد اعترافه لهم بضلوعه في جريمة قتل اسيويين والاستيلاء على مبلغ 13400 دينار من سيارة نقل أموال تابعة لإحدى الشركات قرب شبرة الخضار بمساعدة شقيقه وشخص آخر، حتى ألقوا القبض أمس على شقيقه الأكبر إضافة إلى مواطن يعمل عسكريا في وزارة الدفاع أخفيت في منزله بعض المبالغ المسروقة (...)، وجار البحث عن المتهم الثالث المتواري عن الأنظار!
واستنادا إلى مصادر أمنية فإن « تحقيقات رجال مباحث الجهراء بقيادة العقيد سعد العدواني مع ابن الـ18 عاما قادت إلى أن شقيقه الأكبر (خ) شاركه في جريمة قتل الحارسين (الهندي والنيبالي) والاستيلاء على الأموال التي تم التخلص من بعضها باشعال النار فيها، كما أن شخصا ثالثا من فئة غير محددي الجنسية يدعى (ي) يعد الرأس المدبر للجريمة ولايعرف مكانه، إضافة إلى أنهم أخفوا ما يقارب من عشرة آلاف دينار في منزل كائن في منطقة القيروان لدى مواطن يعمل عسكريا في وزارة الدفاع».
وتابعت المصادر أن «اعترافات المتهم قادت إلى ضبط الشقيق الأكبر (خ) أمس إضافة إلى عسكري الدفاع المتستر على الأموال التي ضبطت في منزله».
وذكرت المصادر أنه «باستجواب المتهم (خ) أقر بما ارتكبه مع شقيقه والشاب البدون وذكر انهم اختاروا يوم الجمعة لتنفيذ الجريمة لأنه الاكثر في الايرادات، وأدلى ببيانات (الرأس المدبر) الذي لايزال البحث عنه جاريا».
فما إن سلم ذوو السوري البالغ من العمر (18 عاما) نجلهم إلى رجال مباحث الجهراء بعد اعترافه لهم بضلوعه في جريمة قتل اسيويين والاستيلاء على مبلغ 13400 دينار من سيارة نقل أموال تابعة لإحدى الشركات قرب شبرة الخضار بمساعدة شقيقه وشخص آخر، حتى ألقوا القبض أمس على شقيقه الأكبر إضافة إلى مواطن يعمل عسكريا في وزارة الدفاع أخفيت في منزله بعض المبالغ المسروقة (...)، وجار البحث عن المتهم الثالث المتواري عن الأنظار!
واستنادا إلى مصادر أمنية فإن « تحقيقات رجال مباحث الجهراء بقيادة العقيد سعد العدواني مع ابن الـ18 عاما قادت إلى أن شقيقه الأكبر (خ) شاركه في جريمة قتل الحارسين (الهندي والنيبالي) والاستيلاء على الأموال التي تم التخلص من بعضها باشعال النار فيها، كما أن شخصا ثالثا من فئة غير محددي الجنسية يدعى (ي) يعد الرأس المدبر للجريمة ولايعرف مكانه، إضافة إلى أنهم أخفوا ما يقارب من عشرة آلاف دينار في منزل كائن في منطقة القيروان لدى مواطن يعمل عسكريا في وزارة الدفاع».
وتابعت المصادر أن «اعترافات المتهم قادت إلى ضبط الشقيق الأكبر (خ) أمس إضافة إلى عسكري الدفاع المتستر على الأموال التي ضبطت في منزله».
وذكرت المصادر أنه «باستجواب المتهم (خ) أقر بما ارتكبه مع شقيقه والشاب البدون وذكر انهم اختاروا يوم الجمعة لتنفيذ الجريمة لأنه الاكثر في الايرادات، وأدلى ببيانات (الرأس المدبر) الذي لايزال البحث عنه جاريا».