حذّر من تحويل إسرائيل إلى «دولة مسلمة»
باراك: الأسد أنقذ نفسه من هجوم أميركي في اتفاق «التخلّص» من الترسانة الكيماوية
اعترف وزير الدفاع الاسرائيلي السابق ايهود باراك، بالصعوبة التي تواجهها الولايات المتحدة فيما يتعلق بالوضع في سورية حيث قال إن الرئيس السوري بشار الاسد «انقذ نفسه»، من خلال الاتفاق الذي أبرمه للتخلص من الترسانة الكيماوية مقابل حصانة فعلية من هجوم اميركي.
في المقابل (وكالات)، اعتبر باراك، إن هجوما عسكريا أميركيا ضد المنشآت النووية الايرانية سيستغرق «جزء من ليلة» لانجازه، إذا ما قرر الرئيس باراك اوباما ذلك.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها باراك خلال مؤتمر استضافه «معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى»، حسب ما أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني امس.
وأضاف باراك أن مثل هذا الهجوم سيكون اسهل بالنسبة للولايات المتحدة من الحملة التي كان من المقرر القيام بها العام الماضي ضد البنية التحتية للاسلحة الكيماوية للرئيس الاسد.
وأكد باراك أن «التخلص من الترسانة (الايرانية) عملية أبسط كثيرا».
وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، تفاصيل خطته للانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية، كرد على فشل «خطة التسوية الأخيرة». واعتبر إن «بقاء الأمر الواقع من شأنه ترسيخ فكرة الدولة ثنائية القومية ما يهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة مسلمة». وقال باراك إنه «في حال ترك الأمر للمتطرفين من الطرفين فسنرى أنفسنا أمام دولة واحدة من البحر إلى النهر ولا يمكن أن تبقى هذه الدولة يهودية وديموقراطية في الوقت نفس، وفي حال عدم منح السكان الفلسطينيين حق الانتخاب للكنيست، فلن تكون دولة ديموقراطية وفي حال السماح لهم فسيسيطر المسلمون على غالبية أعضاء الكنيست خلال سنوات ما يهدد بتحويلها إلى دولة مسلمة».
في المقابل (وكالات)، اعتبر باراك، إن هجوما عسكريا أميركيا ضد المنشآت النووية الايرانية سيستغرق «جزء من ليلة» لانجازه، إذا ما قرر الرئيس باراك اوباما ذلك.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها باراك خلال مؤتمر استضافه «معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى»، حسب ما أوردته صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية في موقعها الالكتروني امس.
وأضاف باراك أن مثل هذا الهجوم سيكون اسهل بالنسبة للولايات المتحدة من الحملة التي كان من المقرر القيام بها العام الماضي ضد البنية التحتية للاسلحة الكيماوية للرئيس الاسد.
وأكد باراك أن «التخلص من الترسانة (الايرانية) عملية أبسط كثيرا».
وعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، تفاصيل خطته للانسحاب الأحادي الجانب من الضفة الغربية، كرد على فشل «خطة التسوية الأخيرة». واعتبر إن «بقاء الأمر الواقع من شأنه ترسيخ فكرة الدولة ثنائية القومية ما يهدد بتحويل إسرائيل إلى دولة مسلمة». وقال باراك إنه «في حال ترك الأمر للمتطرفين من الطرفين فسنرى أنفسنا أمام دولة واحدة من البحر إلى النهر ولا يمكن أن تبقى هذه الدولة يهودية وديموقراطية في الوقت نفس، وفي حال عدم منح السكان الفلسطينيين حق الانتخاب للكنيست، فلن تكون دولة ديموقراطية وفي حال السماح لهم فسيسيطر المسلمون على غالبية أعضاء الكنيست خلال سنوات ما يهدد بتحويلها إلى دولة مسلمة».