عباس ينوي القيام بجولة عربية لحشد الدعم لاتفاق المصالحة

«لواء غولاني» في الجيش الإسرائيلي يتدرّب على احتلال قطاع غزة وجنوب لبنان

u0628u064au0631u064au0633 u062eu0644u0627u0644 u0644u0642u0627u0626u0647 u0645u0633u062au0634u0627u0631u0629 u0627u0644u0627u0645u0646 u0627u0644u0642u0648u0645u064a u0627u0644u0627u0645u064au0631u0643u064a u0633u0648u0632u0627u0646 u0631u0627u064au0633 u0641u064a u0627u0644u0642u062fu0633  (u0623 u0628)
بيريس خلال لقائه مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس في القدس (أ ب)
تصغير
تكبير
خصص «لواء غولاني» في الجيش الاسرائيلي، والذي يجري تدريبات واسعة النطاق مرتين في العام، التدريب الأول الواسع للعام الحالي للتدرب على احتلال قطاع غزة وجنوب لبنان.

ويجري «لواء غولاني» منذ أسابيع عدة تدريبات على احتلال جنوب لبنان في الجولان وعلى احتلال قطاع غزة».


ويشارك في تدريبات المناطق المفتحوحة الدبابات، وطائرات مروحية، وطائرات نفاثة وطائرات استطلاع من دون طيار، ووحدات من سلاح المشاة، تتدرب على اقتحام مواقع واحتلالها.

ويتدرب جنود «غولاني» على سهولة الحركة والتعرف على الميدان، وإعداد الخطط الملائمة للميدان المتغير.

ونقلت الإذاعة العبرية، عن ضابط مشارك في التدربيات: «سمات التدريب الحالي تتغير لأن العدو تغير، فيجري التدرب على قتال العصابات، التي تختبئ فوق و تحت الارض، وبات علينا التدرب على مواجهة الكثير من الخلايا المتخصصة بضرب الصواريخ المضادة للدبابات وزرع العبوات الناسفة».

وقال العقيد يانيف عوتسر قائد لواء غولاني: «لاننا ندرك أننا نواجه عدوا، يتسم بالجدية، فنحن نتدرب على نحو مركز ومتواصل، لكي نكون مستعدين لليوم التي ستصدر فيه الأوامر».

من جهته، أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن «رفض الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة العبرية هو اساس الصراع في المنطقة».

واوضح في كلمة امام لجنة في حزب «ليكود» ان «الصراع مستمر منذ 90 عاما، وهو لم يستمر بسبب المستوطنات او بسبب المناطق، بل استمر بسبب الرفض المتواصل للاعتراف بيهودية الدولة»، مضيفا انه «آن الاوان لتشريع قانون اساسي يحمي ذلك»، مؤكدا نيته تقديم مشروع قانون في هذا الشأن امام الكنيست.

من جهة ثانية، طلبت الكنيسة الكاثوليكية، اول من امس، من السلطات الاسرائيلية اتخاذ اجراءات ضد متطرفين يهود رسموا عبارات تنم عن كراهية على مبان تابعة للفاتيكان في القدس الشرقية قبل اسبوعين من زيارة البابا فرنسيس.

وحسب بطريركية اللاتين في القدس فان عبارة «الموت للعرب وللمسيحيين ولكل من يكره اسرائيل» كتبت الاثنين الماضي بالعبرية على مكتب مجمع الاساقفة في كنيسة السيدة العذراء في القدس، مضيفة انه تم رسم نجمة داود على العبارة.

وأعلنت وزيرة العدل الاسرائيلية تسيبي لفني ووزير الامن الداخلي اسحق اهرنوفيتش في ختام نقاش طارىء بانهما سيطلبان من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومن المجلس الوزاري السياسي – الامني «اعادة النظر في مسألة الاعلان عن منفذي جرائم الكراهية كمنظمة ارهابية. أما اليوم فتعرف الافعال بانها تجمع غير مسموح به».

من جانب ثان، افادت مصادر فلسطينية مطلعة بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ينوي القيام بجولة عربية تشمل السعودية والأردن ومصر وعددا من الدول العربية لم يحددها في محاولة لحشد الدعم لاتفاق المصالحة مع حركة «حماس»، وتأمين شبكة امان مالية، مع بدء مشاوراته لتشكيل حكومة الوفاق.

واشارت إلى ان «عباس يخشى عقوبات أميركية واسرائيلية عقب الاعلان عن تشكيل حكومة الوفاق تؤدي إلى أزمة مالية خانقة»، موضحة أن «الجولة تهدف في الدرجة الاولى إلى تأمين الدعم المالي والسياسي للسلطة الوطنية في المرحلة المقبلة».

وفي واشنطن، قال الامين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى، اول من امس، انه يتعين على حركة «حماس» التي تقوم بعملية مصالحة مع السلطة الفلسطينية، ان تقبل بالمبادرة العربية وبالاعتراف بوجود اسرائيل.

وقال امام صحافيين في واشنطن: «على حماس ان تعلن قبولها بمبادرة السلام العربية للعام 2002 التي تشكل خطة للتطبيع والاعتراف بدولة اسرائيل وكذلك قيام دولة اسرائيلية والانسحاب من الاراضي المحتلة».

في موازاة ذلك، أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس سيلتقي الرئيس باراك اوباما في واشنطن في أواخر الشهر المقبل. وحدد الموعد المبدئي بيوم 25 يونيو المقبل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي