تأكيداً لما نشرته «الراي» حول اعتقال خلية خططت لقتله

السيسي يؤكد تعرضه لمحاولتي اغتيال

تصغير
تكبير
كشف المرشح للرئاسة المصرية المشير عبد الفتاح السيسي عن تعرضه لمحاولتي اغتيال، مؤكدا بذلك ما كانت نشرته «الراي» في عددها في 30 مارس الماضي.

وسئل السيسي في مقابلة مشتركة مع قناتي «سي بي سي» و«اون تي في» اجراها الاعلاميان لميس الحديدي وابراهيم عيسى عن عدد محاولات الاغتيال التي تعرض لها، فأجاب: «محاولتان».


ولم يكشف السيسي عن تفاصيل هاتين المحاولتين، غير انه اضاف: «أنا مش بخاف...

لا يوجد أي شخص يستطيع أن ينقص أو يزيد من عمري، واستطلعت رأي أسرتي قبل اعتزامي الترشح للرئاسة».

ونقلت وكالة «انباء الاناضول» التركية عن مصدر وصفته بانه مقرب من السيسي ان «أول محاولة لاغتيال السيسي كانت عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسى مباشرة، وبعد أداء المستشار عدلي منصور لليمين الدستورية كرئيس للجمهورية وتسلمه مهام عمله كرئيس موقت للبلاد بقصر الاتحادية».

وقال المصدر انه «خلال توجه السيسي لمقابلة الرئيس الموقت عدلي منصور في قصر الاتحادية، تعرض لأولى محاولتي الاغتيال، التي كانت عن طريق استهداف سيارة دفع رباعي مفخخة لموكبه ليتم تفجيرها عن بعد عن طريق هاتف محمول».

وأوضح أن «ما أفسد المخطط أن القوات المسؤولة عن موكب المشير اكتشفت وجود السيارة قبل وصوله وتم التعامل معها، كما تم تغيير خط سير الموكب».

أما المحاولة الثانية، وفق المصدر نفسه، فكانت عقب المحاولة الأولى بأسبوعين، وكانت أيضاً عن طريق سيارة مفخخة تفجر عن بعد، وكان السيسي في طريقه من منزله في التجمع الخامس، إلى وزارة الدفاع في العباسية، إلا أنه نظرا لما تقوم به قوات الأمن من قطع للاتصالات الهاتفية أثناء مرور الموكب فلم يتم تفجير السيارة التي تم كشفها بعد مرور موكب المشير.

وأفاد المصدر أن «جهاز الأمن الوطني كشف 3 خلايا إرهابية، وبعد القبض على أعضاء الخلايا الثلاث، اعترفت كل واحدة منها أنها كانت تخطط لاغتيال السيسي».

وكانت «الراي» كشفت ان الأجهزة الأمنية المصرية أحبطت مخططا لاغتيال السيسي سمي بـ «المصيدة»، اذ أكدت مصادر أمنية مصرية مسؤولة في ذلك الوقت أن قوات الجيش والشرطة في سيناء «تمكنت من توقيف 3 عناصر من حركة حماس أثناء محاولتهم التحرك جنوب رفح بعد تسللهم من غزة إلى سيناء عبر أحد الأنفاق، وعثر في حوزتهم على رسالة مشفرة اعترفوا بأنها موجهة من القيادي الاخواني محمود عزت، الذي قام بتوصيلها إلى عدد من قيادات الحركة لنقلها بطريقتهم إلى إحدى الجماعات التكفيرية والإرهابية الموجودة في رفح، وهي المجموعة التي تتشكل من نحو 150 عنصرا مسلحا، منهم 70 من المنتمين لجماعة الإخوان، وتطلق هذه المجموعة على نفسها اسم أنصار الشريعة والشرعية».

وذكرت المصادر انه «بعد التحقيقات الأولية مع العناصر الموقوفة، الذين قاموا بفك شفرات الرسالة، تبين أنها تضمنت تعليمات من عزت بوضع خطة اغتيال السيسي، وأنه أطلق على هذه العملية كما جاءت بنظام الشفرة اسم (المصيدة)». وتابعت انه «وفقا لتلك الخطة، فإن المجموعة الموجودة في سيناء تقوم بالتواصل مع عناصر الإخوان في كل أنحاء مصر لتشكيل مجموعات مدربة لتنفيذ مخطط اغتيال السيسي لو فكر التحرك في جولة انتخابية في أي محافظة».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي