رصد تكليفات من «داعش» إلى «تكفيريين» في سيناء

السجن 10 أعوام لـ 102 «إخواني» و7 سنوات لـ 2 في أحداث الضاهر

تصغير
تكبير
أصدرت محكمة جنايات القاهرة، امس، أحكاما بالسجن تتراوح ما بين سبع وعشر سنوات على 104 من جماعة «الاخوان».

وقضت المحكمة بمعاقبة 102 من الجماعة بالسجن 10 سنوات وعلى اثنين بالسجن 7 سنوات لاتهامهم بالمشاركة في أحداث منطقة الضاهر في القاهرة في يوليو الماضي.

وكانت النيابة وجهت للمتهمين عددا من الاتهامات أبرزها «الاشتراك في تجمهر يهدف إلى الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة واستعراض القوة والتلويح بالعنف ضد المجني عليهم، إضافة إلى قتل مواطنين عمدًا والشروع في قتل آخرين».

من جانبها، كشفت مصادر أمنية عن ضبط رسالة مشفرة من تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (داعش) تعد فيها «مجموعة إرهابية في سيناء بتوفير السلاح والمال مقابل أن تكون نواة لتشكيل فرع للتنظيم في مصر».

وقالت لـ «الراي» إن «الرسالة المكتشفة من أحد قيادات تنظيم داعش اسمه الحركي أبونوار ووجهها إلى إحدى المجموعات التكفيرية في سيناء تطلق على نفسها مجموعة الحق، طالبهم فيها القيادي في داعش أن تكون حركتهم نواة أو بداية تشكيل للتنظيم في مصر، وأن يتخذوا من وسط سيناء مقرّا لهم، على أن يتم مدهم بالسلاح والأموال والرجال خلال الأيام المقبلة بعد إدخالها تهريبا، سواء عبر الحدود الغربية مع ليبيا أو الجنوبية مع السودان أو عبر غزة من خلال استغلال الأنفاق لهذا الغرض».

ولفت إلى أن «الرسالة ضبطت مع أحد عناصر مجموعة الحق بعد إلقاء القبض عليه ضمن مجموعة مع العناصر الإرهابية والتكفيرية بعد حملة موسعة للقوات المسلحة والشرطة على البؤر الإجرامية نهاية الأسبوع الماضي».

وفي سيناء، قتل 6 من العناصر التكفيرية في كمين أمني جنوب الشيخ زويد، فيما تمكن سائقان من الهرب بسيارتهما. وأشعل مجهولون النار في سيارة شرطة في بورسعيد وفروا هاربين أثناء وقوفها أمام إحدى الكنائس في حي العرب، وفروا هاربين بدراجة بخارية.

من ناحيتها، اكدت وزارة الداخلية المصرية، إنها تواصل العمل لكشف غموض انفجار شهده، ليل أول من أمس، شارع رمسيس، وسط القاهرة، قرب من محطة مترو أحمد عرابي ومبنى نقابة المهندسين.

واوضحت إن «انفجار سيارة في شارع رمسيس قتل قائدها، من خلال قنبلة وضعت تحت سيارة ماركة نيفا من دون لوحات معدنية يقودها أحد الأشخاص. وقال شهود إن «مجهولا شوهد يجري فرارا من مكان الانفجار قبل حدوثه، بينما لقي صاحب السيارة وسائقها مصرعه من دون إصابات بين المارة». واكد الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبدالفتاح عثمان، إن «مالك السيارة القتيل يدعى بسام جامع، وهو القتيل الوحيد في الحادث، وإنه كان ضابطا احتياطيّا في الجيش، وخرج من الخدمة، قبل أيام، ويعمل في تجارة الخردة».

وقالت شقيقة القتيل، إن «شقيقها المتوفى أو عائلتها لا ينتمون لجماعة الإخوان أو أي فصيل سياسي»، مشيرة إلى أن «السيارة التي كان يقودها شقيقها كان ينوي الذهاب بها إلى مدينة المحلة الكبرى لترخيصها، وإنه قام بشرائها قبل أيام. مشيرة إلى أنه يعمل بتجارة الخردة».

من جهته، قال رئيس الحكومة المصرية إبراهيم محلب، إن «الحكومة ستتمكن من كسر شوكة الإرهاب، والعبور من هذه المرحلة، وفضح الجماعات التي تعمل على الإضرار بالوطن».

ودان شيخ الأزهر أحمد الطيب «التفجيرات الإرهابية الأخيرة»، مؤكدا «ضرورة التصدي لمثل هذه الأعمال الإجرامية القبيحة التي لم تراعِ أي حرمة للدماء والأنفس التي عصمها الله».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي