إيطاليا ... لكل «حظ» نهاية

u0627u0644u0627u0633u0628u0627u0646u064a u062fu064au0641u064au062f u0641u064au0627 u0627u0631u0628u0643 u0627u0644u062fu0641u0627u0639 u0627u0644u0625u064au0637u0627u0644u064a u062fu0648u0646 u0627u0646 u064au062au0645u0643u0646 u0645u0646 u0647u0632 u0634u0628u0627u0643u0647  (u0627u064a u0628u064a u0627u064au0647)
الاسباني ديفيد فيا اربك الدفاع الإيطالي دون ان يتمكن من هز شباكه (اي بي ايه)
تصغير
تكبير

فيينا - ا ف ب - تأهل منتخب اسبانيا لكرة القدم الى نصف النهائي من كأس اوروبا 2008 المقامة في النمسا وسويسرا حتى 29 الجاري، اثر فوزه على نظيره الايطالي بطل العالم 2006 بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر) على ملعب ارنست هابل شتاديوم في فيينا امام 53 الف متفرج تقدمهم ملك اسبانيا خوان كارلوس والملكة صوفيا.

وتلتقي اسبانيا التي فكت نحس 22 يونيو، في نصف النهائي الخميس في فيينا مع روسيا التي تأهلت على حساب هولندا 3-1 بعد التمديد (الوقت الاصلي 1-1)، في حين تلتقي المانيا مع تركيا غدا.

وكانت اسبانيا فازت على روسيا 4-1 في الدور الاول في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة، وباتت المنتخب الوحيد الذي تصدر مجموعته في ذاك الدور وتأهل الى نصف النهائي بعد خروج البرتغال (بطلة الاولى) وكرواتيا (بطلة الثانية) وهولندا (بطلة الثالثة).

وتأهلت اسبانيا، حاملة اللقب العام 1964، للمرة الاولى الى نصف النهائي منذ العام 1984 حيث بلغت النهائي حينها وسقطت امام فرنسا.

وهي المرة الاولى التي تفوز فيها اسبانيا على ايطاليا في مسابقة رسمية منذ منذ 88 عاما وبالتحديد منذ دورة الالعاب الاولمبية عام 1920، لكنها حققت الفوز التاسع عليها في مختلف المناسبات مقابل 9 هزائم و10 تعادلات.

واشرك مدرب اسبانيا لويس اراغونيس التشكيلة التي بدأ بها البطولة، في حين عوض نظيره الايطالي روبرتو دونادوني غياب لاعبي الوسط اندريا بيرلو وجنارو غاتوزو بداعي الايقاف باشراك البرتو اكويلاني وسيموني بيروتا، وحمل الحارسان جانلويجي بوفون (ايطاليا) وايكر كاسياس (اسبانيا) شارة قائدي المنتخبين.

وكان التفوق الميداني للاسبان في الشوط الاول فسددوا اكثر من 4 كرات مباشرة سيطر بوفون عليها جميعا، فيما لم تسنح للايطاليين سوى فرصة واحدة لم تستثمر.

ووصلت اول كرة الى داخل المنطقة الايطالية مع انتهاء الدقيقة الرابعة من كرة عكسها اندريس انييستا من الجهة اليسرى بعدما هرب من اكثر من لاعب لكنها لم تجد الا رؤوس المدافعين، في ظل غياب المهاجمين بداعي الحذر، بينما امسك كاسياس اول كرة ايطالية في الدقيقة السابعة من ركلة حرة نفذها جورجو كيليني.

وظهرت نزعة الاسبان الهجومية في وقت مبكر، واطلق دافيد سيلفا كرة قوية من داخل المنطقة ارتطمت بقدم فابيو غروسو ووصلت خفيفة سهلة الى بوفون (9)، ودخل فرناندو توريس وفيا المنطقة الايطالية اكثر من مرمى وارسل الاول كرة قوسية من فوق بوفون ابتعدت عن الخشبات الى خارج الملعب (17)، وطار سيموني بيرونا لكرة ارسلها ماسيمو امبروزيني من ركلة حرة ووضعها على يستر كاسياس الذي كان صاحيا (19).

وعكس امبروزيني كرة خطرة من الجهة اليسرى لم يصل اليها لوكا طوني (22)، وحصل فيا على ركلة حرة قريبة من المنطقة الايطالية اثر خطأ من دانييلي دي روسي نفذها اللاعب الاسباني نفسه ارضية خادعة ارتمى عليها بوفون وابطل مفعولها (25)، وتلاعب سيلفا باكثر من مدافع وسدد كرة ارضية سيطر عليه بوفون (32).

وارتطمت كرة خافي هرنانديز باحد المدافعين وتحولت الى اول ركنية في اللقاء (33)، واطلق انييستا قذيفة من بعيد ذهبت عالية وبعيدة (35)، ونجح انطونيو كاسانو في احداث اختراق في الجهة اليسرى وعكس كرة على رأس طوني الذي حاول متابعتها فارتطمت برأس مدافع اسباني وزال الخطر (36)، وهرب توريس من زامبروتا في الجهة اليسرى وسدد فارتطمت الكرة بمدافع اخر وعادت الى سيلفا الذي تابعها بجوار القائم الايمن (38).

وحصلت ايطاليا على اول ركنية اثر ركلة حرة شكلت خطرا وتدخل الدفاع الاسباني اكثر من مرة (40)، وتناقل انييستا الكرة مع فيا واصلحها الاخير للاول سددها ابتعدت قليلا عن القائم الايمن (44).

وفي الشوط الثاني، زاد الايطاليون من سرعتهم في الهجمات المعاكسة فتوازن الاداء استحواذا وخطورة وفرصا، وفشل انييستا في السيطرة على كرة عرضية وهو في موقع مناسب للتسجيل ودون رقابة (48)، وارتدت كرة اسبانية من بانوتشي الى سيلفا وهو قريب من المرمى الايطالي ففوجىء بها ولم يحسن التعامل معها (49)، وضاعت من توريس اخطر فرص الشوط بعدما هرب من بانوتشي وسدد الكرة في قدم كيليني (55).

واخرج دونادوني لاعب الوسط بيروتا واشرك مكانه الخبير ماورو كامورانيزي فسحب اراغونيس اثنين هما انييستا وخافي وادخل سانتي كازورلا وفرانسيسك فابريغاس.

وكاد كامورانيزي يفرح مدربه ويرد له الجميل بعدما اخطأ كاسياس بالخروج في مواجهة طوني فوصلت الكرة الى الاول الذي سددها قوية لكن الحارس عاد الى مكانه الطبيعي وابعد الكرة بقدمه اليسرى في اللحظة المناسبة (61)، ونفذ فيا ركلة حرة فارتطمت الكرة بطوني ودي روسي وسقطت على سطح الشبكة الى ركنية لم تثمر (70)، ورد الايطاليون بعرضية من زامبروتا تابعها طوني برأسه قوية ذهبت بعيدا (71)، ونال فيا انذارا للسقوط داخل المنطقة بطريقة مصطنعة.

واجرى دونادوني تبديلا ثانيا فاخرج كاسانو ودخل مكانه انطونيو دي ناتالي، واكمل المدافع سيرجيو راموس كرة خفيفة اثر ركنية قصيرة على الارض امسكها بوفون (78)، ونفذ ماركوس سينا ركلة حرة من 28 مترا تصدى بوفون للكرة (80)، واطلق سينا قذيفة بالطريقة البرازيلية فافلتت من بوفون ثم ارتدت اليه ثانية من اسفل القائم الايسر (81).

واستنفد اراغونيس تبديلاته فاخرج المهاجم توريس وادخل دانيال غيزا قبل 5 دقائق من نهاية الوقت الاصلي، وكاد فيا يقضي على امال الايطاليين في الدقيقة الثالثة الاخيرة من الوقت بدل الضائع من كرة مرفوعة من الخلف استقبلها باتقان داخل المنطقة لكن تدخل زامبروتا المندفع بسرعة ابعدها من امامه في الوقت المناسب.

وضاعف الاسبان التسديدات في الوقت الاضافي فارتدت كرة فيا من قدم كيليني وجاورت كرة سيلفا القائم الايسر (93)، وحرم كارلوس مارشينا الايطالي طوني من فرصة هدف بابعاد كرة عرضية حولها غروسو الى ركنية لعبت وتابعها دي ناتالي برأسه فكان لها كاسياس بالمرصاد وحولها الى ركنية ثانية تابعها طوني برأسه فسقطت الكرة على سطح الشبكة من الاعلى (95) وانتهت الحصة الاضافية الاولى سلبية.

وحصل الايطاليون على ركلة حرة في مكان مناسبة لم تستثمر (107)، ودفع دونادوني باخر اوراقه فاشرك اليساندرو دل بييرو بدلا من اكويلاني (108)، وخرج بوفون بشكل خاطىء لملاقاة فيا المنفرد في الجهة اليمنى لكنه نجح في ابعاد الكرة الى ركنية (111)، وضغط الاسبان في الدقائق الاخيرة واحسنوا التمرير حتى داخل المنطقة دون ان يحسنوا انهاء الهجمات كان اخرها من تسديدة غيزا ذهبت بعيدا (119) واخطرها لكازورلا من انفراد تام (120).

وفي تنفيذ ركلات الترجيح، سجل لايطاليا فابيو غروسو من الركلة الاولى، وماورو كامورانيزي من الثالثة، وتصدى كاسياس لركلتي دانييلي دي روسي (الثانية) وانطونيو دي ناتالي (الرابعة).

في المقابل، سجل لاسبانيا دافيد فيا من الاولى وسانتياغو كازورلا من الثانية، وماركوس سينا من الثالثة، وفرانسيسك فابريغاس من الخامسة، واهدر دانيال غيزا الرابعة بعدما نجح بوفون في التصدي لها.




فيا مازال في صدارة الهدافين

كشف المهاجم الأسباني ديفيد فيا عن أن العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس يعتزم الحضور لمؤازرة المنتخب أيضا في مباراته المقبلة أمام روسيا في الدور نصف النهائي، وقال «الملك كان سعيدا حقا، ويريد أن يشاهدنا ونحن نلعب مرة أخرى».

وأضاف مهاجم فريق فالنسيا الأسباني: «لقد عانينا حقا لكن التاريخ مدين لنا، بعد الكثير من الحظ السيئ الذي رافق المنتخب في الماضي».

ووصف فيا احتفالات فريقه بالفوز على إيطاليا بالتفصيل قائلا «لقد استمتعنا بالامر حقا في غرفة تغيير الملابس. فقد أخرجنا كل ما بداخلنا من حماس».

وأضاف «ولكن بعد الاستحمام تحدثنا قليلا، وقلنا إننا يجب أن نحافظ على هدوئنا وأننا وصلنا الى الدور نصف النهائي وحسب أي أننا لم نكمل مهمتنا بعد حيث بات يفصلنا عن النهائي مباراة واحدة فقط. ستكون المباراة أمام روسيا صعبة لكن إذا حافظنا على مستوانا هذا فبوسعنا التأهل الى النهائي». وأوضح فيا أن المدرب لويس أراغونيس هو من طلب منه أن يسدد ركلة الترجيح الاولى لاسبانيا، وقال «كانت مسؤولية كبيرة لكنني كنت واثقا من نفسي حيث انني ألعب ركلات الجزاء منذ وقت طويل. توجد العديد من النقاط السوداء في تاريخ كرة القدم الاسبانية بسبب ركلات الجزاء لكن فوزنا على ايطاليا كان مستحقا».

معلوم ان فيا ما زال يتصدر ترتيب الهدافين برصيد 4 اهداف (سجلها في الدور الاول: ثلاثة في مرمى روسيا وواحد في مرمى السويد)، ويتقدم على لوكاس بودولسكي (المانيا) وهاكان ياكين (سويسرا) ورومان بافليوتشنكو (روسيا) ولكل منهم ثلاثة اهداف، فيما احرز هدفين كل من ويسلي شنايدر وروبن فان بيرسي ورود فان نيستلروي (هولندا) وزلاتان ابراهيموفيتش (السويد) واردا توران ونهاد قهوجي وسميح شانتورك (تركيا) وميكايل بالاك (المانيا) وايفان كلاسنيتش (كرواتيا) واندري ارشافين (روسيا).




اراغونيس: نستحق الفوز

علق مدرب اسبانيا لويس اراغونيس على فوز منتخبه على ايطاليا بأنه انتصار مستحق.

وقال اراغونيس: «كل ما فعلته هو القيام بعملي. كان الانتصار مهما بالنسبة الى اسبانيا، وانا سعيد مثل الجميع. لقد تأهلنا ونحن الان على بعد خطوة من المباراة النهائية».

وتابع: «نستحق هذا الفوز رغم اننا لم نلعب بالطريقة الافضل لكن ايطاليا سادت الوضع في الكرات الهوائية وكان الايقاع بطيئا».

واشاد المدرب العجوز باداء لاعب الوسط البرازيلي الاصل ماركوس سينا، اضافة الى ثنائي قلب الدفاع كارلوس مارشينا وكارليس بويول «اللذين صعبا مهمة لوكا طوني»، مشيرا الى انه اعتمد على اسلوبين في اللعب «اولا خضنا المواجهة بخمسة لاعبين في وسط الميدان، ما مكننا من الاحتفاظ بالكرة بشكل اكبر».

ولم يخف اراغونيس تخوفه من لقاء روسيا رغم الفوز عليها 4-1 في الدور الاول، قائلا: «روسيا تمر بأفضل فترة لها حاليا. ستكون الاوضاع معقدة. لديهم فريق جيد جدا ويتمتع بأفضل هجوم حاليا، لكن مجموعتنا مصرة على بلوغ المباراة النهائية حيث كل شيء ممكن».

وكشف اراغونيس ان الحارس ايكر كاسياس الذي تمكن من انقاذ ركلتي دانييللي دي روسي وانطونيو دي ناتالي شاهد قبل المباراة شريط فيديو يظهر كيفية تسديد منافسيه لركلات الترجيح.




بوفون «يغادر» وحيداً

كان قائد المنتخب الايطالي وحارس مرماه جانلويجي بوفون نجمه الأول عندما أنقذ مرماه من ركلة جزاء للاعب أدريان موتو في المباراة امام رومانيا في 13 يونيو ليبقي بلاده في «يورو 2008».

ونجح بوفون مساء الاحد في إنقاذ ركلة جزاء أخرى، ولكن هذه المرة من الاسباني دانيال غويزا خلال ركلات الترجيح التي حسمت لقاء إيطاليا مع أسبانيا.

ولكن لسوء حظ حارس بوفنتوس الايطالي فقد كان نظيره الاسباني إيكر كاسياس أكثر توفيقا منه حيث صد ركلتي ترجيح ليتيح الفرصة لزميله سيسك فابريغاس ليقود أسبانيا إلى الفوز.

وبمجرد أن بدأ اللاعبون الاسبان احتفالاتهم بالقرب من المرمى ومع مواساة لاعبي إيطاليا لبعضهم البعض داخل دائرة منتصف الملعب، توجه بوفون الحزين إلى خارج الملعب مباشرة وليس إلى زملائه لمواساة اللاعبين اللذين اضاعا ركلتي الرتجيح، دانييلي دي روسي وأنطونيو دي ناتالي ولم يتوجه إلى الجماهير الايطالية لتحيتها كما فعل بقية زملائه بل توجه مباشرة إلى غرفة تغيير الملابس.

وقال بوفون بعدها انه لم يكن بوسعه الاعتذار عن الهزيمة كما فعل عندما خسرت إيطاليا امام هولندا صفر- 3 واضاف: «لو كنت سأعتذر بعد كل هزيمة نتعرض لها، فسيكون علي أن أعتذر كثيرا بهذا الشكل. لا يوجد لدي ما أقوله».

كما رفض الانجراف في الرد على التساؤلات القائمة حاليا حول بقاء مدرب إيطاليا روبرتو دونادوني في منصبه، وقال: «إنه ليس قراري وبصراحة، لا يجب عليكم أن توجهوا لي مثل هذا السؤال».

معلوم ان بوفون لعب دورا كبيرا في فوز منتخب بلاده بكأس العالم 2006، دون ان ننسى ان ايطاليا هزمت فرنسا في النهائي بركلات الجزاء الترجيحية ايضا التي لم تبتسم هذه المرة لبوفون.




الصحف الإيطالية تعلن عودة ليبّي



روما ا ف ب - «كل شىء انتهى، المنتخب الايطالي يعود الى بلاده» بهذة العبارة ابدت الصحف الايطالية الصادرة امس استياءها لخروج ابطال العالم من الدور ربع النهائي لـ«يورو 2008» متوقعة عودة مارتشيلو ليبي الى تدريب المنتخب الايطالي خلفا لروبرتو دونادوني.

وكتبت صحيفة «لا ستامبا»: «اسبانيا قتلتنا بركلات الترجيح. لقد اكدت اسبانيا بأنها تملك منتخبا افضل من ايطاليا وانها تملك شجاعة اكثر منا»، مشيرة الى ان «ايطاليا كانت خجولة وبطيئة كثيرا ومن بدون مهاجم امام اسبانيا»، وتابعت: «دونادوني يجسد كبش الفداء المثالي» معتبرة بأنه «وافق على القيام بمهمة صعبة وهي اعادة بناء منتخب متوج باللقب العالمي العام 2006».

وعلى غرار الصحف الايطالية كافة، اعتبرت الصحيفة بأن الخسارة امام اسبانيا ستطيح برأس دونادوني مشيرة الى ان رئيس الاتحاد الايطالي جانكارلو ابيتي «يعد للعودة الكبرى لليبي» الذي قاد المنتخب الايطالي الى احراز لقب مونديال 2006.

واوضحت صحيفة «لا ريبوبليكا» متهكمة: «لم نصب النجاح في البطولة الاوروبية وذلك بسبب غياب (ماركو) ماتيراتزي و(الفرنسي زين الدين) زيدان وشقيقته» في اشارة الى الحادثة التي طبعت المباراة النهائية لمونديال 2006 بين ايطاليا وفرنسا عندما وجه زيدان ضربة برأسه الى كماتيراتزي بسبب شتم الاخير لشقيقته، واضافت: «زمن ابطال برلين انتهى» معتبرة بأن ليبي «يقترب اكثر فأكثر من دكة احتياط المنتخب الايطالي».

وانتقدت الصحيفة مهاجم بايرن ميونيخ الالماني لوكا طوني دون ان تذكر اسمه، وقالت: «عندما يفشل مهاجم ما في هز الشباك في 4 مباريات، فليس هناك اشياء كثيرة يجب ان تذكر»، وختمت: «هناك جزء مهم من المنتخب الايطالي له مستقبل، فيما بلغ الجزء الاخر نهايته».

اما صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» فعنونت مقالها بـ»كل شىء انتهى»، فيما دعت صحيفة «ال كورييري ديللو سوبرت» المنتخب الايطالي الى «ان يستعيد هيبته»، واعتربت «لاغازيتا» بأن الخسارة امام اسبانيا تعني «نهاية المشوار بالنسبة الى دونادوني»، مؤكدة بأن «عهد دونادوني مع المنتخب انتهى».

من جهتها، عنونت صحيفة «ال ميساجيرو» التي تصدر في العاصمة روما، مقالها بـ«البحث عن خط هجوم ضائع»، مضيفة انه «خلال طريق العودة الى ايطاليا سيحدد رئيس الاتحاد الايطالي ابيتي مصير دونادوني».

وكان ابيتي ألمح الى انه سيجتمع في الايام القليلة المقبلة مع دونادوني من اجل تقييم الوضع اثر الخسارة امام اسبانيا.

وصرح دونادوني بعد المباراة بأنه فخور جدا بلاعبيه، معتبرا انهم قاموا بكل ما بوسعهم، الا ان ابيتي لم يدعم مدرب المنتخب علنا ما يرجح امكانية ان يكون غير راض عن نجم ميلان سابقا.

وقال ابيتي بعد اللقاء: «لقد تحدثت مع روبرتو دونادوني قبل المباراة. وكنا اتخذنا قرارا بأننا سنقيم مشاركتنا في كأس اوروبا بعد هذه المباراة، وبالتالي سنجتمع في الايام القليلة المقبلة لنقرر ما سيحصل»، وتابع: «اريد ان اشكر المنتخب والمدرب ايضا. جعلنا كرة القدم الايطالية فخورة رغم الخسارة. خسرنا بركلات الترجيح لكن في مناسبات اخرى فزنا ايضا عبر ركلات الترجيح كما حصل معنا في كأس العالم»، واضاف «كما رأينا في الدور ربع النهائي حتى الان فان المنافسة كانت محتدمة ولم تحسم الا مباراة واحدة في التسعين دقيقة».

ولم يشأ ابيتي ان يعطي رجال الصحافة اي معلومات اضافية حول مستقبل دونادوني واكتفى بالقول «سنجتمع في الايام القليلة المقبلة لنتحدث بالامر ونحدد الاخطاء».

وواصل «لا يمكنني ولا يجب علي قول شيء حوله (دونادوني) كمدرب او شخص، انا افكر بايطاليا كمنتخب وحسب. نحن كاتحاد حاولنا ان ندعم المنتخب قدر المستطاع وفي الايام المقبلة سنتناقش حول المنتخب في ما يخص الاهداف التي وضعناها لانفسنا».

وفي معرض رده على سؤال حول اذا كان يوافق دونادوني الرأي بان مشاركة ايطاليا كانت ايجابية، قال ابيتي «انها ايجابية من حيث نوعية مجموعة اللاعبين وانا راض جدا عن التضامن الكبير ضمن هذه المجموعة لكننا نعي تماما ان امكانياتنا ومواهبنا لم تصل الى المستوى الذي كنا نتوقعه».

وكان دونادوني، الذي تولى تدريب إيطاليا في 2006 خلفا لليبي، مدد عقده مع الاتحاد الايطالي قبل «يورو 2008» لمدة عامين فقط حتى بطولة كأس العالم 2010 لكن العقد الجديد تضمن شرطا يسمح للاتحاد بفسخه دون دفع قيمة شرط جزائي إذا فشل دونادوني في قيادة الفريق الى نصف النهائي على الاقل من البطولة الاوروبية.

من جهته، اسف طوني هداف الدوري الالماني مع بايرن ميونيخ والذي لم يسجل اي هدف خلال النهائيات، لخروج بلاده من هذا الدور قائلا: «لدي الكثير من الندم لاننا كنا فريقا جيدا وكان بإمكاننا الذهاب حتى النهاية».

وتابع: «المباراة كانت صعبة جدا امام فريق عرف تماما كيفية الحفاظ على الكرة. خيبة املي كبيرة لعدم نجاحي في التسجيل».




متفرقات

العاهل الاسباني والنحس

 اعلن العاهل الاسباني خوان كارلوس ان منتخب بلاده «فك النحس» الذي لازمه في البطولات الكبرى اثر تغلبه على ايطاليا.

وادلى العاهل الاسباني بتصريحه الى قناة التلفزيون «كواترو» الاسبانية عقب نهاية المباراة التي حضرها والملكة صوفيا، وقال «شعرت بفرحة وارتياح كبيرين، لقد نجحنا في فك النحس» في اشارة الى عدم قدرة المنتخب الاسباني لسنوات كثيرة في تخطي الدور ربع النهائي للبطولات الكبرى.

واعرب العاهل الاسباني عن تفاؤله بخصوص مشوار اسبانيا في البطولة.

وكانت الصحف الاسبانية ذكرت ايضا بالنحس الذي لازم الاسبان في المباريات التي يخوضها في 22 يونيو حيث خرجت 3 مرات بركلات الترجيح من الدور ربع النهائي للبطولات الكبرى.


لم يعد تاريخ شؤم

لم يعد الثاني والعشرون من شهر يونيو تاريخ شؤم بالنسبة الى المنتخب الاسباني لكرة القدم بعد تأهله الى الدور نصف النهائي من بطولة كأس اوروبا 2008.

واعــــتاد الاســـبان علـــى ان هـــذا التــــاريخ لا يكـــون فــــأل خـــير بالنـــســـبة اليـــهـــم وتحـــفـــظ ذاكرتهم الـــخروج مـــن المسابقات الكبيرة 3 مرات وبركلات الترجيح ايضا.

ففي 22 يونيو 1986 خرجت اسبانيا على يد بلجيكا بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي من مونديال مكسيكو، وفي التاريخ نفسه ايضا من عام 1996، حصل الامر ذاته في ربع نهائي كأس اوروبا في انكلترا بخروجها بركلات الترجيح امام انكلترا، وتكرر السيناريو في التاريخ المشؤوم ذاته في مونديال 2002 على يد كوريا وفي الدور ربع النهائي ايضا وبركلات الترجيح ايضا.

ونجح المنتخب الاسباني هذه المرة في فك النحس وبنفس الطريقة اي بركلات الترجيح وفي الدور ربع النهائي دائما، علما بانه لم يتغلب على منافسه في مسابقة رسمية منذ 88 عاما وبالتحديد منذ دورة الالعاب الاولمبية عام 1920.


جماهير مشاغبة تعتدي

تعرضت مجموعة من الجماهير الأسبانية للاعتداء مساء الأحد على أيدي جماهير إيطالية مشاغبة في ميدان «دوومو» (الكاتدرائية) بمدينة ميلانو الإيطالية عقب نهاية المباراة بين منتخبي البلدين.

وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن نحو مئة من الأسبان كانوا يتابعون المباراة وسط نحو عشرة آلاف إيطالي أمام شاشة عملاقة بالميدان الواقع وسط المدينة.

وقال شهود عيان إن مجموعة مشاغبة من الجماهير الإيطالية قامت عقب نهاية المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بركلات الترجيح بسب الأسبان وإلقاء الزجاجات عليهم ليجبروهم على الرحيل من الميدان.

وأكدت المصادر أن المعتدين الإيطاليين كانوا حليقي الرأس، وشبه عراة، وعلى أجسادهم أوشام.

وأوضح الشهود أن الحادث لم يسفر عن إصابات.


توريس: أثبتنا تميزنا

أبدى فرناندو توريس مهاجم المنتخب الاسباني فخره بمنتخب بلاده بعد تغلبه على نظيره الايطالي، وقال: «لقد أثبتنا أن اللاعبين الاسبان لديهم شخصية، وأننا قادرون على تقديم الدليل على ذلك عندما يستدعي الامر».

وأشاد توريس مهاجم ليفربول الانكليزي بالعلاقة الجيدة التي تجمع بين كل أعضاء المنتخب مشيرا إلى أنها كانت مفتاح الفوز على إيطاليا.

وقال: «إن الاجواء الجيدة دائما ما تساعدك في الاوقات التي نحتاج فيها إلى الوقوف متحدين صفا واحدا لتخطي ركلات الجزاء، والوقت الاضافي. أصبحنا نملك هذه التفاصيل التي ربما لم تكن موجودة من قبل في أوقات سابقة. وقد يرجع البعض سبب الفوز إلى الحظ ولكنني أعتقد أنه شيء آخر».

وثار جدل كبير حول توريس عندما استبدله لويس أراغونيس مدرب أسبانيا خلال المباراة الاولى أمام روسيا. وكان من الواضح وقتها أن توريس لم يكن راضيا عن استبداله لكنه أصر هو وأراغونيس فيما بعد أنهما تحدثا قليلا ووضعا هذا الخلاف وراء ظهرهما.


فابريغاس: تحقيق للعدالة

قال لاعب وسط منتخب اسبانيا سيسك فابريغاس ان فوز بلاده على ايطاليا هو تحقيق للعدالة.

وفابريغاس (21 عاما) كان صاحب الركلة الخامسة التي حسمت النتيجة لمصلحة الاسبان الذين حجزوا مكانهم في الدور نصف النهائي حيث سيلتقون مع روسيا، بعدما انهوا 88 عاما لم ينجحوا خلالها في تحقيق الفوز على الطليان.

وعلق نجم ارسنال الانكليزي على تنفيذه الركلة الحاسمة بنجاح: «عندما تقدمت لتسديد ركلة الترجيح بدا المرمى اصغر بكثير. كانت المرة الاولى التي العب فيها هذا الدور».

واضاف: «برأيي تم تحقيق العدالة، وهذا الفوز سيعطينا ثقة اكبر. الان سنلعب امام روسيا التي تغلبنا عليها 4-1 في الدور الاول، لكن اللقاء المقبل سيكون مغايرا تماما».

وربما يعهد المدرب لويس اراغونيس الى فابريغاس نفسه مراقبة نجم روسيا اندري ارشافين: «ستكون مهمة صعبة لان ارشافين يبدو لاعبا مميزا ولم اكن اعرفه قبل النهائيات».

 

كاسياس: ركلات الحظ

أكد حارس المرمى الأسباني إيكر كاسياس الذي اختير افضل اللاعب في اللقاء امام ايطاليا أن ركلات الجزاء تعتمد بشكل كبير على الحظ.

وقال نجم ريال مدريد الأسباني: «ركلات الجزاء فيها شيء من اليانصيب، رغم أننا كنا نستحق الفوز». وأضاف «حقا كنت أعتقد أننا سنسجل خلال المباراة، حتى الدقيقة الأخيرة».

واعترف كاسياس عقب المباراة التي حضرها 12 ألف مشجع أسباني على رأسهم ملك أسبانيا خوان كارلوس وزوجته الملكة صوفيا قائلا «كانت مباراة صعبة نظرا لدرجة الحرارة المرتفعة والتوتر لكن في النهاية حالفنا الحظ الذي عاندنا كثيرا من قبل».



حسناء اسبانية تحتفل بالفوز على ايطاليا في مدريد  (اف ب)




بوفون يفشل في التصدي لركلة فابريغاس الترجيحية الحاسمة  (ا ب)




شاب ايطالي لا يصدق ان الحظ تخلى عن منتخب بلاده!  (رويترز)




مشجع ايطالي «نائم» على أمجاد كأس العالم 2006  (رويترز)




الحارس الاسباني كاسياس افضل لاعب في المباراة يحتفل بالتأهل  (اي بي اي




دي روسي متحسرا بعد اضاعته ركلة ترجيح  (اف ب)




جماهير اسبانيا ودعت ايطاليا «على طريقتها»  (اف ب)




دي ناتالي يبكي الخروج من «يورو 2008»  (ا ب)

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي