نتنياهو: اعتداءات «تدفيع الثمن» تتناقض مع قيمنا اليهودية

إنديك ينوي الاستقالة من منصبه كمبعوث لعملية السلام والعودة إلى «بروكينغز»

تصغير
تكبير
ينوي مبعوث السلام الأميركي مارتن إنديك، تقديم استقالته والعودة إلى موقعه كنائب لرئيس «معهد بروكينغز» في واشنطن وفق ما ذكرته صحيفة «القدس» الفلسطينية، امس.

وكانت الادارة الاميركية أسندت لانديك مهمة متابعة المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية قبل تسعة اشهر، حيث سجل حضورا رمزيا خلال الجلسات التي غاب عن معظمها فيما تضاعف حضوره في الاونة الاخيرة في محاولة لانقاذ المفاوضات من الفشل الذي منيت به في نهاية الاشهر التسعة التي صادفت امس.


ولم تعرف اسباب ذلك على وجه الدقة، لكن انديك كان أخذ إجازة من دون راتب من «معهد بروكينغز» لمدة تسعة اشهر، من اجل متابعة المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية وانتهت هذه الاجازة عمليا اول من امس.

وحسب المصادر الاميركية، فانه وفي حال اعاد الرئيس باراك أوباما او وزير خارجيته جون كيري مطالبة انديك بالاستمرار في متابعة المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية فانه «سيفكر في ذلك».

الى ذلك، طرح وزير الاقتصاد الاسرائيلي نفتالي بينت، زعيم حزب «البيت اليهودي» خطته البديلة للمفاوضات مع الجانب الفلسطيني والتي جاءت تحت عنوان «كيفية التعايش مع الصراع»، كاشفا عن طبيعة موقفه المعارض لاقامة دولة فلسطينية الذي سبق وأعلنه في عديد المناسبات.

جاء عرض بينت في كلمة قدمها في جامعة تل أبيب، حيث أكد بأن «المفاوضات التي استمرت 9 شهور انتهت الى النتيجة التي سبق وعبرتُ عنها، وعلمنا أيضا من هذه المفاوضات كيفية التعايش مع الصراع»، داعيا حكومة اسرائيل لتبني خطته في المرحلة المقبلة.

في المقابل، باتت القوات الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية خصوصا متأهبة ومستعدة للتعامل مع أي تحركات شعبية عنيفة قد تشهدها الضفة على خلفية توقف المفاوضات والموقف السياسي المتأزم.

من ناحيته، تطرق رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى الاعتداءات المتكررة التي ينفذها متطرفون يهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والمواطنين العرب في إسرائيل، المعروفة باسم «تدفيع الثمن»، وقال إنها مثيرة للغضب وتتعارض مع القيم اليهودية.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية امس، عن نتنياهو، قوله خلال لقائه أول من أمس مع نشطاء عرب في حزب «الليكود» الذي يتزعمه، ان اعتداءات «تدفيع الثمن» هي «أمر مثير للغضب».

وأضاف: «نعمل من أجل القبض على المسؤولين عنها، وأمرت بزيادة القدرة لمصلحة هذا الموضوع ونحن نستخدم وسائل (جهاز) الشاباك، وهذه غاية مركزية لأنها تتعارض مع جوهرنا كله ومع قيمنا».

لكن صحيفة «هآرتس» أشارت امس، إلى أنه على الرغم من وقوع آلاف اعتداءات «تدفيع الثمن» خلال السنوات الأخيرة، ووقوع 10 اعتداءات كهذه ضد مواطنين عرب في إسرائيل خلال الشهر الماضي، إلا أن أجهزة الأمن الإسرائيلية لم تتمكن من الوصول إلى الجناة في أي اعتداء.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي