دعم عربي من داخل مجلس الأمن للمصالحة بين «فتح» و «حماس»

إسرائيل والفلسطينيون يتبادلون الاتهامات بإفشال جهود السلام

تصغير
تكبير
استغل مبعوثون اسرائيليون وفلسطينيون اجتماعا لمجلس الامن، ليل اول من امس، ليلقي بعضهم على بعض اللوم علانية في أحدث انهيار لمفاوضات السلام مع انقضاء المهلة المقررة للتوصل الى اتفاق.

وعبر سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة رون بروسور والمراقب الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور كلاهما عن الالتزام بالسلام ولكنهما اتهما بعضهما بعضا بتقويض أحدث محاولة للتوصل الى اتفاق في المفاوضات التي جرت بوساطة أميركية.


وقال منصور للمجلس (رويترز): «استمرت اسرائيل في موقفها الرافض ودأبت على انتهاكاتها الخطيرة لتعيد التأكيد دائما على دورها كقوة احتلال واضطهاد لا كصانع سلام. ومرة أخرى أحبطت اسرائيل جهود السلام».

وألقى بروسور اللوم في ايقاف مفاوضات السلام على الفلسطينيين. واكد للمجلس ان «الفلسطينيين يتعهدون الحوار وفي الوقت نفسه يبثون الكراهية. وهم يعدون بالتسامح لكنهم يحتفلون بالارهابيين وهم يقطعون التعهدات ولا يلبثون أن ينكصوا عنها»، متهما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتخلي عن فرصة «رقص التانغو مع اسرائيل» من أجل أن «يرقصوا بغير اذن الفالس مع حماس». وأوضح أن «اسرائيل لن تتزحزح عن رفضها الحوار مع حماس».

واكدت السفيرة الاميركية سامنثا باور لمجلس الامن ان «واشنطن ستستمر في مساندة المفاوضات بين الجانبين».

وأعرب السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، عن الدهشة من الموقف الإسرائيلي الرافض للمصالحة بين حركتي «فتح» و»حماس». وقال: «ترحب المملكة بالمصالحة الفلسطينية التي تعزز وحدة القرار الوطني الفلسطيني، خاصة وأن السلطة الفلسطينية أكدت التزامها بجميع تعهداتها الدولية».

وأكد السفير المصري لدى الأمم المتحدة، معتز أحمدين خليل، دعم بلاده «لجهود المصالحة الفلسطينية»، وقال إن «مصر ستبذل ما في وسعها حتى تسفر تلك الجهود عن تقارب حقيقي».

وذكر السفير الأردني لدى الأمم المتحدة، الأمير زيد بن رعد، ان «المسجد الأقصى وكنيسة القيامة يندرجان تحت وصاية وحماية الأردن الذي حافظ عليهما منذ العام 1924».

من جهته، قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سري، خلال الجلسة، إن 9 أشهر من الجهود في التوصل إلى تسوية شاملة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي في جميع القضايا الجوهرية بإشراف الولايات المتحدة، قد تعثرت.

وأوضح ان «الجهود تعثرت نظرا لعدم قدرة الطرفين على سد الفجوات في المواقف الموضوعية الخاصة أو حتى القبول مع التحفظات، إطار العمل الذي وضعته الولايات المتحدة لمحاولة فعل ذلك».

من جهتها، دعت واشنطن، اول من امس، الى «توقف» المفاوضات لفترة قصيرة في عملية السلام بعد انتهاء مهلة التوصل الى اتفاق بين الاسرائيليين والفلسطينيين من دون احراز اي تقدم. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي ان «المهلة الاساسية للتفاوض كان يفترض ان تستمر حتى 29 ابريل. ولم يحصل شيء خاص في هذا اليوم». وتابعت: «لقد وصلنا الى نقطة تتطلب توقفا لفترة، حيث يمكن للطرفين ان يفكرا بما يريدان ان يقوما به لاحقا».

في المقابل، أعلن نائب وزير الأديان الإسرائيلي، الحاخام المتطرف ايلي بن دهان، من حزب «البيت اليهودي»، إن وزارته وضعت أنظمة جديدة تسمح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي وأنه يتوقع من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وحكومته المصادقة عليها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي