«عصر الهجرة» يرصد كيف تغيّرت مجتمعات العالم... سياسياً واجتماعياً
غلاف الكتاب
عن المركز القومي للترجمة في مصر، صدرت الطبعة العربية من كتاب «عصر الهجرة»، تأليف ستيفن كاستلز ومارك ميللر، وترجمة منى الدروبي.
يتحدث الكاتبان في مقدمة الكتاب عن أهداف الكتاب وتحديات الهجرة العالمية، نظريات الهجرة، العولمة والتنمية والهجرة، ثم يناقشان الهجرة الدولية قبل العام 1945 والهجرة إلى أوروبا وشمال أميركا في نفس العام، ثم يتناولان الهجرة إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، الهجرة في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأميركا اللاتينية، ثم يتطرق المؤلفان إلى سعي الدول إلى السيطرة على الهجرة، وتأثير الهجرة على الأمن، وتفاعل الأقليات العرقية.
المؤلفان ذكرا أن سبب تأليف هذا الكتاب هو توفير تفهم للآليات والديناميكيات العالمية التي نشأت نتيجة للهجرة، أيضًا التداعيات التي ظهرت بالنسبة للمهاجرين وغير المهاجرين في كل مكان في العالم، وأن الهدف الرئيس من الكتاب هو التركيز على التحديات التي تواجه المجتمعات المستقبلة للمهاجرين، ثم يأتي الهدف الثاني وهو شرح كيف أن المستوطنين الجدد اصطحبوا معهم المزيد من الاختلاف والتنوع العرقي إلى هذه المجتمعات الجديدة، وكيف ارتبط هذا بتطورات اجتماعية وثقافية وسياسية، ثم يأتي بعد ذلك الربط بين الموضوعين من خلال دراسة التفاعلات المعقدة بين الهجرة والتنوع العرقي المتزايد.
بحسب المؤلفين، فإن التحركات العالمية للسكان تعيد صياغة الدول والمجتمعات في جميع أنحاء العالم في أشكال تؤثر على العلاقات الثنائية والإقليمية وعلى الأمن والهوية الوطنية والسيادة، فالناس دائما يهاجرون سعيا وراء فرص جديدة أو للفرار من الصراع والاعتقال، ولكن الهجرة الدولية وصلت اليوم إلى مستويات عالمية جديدة. فالهجرة باعتبارها قوة ديناميكية دافعة ومهمة داخل العولمة أصبحت جزءا أساسيا في التغيير الاقتصادي والاجتماعي، كما أنها تساهم في التحولات السياسية للنظام السياسي الدولي، ومع ذلك فإن ما تفعله الدول ذات السيادة في مجال سياسات الهجرة،لايزال موضوعا مهمّا، وتبقى نظرية الحدود المفتوحة مراوغة ومضللة، حتى داخل أطر التكامل الإقليمي باستثناء المواطنين الأوروبيين الذين يمكنهم التجول بحرية داخل الاتحاد الأوروبى.
يتحدث الكاتبان في مقدمة الكتاب عن أهداف الكتاب وتحديات الهجرة العالمية، نظريات الهجرة، العولمة والتنمية والهجرة، ثم يناقشان الهجرة الدولية قبل العام 1945 والهجرة إلى أوروبا وشمال أميركا في نفس العام، ثم يتناولان الهجرة إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، الهجرة في جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأميركا اللاتينية، ثم يتطرق المؤلفان إلى سعي الدول إلى السيطرة على الهجرة، وتأثير الهجرة على الأمن، وتفاعل الأقليات العرقية.
المؤلفان ذكرا أن سبب تأليف هذا الكتاب هو توفير تفهم للآليات والديناميكيات العالمية التي نشأت نتيجة للهجرة، أيضًا التداعيات التي ظهرت بالنسبة للمهاجرين وغير المهاجرين في كل مكان في العالم، وأن الهدف الرئيس من الكتاب هو التركيز على التحديات التي تواجه المجتمعات المستقبلة للمهاجرين، ثم يأتي الهدف الثاني وهو شرح كيف أن المستوطنين الجدد اصطحبوا معهم المزيد من الاختلاف والتنوع العرقي إلى هذه المجتمعات الجديدة، وكيف ارتبط هذا بتطورات اجتماعية وثقافية وسياسية، ثم يأتي بعد ذلك الربط بين الموضوعين من خلال دراسة التفاعلات المعقدة بين الهجرة والتنوع العرقي المتزايد.
بحسب المؤلفين، فإن التحركات العالمية للسكان تعيد صياغة الدول والمجتمعات في جميع أنحاء العالم في أشكال تؤثر على العلاقات الثنائية والإقليمية وعلى الأمن والهوية الوطنية والسيادة، فالناس دائما يهاجرون سعيا وراء فرص جديدة أو للفرار من الصراع والاعتقال، ولكن الهجرة الدولية وصلت اليوم إلى مستويات عالمية جديدة. فالهجرة باعتبارها قوة ديناميكية دافعة ومهمة داخل العولمة أصبحت جزءا أساسيا في التغيير الاقتصادي والاجتماعي، كما أنها تساهم في التحولات السياسية للنظام السياسي الدولي، ومع ذلك فإن ما تفعله الدول ذات السيادة في مجال سياسات الهجرة،لايزال موضوعا مهمّا، وتبقى نظرية الحدود المفتوحة مراوغة ومضللة، حتى داخل أطر التكامل الإقليمي باستثناء المواطنين الأوروبيين الذين يمكنهم التجول بحرية داخل الاتحاد الأوروبى.