حظر نشاط «6 أبريل» والتحفظ على مقارها

أوراق بديع ومئات «الإخوان» إلى المفتي للنظر في أحكام إعدامهم

تصغير
تكبير
قضت محكمة جنايات المنيا في جنوب مصر، امس، بأحكام تتراوح بين الاعدام واحالة الاوراق الى المفتي (للنظر في حكمهم بالاعدام) والسجن المؤبد على 1212 «اخوانيا» بينهم مرشد الجماعة محمد بديع الذي وقع في خانة احالة الاوراق الى المفتي، في قضية قياسية في تاريخ القضاء المصري، تتناول احداث عنف في المحافظة طاولت مراكز للشرطة في اغسطس الماضي في اعقاب فض اعتصامات ميداني «رابعة العدوية» و«النهضة» في القاهرة.

وتوزعت الاحكام بحق قادة وأعضاء «الاخوان» على 38 حكما بالاعدام و491 حكما بالمؤبد في قضية اقتحام قسم مطاي في المنيا، واحالة اوراق 683 متهما، من بينهم بديع، الى المفتي في قضية اقتحام قسم العدوة على ان يصدر الحكم النهائي في جلسة 21 يونيو المقبل.


وقالت مصادر قضائية ان المتهمين دينوا بتهم تعريض الأمن العام للخطر، وارتكاب جرائم الاعتداء على الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، والتأثير على رجال السلطة في أداء أعمالهم بالقوة والعنف، وحمل أسلحة نارية وأدوات تُستخدم في الاعتداء، واقترنت بالجرائم السابقة جنايات القتل العمد لرجال شرطة مع سبق الإصرار والترصّد.

ووصف المحامي الإخواني محمد الدماطي الاحكام بأنها تتساوى مع العدم لصدورها في غياب الدفاع عن المتهمين جميعا، من دون انتداب المحكمة محامين من النقابة للدفاع عنهم.

وأشار المحامي عضو جبهة الضمير عمرو عبد الهادي الى أن القاضي الذي حكم على 683 متهما باحالة اوراقهم الى المفتي «دخل التاريخ بصفته قاضي السلطة، ولا يحكم بالعدل».

وقال المحامي أسامة مرسي نجل الرئيس المعزول محمد مرسي ان بديع تحدى قرار المحكمة، قائلا انه يصر على السعي لتحقيق أهداف الجماعة حتى ان كلفه ذلك حياته.

ونقل اسامة عن بديع الذي مثل أمس أمام محكمة أخرى في القاهرة قوله: «لو أعدموني ألف مرة والله لا أنكص عن الحق. اننا لم نكن نهذي حين قلنا ان الموت في سبيل الله أسمى أمانينا».

وبالتزامن، اصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قرارا بحظر نشاط حركة «6 ابريل» والتحفظ على مقارها بتهمة «تشويه صورة مصر» واجراء «اتصالات غير مشروعة بالخارج».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي