أكد في احتفال البنك باليوبيل الذهبي أن الهدف تحقيق ديمومة متكاملة وتنويع الموارد بعيداً عن الحكومة
المضف: «الائتمان» مطالب بتأمين موارد تواكب النهضة السكنية
المبارك متوسطا كبار الحضور في بدء الاحتفال
جانب من الحضور (تصوير طارق عزالدين)
المضف متحدثاً في الاحتفال
الوزير أبل يلقي كلمته
تكريم ممثل راعي الحفل
• ياسر أبل: على البنك تجديد آلياته ليتمكن من ضمان ديمومة الخدمات من دون تأخير أو إرهاق موارد الدولة
• ملتزمون بمواصلة العمل بإخلاص رجالات الكويت الأوائل
• ملتزمون بمواصلة العمل بإخلاص رجالات الكويت الأوائل
دعا نائب رئيس مجلس الادارة المدير العام لبنك الإئتمان صلاح المضف، إدارة البنك إلى السعي لإيجاد موارد مالية تجنبه التعرض لهزات مالية في حال تم تنفيذ خطة إسكانية تم من خلالها توزيع أراض بشكل أوسع، لافتا إلى أن البنك يتمتع حاليا بملاءة مالية ولكن بحدود توزيعات اسكانية معينة.
وقال المضف، في كلمة له، خلال الاحتفال بمرور خمسين عاما على انشاء بنك الإئتمان الكويت والذي كان برعاية سامية من سمو الأمير، حيث اناب عنه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، بحضور عدد من الوزراء والنواب، قال إن رأسمال البنك يبلغ ثلاثة مليارات دينار، منها ملياران ونصف المليار مدفوعة، في حين يتبقى نصف مليار منها في عهدة وزارة المالية، لافتا إلى أنه يتمتع بأموال لا بأس بها وانه في حال كان هناك توزيعات خارج المبالغ المتوافرة، فالبنك سيكون حريصا على توفير الاموال لتمويل المشاريع الجديدة. واضاف ان ميزانية البنك ترتبط دائما بتوزيع الاراضي وطلبات القروض العقارية المقدمة لشراء منزل او بنائه.
وذكر أن تأسيس البنك منذ نصف قرن جعله شاهدا على حقبة وطنية جديدة من تاريخ الكويت المعاصر كما تمثلت في بدء مرحلة متميزة من التخطيط التنموي الذي بني على اهداف اساسية ترمي الى تنويع دخل وتأسيس هيكل اقتصادي مستقر ومتوازن لتوفير الائتمان الاقتصادي مما ينعكس على المواطن الكويتي ليكون للدولة الدور الرئيسي لتحقيق الاستقرار لكل فرد.
وأكد أن بنك الائتمان يسعى الى تغيير آلية العمل التي تتناسب مع الواقع لتحقيق الاهداف، مبينا ان الهدف الحالي للبنك هو تحقيق ديمومة متكاملة وتنوع سياسة ايجاد الموارد وعدم الاعتماد المباشر على قدرة الحكومة في تمويل البنك وتحقيق ايرادات مختلفة الموارد.
واشار المضف إلى اهمية استخراج مصادر دخل متعددة للبنك وصولا الى مرحلة الاعتماد الذاتي، ما سينأى في البنك عن ارهاق الميزانية العامة للدولة ويكفل استمرار في المتغيرات المحلية المتمثلة بالكثافة السكانية تجبرنا على تغيير سياسة العمل لضمان عدم الدخول في ازمات، لافتا الى ان البنك يهدف خلال المرحلة المقبلة الى الوصول الى المفهوم الشامل للائتمان وتغطية جميع الجوانب التي يحتاج اليها المواطن والاهم من ذلك تحقيق هذه الشمولية بالمفهوم الائتماني بشكل مستدام لضمان استمرارية العطاء المرتبط بنظام متكامل يواكب متطلبات الاجيال القادمة.
وحول آخر التطورات بشأن زيادة القرض الاسكاني الى مائة الف دينار، اوضح المضف انه قبل ثلاثة اشهر صدر قانون بشأن زيادة 30 الف كدعم من وزارة التجارة مكملة على القرض العقاري البالغ 70 الف دينار، مبينا أن زيادة مبلغ 30 الفا تتمثل في دعم مواد البناء من قبل وزارة التجارة. واشار الى ان البنك بالتنسيق مع وزارة التجارة يعملان على اعداد اللائحة حول آلية الصرف والتي سيعلن عنها لاحقا، مبينا ان وزارة التجارة هي المعنية في عملية موعد الصرف.
من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل إن بنك الائتمان احد اهم المؤسسات الخدمية في الدولة، لما قدمته من مشاركات اساسية و محورية في بناء كويت الحديثة، لافتا الى ان البنك هو الرفيق الاول للمواطن الكويتي في اغلب المراحل والقرارات المصيرية في حياته وأول من يشارك المواطن في قرار تكوين الاسرة.
وقال أبل في كلمة له خلال الاحتفال، ان هذه المؤسسة كان لها شرف الرعاية والاهتمام بقضايا المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفا أن رعاية سمو امير البلاد ومشاركة سمو رئيس الوزراء بهذه المناسبة ترسيخ وتأكيد على اهمية الادوار التي يؤديها بنك الائتمان.
وأشار إلى أن تأسيس هذا البنك لم يكن وليد صدفة او من فراغ بل جاء كحلقة اساسية من حلقات انتقال الكويت الى الشكل الحديث للدولة، بالتزامن مع الاستقلال والتصديق على الدستور، وضمن الاطار العام للعلاقة المتوازنة بين الفرد و الدولة.
واضاف أن ما حققه البنك لم يكن له ان يتحقق لولا الجهود المخلصة التي بذلها ابناء الكويت الافاضل، ولابد لنا اليوم ان نعبر لهم عن فخرنا بالانجازات التي حققوها لابناء هذا الوطن ولاجياله القادمة، ونتشرف اليوم بوجود احد اول المؤسسين للبنك و مديره العام الاول وهو عبد العزيز الدوسري.
ولفت إلى أن الدولة تعيش اليوم ظروفا مماثلة للظروف التي تأسس فيها بنك الائتمان، من ارتفاع للكثافة السكانية و التوسع العمراني، ما يشكل تحديا جديدا امام البنك وكافة المؤسسات الخدمية في الدولة، مضيفا وهذا ما يدفع البنك الى تجديد آلياته العملية والادارية حتى يتمكن من مواجهة هذه التحديات بضمان ديمومة تقديم الخدمات للمواطنين والمواطنات دون تأخير في تقديمها، مع الحرص على ألا تساهم هذه الاليات الجديدة في اثقال كاهل الدولة واستنزاف مواردها المالية، مؤكدا الالتزام القطعي بمواصلة العمل بنفس النوايا المخلصة والجهود التي بذلها رجالات الكويت الاوائل منذ تأسيس بنك الائتمان.
وقال المضف، في كلمة له، خلال الاحتفال بمرور خمسين عاما على انشاء بنك الإئتمان الكويت والذي كان برعاية سامية من سمو الأمير، حيث اناب عنه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، بحضور عدد من الوزراء والنواب، قال إن رأسمال البنك يبلغ ثلاثة مليارات دينار، منها ملياران ونصف المليار مدفوعة، في حين يتبقى نصف مليار منها في عهدة وزارة المالية، لافتا إلى أنه يتمتع بأموال لا بأس بها وانه في حال كان هناك توزيعات خارج المبالغ المتوافرة، فالبنك سيكون حريصا على توفير الاموال لتمويل المشاريع الجديدة. واضاف ان ميزانية البنك ترتبط دائما بتوزيع الاراضي وطلبات القروض العقارية المقدمة لشراء منزل او بنائه.
وذكر أن تأسيس البنك منذ نصف قرن جعله شاهدا على حقبة وطنية جديدة من تاريخ الكويت المعاصر كما تمثلت في بدء مرحلة متميزة من التخطيط التنموي الذي بني على اهداف اساسية ترمي الى تنويع دخل وتأسيس هيكل اقتصادي مستقر ومتوازن لتوفير الائتمان الاقتصادي مما ينعكس على المواطن الكويتي ليكون للدولة الدور الرئيسي لتحقيق الاستقرار لكل فرد.
وأكد أن بنك الائتمان يسعى الى تغيير آلية العمل التي تتناسب مع الواقع لتحقيق الاهداف، مبينا ان الهدف الحالي للبنك هو تحقيق ديمومة متكاملة وتنوع سياسة ايجاد الموارد وعدم الاعتماد المباشر على قدرة الحكومة في تمويل البنك وتحقيق ايرادات مختلفة الموارد.
واشار المضف إلى اهمية استخراج مصادر دخل متعددة للبنك وصولا الى مرحلة الاعتماد الذاتي، ما سينأى في البنك عن ارهاق الميزانية العامة للدولة ويكفل استمرار في المتغيرات المحلية المتمثلة بالكثافة السكانية تجبرنا على تغيير سياسة العمل لضمان عدم الدخول في ازمات، لافتا الى ان البنك يهدف خلال المرحلة المقبلة الى الوصول الى المفهوم الشامل للائتمان وتغطية جميع الجوانب التي يحتاج اليها المواطن والاهم من ذلك تحقيق هذه الشمولية بالمفهوم الائتماني بشكل مستدام لضمان استمرارية العطاء المرتبط بنظام متكامل يواكب متطلبات الاجيال القادمة.
وحول آخر التطورات بشأن زيادة القرض الاسكاني الى مائة الف دينار، اوضح المضف انه قبل ثلاثة اشهر صدر قانون بشأن زيادة 30 الف كدعم من وزارة التجارة مكملة على القرض العقاري البالغ 70 الف دينار، مبينا أن زيادة مبلغ 30 الفا تتمثل في دعم مواد البناء من قبل وزارة التجارة. واشار الى ان البنك بالتنسيق مع وزارة التجارة يعملان على اعداد اللائحة حول آلية الصرف والتي سيعلن عنها لاحقا، مبينا ان وزارة التجارة هي المعنية في عملية موعد الصرف.
من جانبه، قال وزير الدولة لشؤون الاسكان ياسر ابل إن بنك الائتمان احد اهم المؤسسات الخدمية في الدولة، لما قدمته من مشاركات اساسية و محورية في بناء كويت الحديثة، لافتا الى ان البنك هو الرفيق الاول للمواطن الكويتي في اغلب المراحل والقرارات المصيرية في حياته وأول من يشارك المواطن في قرار تكوين الاسرة.
وقال أبل في كلمة له خلال الاحتفال، ان هذه المؤسسة كان لها شرف الرعاية والاهتمام بقضايا المرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مضيفا أن رعاية سمو امير البلاد ومشاركة سمو رئيس الوزراء بهذه المناسبة ترسيخ وتأكيد على اهمية الادوار التي يؤديها بنك الائتمان.
وأشار إلى أن تأسيس هذا البنك لم يكن وليد صدفة او من فراغ بل جاء كحلقة اساسية من حلقات انتقال الكويت الى الشكل الحديث للدولة، بالتزامن مع الاستقلال والتصديق على الدستور، وضمن الاطار العام للعلاقة المتوازنة بين الفرد و الدولة.
واضاف أن ما حققه البنك لم يكن له ان يتحقق لولا الجهود المخلصة التي بذلها ابناء الكويت الافاضل، ولابد لنا اليوم ان نعبر لهم عن فخرنا بالانجازات التي حققوها لابناء هذا الوطن ولاجياله القادمة، ونتشرف اليوم بوجود احد اول المؤسسين للبنك و مديره العام الاول وهو عبد العزيز الدوسري.
ولفت إلى أن الدولة تعيش اليوم ظروفا مماثلة للظروف التي تأسس فيها بنك الائتمان، من ارتفاع للكثافة السكانية و التوسع العمراني، ما يشكل تحديا جديدا امام البنك وكافة المؤسسات الخدمية في الدولة، مضيفا وهذا ما يدفع البنك الى تجديد آلياته العملية والادارية حتى يتمكن من مواجهة هذه التحديات بضمان ديمومة تقديم الخدمات للمواطنين والمواطنات دون تأخير في تقديمها، مع الحرص على ألا تساهم هذه الاليات الجديدة في اثقال كاهل الدولة واستنزاف مواردها المالية، مؤكدا الالتزام القطعي بمواصلة العمل بنفس النوايا المخلصة والجهود التي بذلها رجالات الكويت الاوائل منذ تأسيس بنك الائتمان.