بعد محاكمة غيابية بدأت أواسط ديسمبر الماضي

جماعة «الإخوان» الأردنية تفصل 3 قيادات

تصغير
تكبير
أصدرت المحكمة المركزية الداخلية في جماعة «الإخوان المسلمين» الاردنية، قرارا داخليا، يقضي بفصل القيادات الثلاث، المؤسسة للمبادرة الأردنية للبناء «زمزم» ارحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي وجميل الدهيسات، كعقوبة تنظيمية، بموجب لوائح داخلية، بعد محاكمة غيابية، بدأت أواسط ديسمبر الماضي.

ووصفت «زمزم» القرار، في بيان أصدرته لاحقا بـ»البائس» الذي يعبر عن «ضيق الأفق» معتبرة «الإساءة إلى هذا النفر الذين يحملون هذه الأفكار» ويسعون جاهدين إلى تعزيز الوحدة الوطنية بهذا الفكر المعتدل، يدل دلالة واضحة على أن هناك فئة لاتزال تعيش فكر العزلة والإنغلاق والجمود، الذي أدى لخسران الجماعة كثيراً من ميادين التأثير والفاعلية، مؤكدة مواصلة عملها كمبادرة.


وجاء في البيان ان مبادرة «زمزم» اعلنت للقاصي والداني بكل وضوح وجرأة أنها تسعى لايجاد الصيغ التشاركية القائمة على تعظيم مساحات التوافق وتقليل شقة الخلاف، بين جميع مكونات المجتمع السياسية والدينية والفكرية، من أجل الإسهام في حفظ البلد واستقراره، والحيلولة دون الانزلاق إلى العنف والفوضى كما يجري في أغلب دول الجوار.

واضاف البيان ان «المبادرة تبنت فكرة الدولة المدنية بمرجعية قيمية اسلامية، وترتكز على مفهوم أن الإسلام يمثل إطاراً حضارياً واسعاً للأمة كلها، ومصدراً لثقافتها الأصيلة وهويتها الجامعة».

وأوضح ان «المبادرة دعت إلى ضرورة تطوير الخطاب الفكري ووسائل العمل السياسي وأساليبه وضرورة الانتقال نحو تشكيل الأطر والأحزاب البرامجية بعيداً عن الإختلاق العقائدي الأيدلوجي».

واشار الى ان «المبادرة دعت إلى مفهوم المرحلة الإنتقالية الذي يقتضي ابداع الأطر الجامعة القادرة على استيعاب كل الكفاءات والطاقات المتخصصة والمبدعة التي يزخر بها المجتمع الأردني، كما دعت إلى أسلوب طرح البدائل وانضاج الطروحات العلمية المنبثقة من فكرة التمكين المجتمعي الشامل من خلال الإنخراط في مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني بكل مستوياتها وجميع مجالاتها».

واكد البيان ان «المبادرة تعلن الابتعاد عن منهج المناكفة السياسية، و الاستغراق في الأفكار الانشقاقية وأشباهها».

وشدد على التعاون مع كل الوطنيين الشرفاء في بلورة المشروع الوطني الأردني الذي يهدف إلى بناء الدولة الأردنية الحديثة التي تعبر عن أشواق الأردنيين جميعاً بلا استثناء.

وافاد بان الإساءة إلى هذا النفر الذين يحملون هذه الأفكار، ويسعون جاهدين إلى تعزيز الوحدة الوطنية بهذا الفكر المعتدل، تدل دلالة واضحة على أن هناك فئة ما زالت تعيش فكر العزلة والإنغلاق والجمود الذي أدى خسران الجماعة كثيراً من ميادين التأثير والفاعلية، وعدم القدرة على قراءة المشهد بدقة، والعجز عن مواكبة العصر، ويعملون على صناعة الأعداء والخصوم.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي