36998 طالباً مقيّدون ويضاف إليهم 6679 مستجّداً في الفصل الأول 2014/ 2015

الجامعة تستقبل العام الدراسي الجديد بأربعين ألف طالب وطالبة

تصغير
تكبير
علمت «الراي» من مصادر إدارية في جامعة الكويت، أنه تم تخصيص 2479 مقعدا للكليات العلمية، و2200 مقعد للكليات المهنية، و2000 مقعد للكليات الإنسانية، لقبول الطلبة المستجدين في الفصل الأول من العام الدراسي الجديد 2014/ 2015 وذلك ضمن مقترح أعداد مقاعد الطلبة الكويتيين وأبناء الكويتيات المستجدين في الجامعة.

وقالت المصادر، ان «إجمالي عدد الطلبة المقترح قبولهم في الفصل الدراسي الأول هو 6679 طالبا، وفقا لما قرره مجلس الجامعة في اجتماعه الأخير، على أن يتم تحديد عدد الطلبة المقبولين في الفصل الدراسي الثاني في وقت لاحق». وأوضحت المصادر، أن «كلية العلوم اقترحت قبول 914 طالبا وطالبة وهي بذلك تقترح قبول أكبر عدد من الطلبة المستجدين، واقترحت كلية الآداب قبول 900 طالب وطالبة، بينما حددت كلية الهندسة والبترول قبول 750 طالبا وطالبة، أما كلية علوم وهندسة الحاسوب فقررت قبول 250 طالبا وطالبة، وكلية العمارة حددت قدرتها الاستيعابية بقبول 100 طالب وطالبة، في حين وضع مركز العلوم الطبية قبول 130 طالبا وطالبة، وكلية الصيدلة حددت قبول 60 طالبا وطالبة، أما كلية العلوم الطبية المساعدة فقد اشترطت قبول 275 طالبا وطالبة».

ولفتت المصادر، الى أن كلية الحقوق اقترحت قبول 600 طالب وطالبة، بينما كلية التربية 800 طالب وطالبة، أما كلية العلوم الإدارية فتستقبل 500 طالب وطالبة، وكلية العلوم الحياتية 300 طالب وطالبة، ونصيب كلية الشريعة سيكون 500 طالب وطالبة، وكلية العلوم الاجتماعية 600 طالب وطالبة».

وبينت المصادر ان أعداد الطلبة المقيدين بالكليات الجامعية للفصل الدراسي الجاري بلغ عددهم 36998 طالبا وطالبة، وسط اكتظاظ للكليات الجامعية بالأعداد الطلابية الكبيرة، مما يهدد مستوى التعليم الأكاديمي في جامعة الكويت، موضحة أن «عدد الطلبة المقيدين بكلية الهندسة والبترول وصل الى 4938 طالبا وطالبة، وهذا رقم كبير بالنسبة لكلية الهندسة التي تعتمد دراستها على التدريب والورش والمختبرات والأجهزة والمعدات، كما أن عدد الطلبة بكلية العلوم 4397، وفي كلية التربية 6491، وكلية الآداب 4341، وكلية الشريعة 4490».

وأفادت المصادر أن «جامعة الكويت سوف تستقبل العام الدراسي الجديد وهي تحتضن أكثر من أربعين ألف طالب وطالبة، وفق إمكانات محدودة وطاقة استيعابية متهالكة وأعداد من أعضاء هيئة التدريس لا تتوافق ولا تتناسب مع أعداد الطلبة الكبيرة، ما يجعل اللجوء إلى قاعات (الشبرات) الدراسية حلا مقبولا ومناسبا لتوفير القاعات الدراسية بعد استهلاك واستخدام الموجود منها في مباني الكليات».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي