«أجناد مصر» يتبنى الهجوم ... والأمن يطارد متظاهرين في مدن عدة
مقتل ضابط شرطة بتفجير قنبلة في الجيزة
سيارات إسعاف متجمعة في موقع التفجير في الجيزة (ا ف ب)
دعا «تحالف دعم الشرعية»، الداعم لجماعة «الإخوان» للتظاهر اليوم في أماكن عدة متفرقة، استكمالا لأسبوع مسيرات «مصر مش تكية» مطالبا أنصاره بالاستعداد لموجة ثورية جديدة سلمية، فيما شيع المئات، أمس، ضابط شرطة قتل في أحد شوارع ميدان لبنان في الجيزة، ليل أول من أمس، إثر انفجار عبوة بدائية الصنع زرعها مجهولون في كشك مرور.
وأعلنت وزارة الداخلية، والتي كان وزيرها محمد ابراهيم في مقدم المشيعين، أمس، أن عبوة ناسفة، وضعها مجهولون في جوار كشك المرور، مع بداية ساعات خدمة الضابط، انفجرت، في العاشرة من مساء أول من أمس، وأسفرت عن مقتل الرائد محمد جمال مأمون، وانتقلت على الفور تشكيلات من الشرطة ورجال البحث الجنائي إلى موقع الحادث، وأغلقوا الشوارع المحيطة، ومشط خبراء المفرقعات المناطق المحيطة بالانفجار، أسفل كوبري 15 مايو المؤدي إلى ضاحية 6 أكتوبر.
واكد شهود إن «مرتكبي الحادث وضعا القنبلة على الشباك الخلفي لكشك المرور، ثم قاما بتفجيرها عن بعد، وأدى الانفجار إلى انهيار الشباك الحديدي للكشك، وارتطم برأس الشهيد الرائد محمد جمال، فتحطم تماما حيث كان يجلس أسفل الشباك داخل الحجرة، وبصحبته أمين شرطة ومجند، أصيبا ونقلا إلى المستشفى للعلاج».
ونعت حملة المشير عبدالفتاح السيسي، الضابط وأرسلت بتعازيها لأسرته.
وتبنّى تنظيم يطلق على نفسه اسم «أجناد مصر»، عملية التفجير. واكد في بيان منسوب له على موقع «تويتر»، مساء امس: «فتح الله على جنودنا الأبطال، ليل الجمعة، باستهداف كمين ثابت للأجهزة الإجرامية يتربص بالشباب الأبرياء ليسلمهم إلى جلاوزة النظام حيث يسومونهم سوء العذاب في غياهب المعتقلات والسجون القمعية».
في المقابل، شهدت القاهرة والجيزة ومدن عدة، امس، مسيرات لجماعة «الاخوان» تخللتها مناوشات مع قوى الأمن، التي أوقفت عددا من المتظاهرين.
وتمكنت قوات الأمن أمام المدينة الجامعية للأزهر في مدينة نصر من تفريق طلاب «الإخوان» بالقنابل المسيلة للدموع، وتم فتح طريق مصطفى النحاس وعودة حركة المرور إلى طبيعتها.
وأطلقت قوات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرة في شارع المسلة في جوار مسجد النور المحمدي في منطقة المطرية شرق القاهرة، بعد محاولات عناصر للجماعة برشق الأمن بالحجارة والألعاب النارية، كما أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع تجاه مسيرة في شارع جمال عبدالناصر، في منطقة حدائق حلوان جنوب القاهرة.
وشهدت منطقة عين شمس اشتباكات عنيفة بين الإخوان ومعارضيهم وطاردت قوات الأمن مسيرة في نهاية شارع الهرم في الجيزة، وفي منطقة الطالبية.
«الأوقاف» تحرر محضراً ضد داعية سلفي اعتلى أحد منابر مساجدها دون ترخيص
| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |
أشعل قيام الداعية السلفي الشيخ محمد حسين يعقوب أزمة بين وزارة الأوقاف والدعوة السلفية، باعتلائه منبر مسجد «الرحمن الرحيم» في قرية المطاهرة القبلية، في مركز أبوقرقاص، في محافظة المنيا في خطبة الجمعة، بعد منع خطيب الأوقاف من الصعود على المنبر.
وذكرت وزارة الأوقاف أنها «حررت محضرا ضد الداعية يعقوب لاعتلائه أحد منابر مساجدها من دون امتلاكه ترخيصا».
وقالت مصادر في «الأوقاف» إن «التصرف كان مقصودا، حيث قام أتباع يعقوب ممن ينتمون للجبهة السلفية، بمنع وكيل وزارة الأوقاف الشيخ محمد عزالدين من صعود المنبر لأداء خطبة الجمعة».
وأفادت بان «وزارة الأوقاف حررت محضرا ضد عضو مجلس الشعب السابق عن الجبهة السلفية محمد طلعت، لتضامنه مع أنصار الجبهة بالتعرض لرجال الأوقاف».
ووصفت وزارة الأوقاف في بيان الجبهة السلفية، بأنها «تأتي ضمن تصنيف الجماعات المتشددة الخارجة على القانون، التي تُعد أهم روافد التشدد والعنف والتطرف والإرهاب الذي يعاني منه المجتمع المصري».
وناشدت الجهات المعنية في الدولة، «ممارسة دورها وسرعة تنفيذ القانون تجاه هذه الأعمال التي تُعد بلطجة واضحة، ومحاولة لبسط السطوة والنفوذ على بيوت الله بالقوة والبلطجة».
وكشفت مصادر في حزب «النور» السلفي، أن «قيادات في الدعوة السلفية تواصلوا في الساعات الأخيرة مع قيادات وزارة الأوقاف لحل هذه الأزمة».
وأعلنت وزارة الداخلية، والتي كان وزيرها محمد ابراهيم في مقدم المشيعين، أمس، أن عبوة ناسفة، وضعها مجهولون في جوار كشك المرور، مع بداية ساعات خدمة الضابط، انفجرت، في العاشرة من مساء أول من أمس، وأسفرت عن مقتل الرائد محمد جمال مأمون، وانتقلت على الفور تشكيلات من الشرطة ورجال البحث الجنائي إلى موقع الحادث، وأغلقوا الشوارع المحيطة، ومشط خبراء المفرقعات المناطق المحيطة بالانفجار، أسفل كوبري 15 مايو المؤدي إلى ضاحية 6 أكتوبر.
واكد شهود إن «مرتكبي الحادث وضعا القنبلة على الشباك الخلفي لكشك المرور، ثم قاما بتفجيرها عن بعد، وأدى الانفجار إلى انهيار الشباك الحديدي للكشك، وارتطم برأس الشهيد الرائد محمد جمال، فتحطم تماما حيث كان يجلس أسفل الشباك داخل الحجرة، وبصحبته أمين شرطة ومجند، أصيبا ونقلا إلى المستشفى للعلاج».
ونعت حملة المشير عبدالفتاح السيسي، الضابط وأرسلت بتعازيها لأسرته.
وتبنّى تنظيم يطلق على نفسه اسم «أجناد مصر»، عملية التفجير. واكد في بيان منسوب له على موقع «تويتر»، مساء امس: «فتح الله على جنودنا الأبطال، ليل الجمعة، باستهداف كمين ثابت للأجهزة الإجرامية يتربص بالشباب الأبرياء ليسلمهم إلى جلاوزة النظام حيث يسومونهم سوء العذاب في غياهب المعتقلات والسجون القمعية».
في المقابل، شهدت القاهرة والجيزة ومدن عدة، امس، مسيرات لجماعة «الاخوان» تخللتها مناوشات مع قوى الأمن، التي أوقفت عددا من المتظاهرين.
وتمكنت قوات الأمن أمام المدينة الجامعية للأزهر في مدينة نصر من تفريق طلاب «الإخوان» بالقنابل المسيلة للدموع، وتم فتح طريق مصطفى النحاس وعودة حركة المرور إلى طبيعتها.
وأطلقت قوات الأمن المركزي قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرة في شارع المسلة في جوار مسجد النور المحمدي في منطقة المطرية شرق القاهرة، بعد محاولات عناصر للجماعة برشق الأمن بالحجارة والألعاب النارية، كما أطلقت القوات الغاز المسيل للدموع تجاه مسيرة في شارع جمال عبدالناصر، في منطقة حدائق حلوان جنوب القاهرة.
وشهدت منطقة عين شمس اشتباكات عنيفة بين الإخوان ومعارضيهم وطاردت قوات الأمن مسيرة في نهاية شارع الهرم في الجيزة، وفي منطقة الطالبية.
«الأوقاف» تحرر محضراً ضد داعية سلفي اعتلى أحد منابر مساجدها دون ترخيص
| القاهرة - من عبدالجواد الفشني |
أشعل قيام الداعية السلفي الشيخ محمد حسين يعقوب أزمة بين وزارة الأوقاف والدعوة السلفية، باعتلائه منبر مسجد «الرحمن الرحيم» في قرية المطاهرة القبلية، في مركز أبوقرقاص، في محافظة المنيا في خطبة الجمعة، بعد منع خطيب الأوقاف من الصعود على المنبر.
وذكرت وزارة الأوقاف أنها «حررت محضرا ضد الداعية يعقوب لاعتلائه أحد منابر مساجدها من دون امتلاكه ترخيصا».
وقالت مصادر في «الأوقاف» إن «التصرف كان مقصودا، حيث قام أتباع يعقوب ممن ينتمون للجبهة السلفية، بمنع وكيل وزارة الأوقاف الشيخ محمد عزالدين من صعود المنبر لأداء خطبة الجمعة».
وأفادت بان «وزارة الأوقاف حررت محضرا ضد عضو مجلس الشعب السابق عن الجبهة السلفية محمد طلعت، لتضامنه مع أنصار الجبهة بالتعرض لرجال الأوقاف».
ووصفت وزارة الأوقاف في بيان الجبهة السلفية، بأنها «تأتي ضمن تصنيف الجماعات المتشددة الخارجة على القانون، التي تُعد أهم روافد التشدد والعنف والتطرف والإرهاب الذي يعاني منه المجتمع المصري».
وناشدت الجهات المعنية في الدولة، «ممارسة دورها وسرعة تنفيذ القانون تجاه هذه الأعمال التي تُعد بلطجة واضحة، ومحاولة لبسط السطوة والنفوذ على بيوت الله بالقوة والبلطجة».
وكشفت مصادر في حزب «النور» السلفي، أن «قيادات في الدعوة السلفية تواصلوا في الساعات الأخيرة مع قيادات وزارة الأوقاف لحل هذه الأزمة».