«مناوشات» في مسيرات «مصر مش تكيّة»

تصغير
تكبير
بتظاهرات ومسيرات قليلة، استبق «تحالف دعم الشرعية»، المساند لجماعة «الإخوان»، صلاة الجمعة، في بداية مسيرات أسبوع «مصر مش تكية»، وسرعان ما ظهرت تظاهرات ومسيرات أخرى، عقب انتهاء صلاة الجمعة، وحدثت مناوشات في مدينة نصر وشارع السودان، وأطلقت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع، وأوقفت عددا من عناصر «الإخوان» في مدينة نصر، شرق القاهرة، كما شهدت منطقة المعادي مناوشات ومطاردات.

ووسط اجراءات مشددة في الميادين وعلى الطرق الرئيسة في القاهرة والجيزة والإسكندرية والسويس والفيوم ومدن أخرى، حاول طلاب المدينة الجامعية في جامعة الأزهر الخروج إلى الشارع، وطاردت قوات الأمن عناصر «إخوانية» في الشوارع الجانبية في منطقة الهرم، وأجرت عمليات تمشيط في مناطق جسر السويس والمهندسين.

وتحركت مسيرة من «الإخوان»، قرب ميدان مركز شباب المعادي، جنوب القاهرة، وأطلق أفرادها الشماريخ والألعاب النارية، ورددوا هتافات مؤيدة للرئيس السابق محمد مرسي.

وسجّلت مطاردات بين قوى الأمن وعناصر «إخوانية»، في منطقة المطرية، ومقابل القذف بالطوب من عناصر المسيرة «الإخوانية»، أطلقت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع، وأوقفت عددا قليلا من المتظاهرين.

وأفادت مصادر أمنية، ان أجهزة الأمن في القاهرة، تكثف جهودها لكشف غموض اقتحام المكتب الخاص بالقيادي «الإخواني» السابق ثروت الخرباوي في مصر الجديدة، شرق القاهرة، وسرقة بعض المستندات وأوراق ومذكرات قام بكتابتها عن جماعة «الإخوان».

واتهم الخرباوي، عناصر «إخوانية» بتدبير الحادث وتدمير محتويات المكتب، وسرقة أوراق تخص جماعة «الإخوا»، وقياداتها، كاشفا أنهم تركوا شيكات كانت موجودة، لأن هدفهم المستندات والوثائق.

كما شب حريق هائل في فيلا الناشط السياسي ممدوح حمزة، قضى على محتوياتها تماما، واتهم حمزة قيادات «إخوانية» في محيط الفيلا في منطقة العياط، جنوب القاهرة بالحادث.

أمنيّا، خضع طارق صالح، وهو من أخطر قيادات تنظيم «الإخوان» وعضو مجلس الشعب السابق، لتحقيقات موسعة بعد توقيفه، لاتهامه بالتحريض على العنف وتزعمه خلية قطع الكهرباء بالبحيرة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي