نفت التهمة عن عشيقها «المزعوم»
والدة طفلة بورسعيد المغتصبة: أبوها اعتدى عليها
لا حديث في مدينة بورسعيد المصرية، في الساعات الأخيرة، يعلو فوق الحديث عن واقعة اكتشاف اغتصاب طفلة تدعى ميادة، خاصة مع تطور قصة المأساة، فبعد أن كان الحديث حول اغتصابها على يد عشيق الأم، أدخلت الأم المأساة إلى ناحية أخرى، بقولها، ان الأب هو من هتك عرض ابنته، وليس شخصا آخر.
الأم وبحزن شديد، قالت: «دايما واحنا في وقت النوم، جوزي، والد البنت بيشرب وبيعمل حاجات وحشة، وهو أبوها اللي عمل فيها كده، ومش حد تاني، وبيقولوا عشيقي، وأنا مفيش حد يعرفني».
ومن جهته، قال محافظ بورسعيد اللواء سماح قنديل، إنه حزين، بسبب واقعة تعرض الطفلة ميادة للاغتصاب على يد والدها، أو على يد شخص آخر، وأنه أمر بنقل الطفلة إلى المستشفى العسكري، لضمان حصولها على رعاية طبية كاملة.
وأضاف: «زرت ميادة ورأيت طفلة، عصفورة على السرير، فانكسر قلبي بسببها وبسبب حال الذعر التي تعيشها، وسوف نسعى لعلاجها لتستعيد وعيها وتتناسى وطالبت مؤسسات حقوقية، وهيئات معنية برعاية الطفلة، وضرورة عقاب من تسبب في إيلام ميادة، أياً كان الأب أو العشيق أو الأم، وضرورة مواصلة رعايتها وبقية أشقائها».
الأم وبحزن شديد، قالت: «دايما واحنا في وقت النوم، جوزي، والد البنت بيشرب وبيعمل حاجات وحشة، وهو أبوها اللي عمل فيها كده، ومش حد تاني، وبيقولوا عشيقي، وأنا مفيش حد يعرفني».
ومن جهته، قال محافظ بورسعيد اللواء سماح قنديل، إنه حزين، بسبب واقعة تعرض الطفلة ميادة للاغتصاب على يد والدها، أو على يد شخص آخر، وأنه أمر بنقل الطفلة إلى المستشفى العسكري، لضمان حصولها على رعاية طبية كاملة.
وأضاف: «زرت ميادة ورأيت طفلة، عصفورة على السرير، فانكسر قلبي بسببها وبسبب حال الذعر التي تعيشها، وسوف نسعى لعلاجها لتستعيد وعيها وتتناسى وطالبت مؤسسات حقوقية، وهيئات معنية برعاية الطفلة، وضرورة عقاب من تسبب في إيلام ميادة، أياً كان الأب أو العشيق أو الأم، وضرورة مواصلة رعايتها وبقية أشقائها».